أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Sunday 2nd December,2001 العدد:10657الطبعة الثـالثة الأحد 17 ,رمضان 1422

الاولــى

رامسفيلد يقدم عرضاً لابن لادن: سلِّم نفسك وسنضمن سلامتك
رباني لن يرأس الحكومة الأفغانية والموافقة على قوة سلام دولية
* * العواصم الوكالات:
وافق الزعماء الأفغان المجتمعين فى بون بألمانيا أمس على تمركز قوة أمنية متعددة الجنسيات فى بلدهم الذي تمزقه الحروب منذ عقود. وقال دبلوماسيون ان الزعماء الأفغان أصروا في المؤتمر على أنه يجب أن تكون هذه القوة مدعومة بتفويض واضح من الأمم المتحدة تعمل في اطاره.
وأوضح الزعماء أنه من الممكن تشكيل تلك القوة من الدول المشاركة في التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب.
وقال الدبلوماسيون ان تشكيل مثل تلك القوة المتعددة الجنسيات سيؤدي إلى ما وصفوه بضغوط على ألمانيا لتتولى قيادة تلك المجموعة الأمنية.
من جهة أُخرى صرح عبدالله عبدالله في مؤتمر صحافي عقد أمس السبت أن رئيس دولة أفغانستان الإسلامية برهان الدين رباني لن يكون رئيس الحكومة الانتقالية المقبلة في كابول وأن الجبهة الموحدة في المعارضة الأفغانية لا تستبعد فكرة قوة دولية متعددة الجنسيات للسلام في أفغانستان.
وقال وزير الخارجية في الجبهة المعروفة باسم تحالف الشمال إن رئيس الحكومة «لن يكون بالضرورة فردا من الجبهة الموحدة المعارضة».
غير أنه لم يستبعد أن يتم اختيار الملك السابق محمد ظاهر شاه لهذه المهمة.
واضاف عبدالله «اننا مرنون وقد برهنا ذلك».
واضاف «أن الدولة الإسلامية مستعدة لنقل السلطة».
وصرح بأن ظاهر شاه «عمل من أجل فكرة مؤتمر بون ولم يطلب دوراً محدداً ونحن نقدر دوره «واضاف ممازحا فدور الملك هو أن يكون ملكاً».
واضاف عبدالله أنه ليس «مرشحا لأي منصب» ولكن اذا برزت الحاجة إلى مساهمته فسيلبي النداء.
وقال من جهة أُخرى ان موضوع النقاش حالياً هو «الاجراءات الأمنية التي يجب اتخاذها لقيام السلطة الانتقالية».
ورأى أنه من الممكن الاستعانة ببضع مئات من الجنود التابعين لقوة دولية لحراسة المباني وضمان أمن أعضاء السلطة الانتقالية.
ولكنه أضاف أن قرار طلب قوة دولية لا يمكن أن يصدر إلا عن السلطة الانتقالية نفسها.
فقد نقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن سفير طالبان السابق لدى باكستان قوله أمس ان مقاتلي طالبان اسقطوا طائرة أمريكية قرب قندهار اخر معاقل الحركة أمس السبت. ونقلت الوكالة عن الملا عبدالسلام ضعيف قوله اسقطت طالبان طائرة أمريكية بعد ظهر أمس اثناء قصف أمريكي مكثف لمطار قندهار.
ومضى يقول: سقطت الطائرة على بعد نحو كيلومترين جنوبي المطار وواصلت الطائرات الأمريكية قصف المطار.
واضاف ضعيف انه ليس لدى طالبان معلومات عن مصير طياري الطائرة التي اسقطت الا انه من المعتقد انهم قتلوا «من جراء القصف الأمريكي».
وذكر شهود عيان ان طائرات أمريكية شنت قصفا شرسا على أهداف لطالبان حول قندهار أمس السبت في الوقت الذي ضيق فيه المقاتلون من القبائل ومشاة البحرية الأمريكية الخناق على معقل طالبان الاخير.
وفي بون هدد يونس قانوني الذي يرأس وفد التحالف الشمالي الافغاني في محادثات الفصائل أمس السبت بتجاهل زعيم التحالف المتردد برهان الدين رباني والتوصل لاتفاق مع الجماعات المنفية بشأن تشكيل حكومة ترأس أفغانستان في المستقبل.
وفي واشنطن أكد وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أنه بإمكان أسامة بن لادن أن يسلم نفسه في سلام للقوات الأمريكية العاملة في أفغانستان دون أن يخشى على حياته لانها تحترم الاعراف المتبعة في زمن الحرب ولا تقوم بإطلاق النيران على من يسلم نفسه، وأكد رامسفيلد في تصريحات لشبكة سي.إن.إن الاخبارية الأمريكية بثتها ليلة الجمعة/ السبت أن القوات الأمريكية تحترم الاعراف الدولية التي تطبق في مثل هذه الحالات، وشدد وزير الدفاع الأمريكي على ذلك بقوله: إننا لا نقوم بإطلاق النيران على هؤلاء الذين يستسلمون.
وكان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قد طلب مؤخرا من جهاز الاستخبارات المركزية سي.آي.أيه خلع القفازات تمهيداً لتصفية بن لادن. من جهة أخرى فادت شبكة سي ان ان التلفازية الأمريكية أمس نقلا عن مسؤول الأمن في اقليم نانغارهار في أفغانستان ان خمسين مدنياً لقوا مصرعهم وأصيب خمسة آخرون على الاقل بجراح في ضربات عسكرية جوية أمريكية ضد قريتين أفغانيتين خلال الليل .
وقالت الشبكة التلفازية ان القيادة المركزية الأمريكية أوضحت بانه كانت هناك غارات ليلية بالقرب من جلال أباد غير انها لم تؤكد ما تردد عن اصابة مدنيين .
وأضافت الشبكة ان هزرات على من تحالف الشمال والذي تم تعيينه مؤخراً رئيسا للأمن في منطقة جلال أباد قال انه يأسف لضياع الأرواح غير انه أوضح بانه يتفهم سبب استهداف الولايات المتحدة للمنطقة . وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا بان مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة وربما يكون بينهم زعيمهم أيضا يختفون في كهوف بالمنطقة.
طالع المتابعة


أعلـىالصفحةرجوع






[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved