|
| محليــات
* تونس واس:
استنكرت شخصيات تونسية مرموقة الحملات الإعلامية التي ما انفكت تشنها وسائل الاعلام الغربية ضد المملكة العربية السعودية على خلفية احداث يوم الحادي عشر من سبتمبر الماضي.
كما استنكروا في تصريحات صحفية الحملات الإعلامية المضللة ضد الاسلام والمسلمين لاثارة حقد الرأي العام الغربي على المسلمين وتشويه صورة الاسلام على انه دين يدعو للعنف والتطرف والارهاب وهو من ذلك براء.وأعاد عميد المحامين التونسيين بشير الصيد تلك الحملات إلى جملة من الاسباب في مقدمتها رفض المملكة العربية السعودية التطبيع مع إسرائيل ورفضها وادانتها للممارسات العدوانية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين ومطالبها الدائمة بوقف أعمال العنف الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.وأضاف بشير الصيد إلى ذلك النفوذ الصهيوني وسيطرته على وسائل الاعلام في الولايات المتحدة وأوروبا اضافة إلى ممارسته الضغط على صانعي القرار الأمريكي لتمرير مخططاته العدوانية ضد الاسلام والمسلمين.
ورأى ان إسرائيل تمارس الارهاب بكافة صوره وأشكاله أمام انظار العالم بقتل الفلسطينيين الابرياء وتنفيذ الاغتيالات ضد رموز الانتفاضة الفلسطينية دون حسيب أو رقيب.واعتبر الصيد ارهاب إسرائيل أكبر امتحان للولايات المتحدة ومصداقيتها في محاربة الارهاب في جميع انحاء العالم.
وأكد ان ما يجري في الاراضي الفلسطينية من سفك دماء الفلسطينيين الابرياء وممارسات عدوانية تقوم بها قوات الاحتلال هو الارهاب بعينه ومصدر جميع الاعمال الارهابية التي تستهدف المصالح الأمريكية.
من جانبه عبر النائب البرلماني عضو لجنة الثقافة والتربية والاعلام والشباب في مجلس النواب التونسي جلال الاخضر عن استيائه العميق للحملات الإعلامية الغربية ضد المملكة العربية السعودية التي تستهدف ثوابتها ومبادئها الاسلامية لا لسبب سوى انها وقفت مع الحق الفلسطيني وأيدته وناصرته وساندته بكل الوسائل المادية والسياسية.
وقال: اننا لانقبل المس بالمملكة العربية السعودية أو التعرض لثوابتها ومبادئها الاسلامية السمحة من جهات تخدم الاهداف الصهيونية.ورأى انه حتى لو كان الجناة الذين ارتكبوا أحداث 11 سبتمبر الماضي من أصول عربية إسلامية فهذا ليس مبررا للتهجم على المملكة العربية السعودية التي عرف عنها خدمة الامن والسلام العالميين ومواقفها المعتدلة تجاه القضايا العربية والدولية.ولاحظ في ما تردده وسائل الاعلام الغربية في هجماتها على الاسلام والمسلمين تعديا على القيم الاسلامية وخلطا مفضوحا يراد به الاساءة للشعوب المسلمة وتشويه صورة الاسلام وربطه بالارهاب بأى شكل من الاشكال.من جهته رفض رئيس لجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية في مجلس النواب التونسي التيجاني الحداد ربط الاسلام بالارهاب ورأى ان ذلك لن يؤدي سوى إلى التناحر بين الاديان والحضارات مما يجر العالم إلى حروب طاحنة.
وقال: ان الاسلام بريء من الارهاب فهو دين يدعو إلى التسامح وينبذ العنف والتطرف والارهاب.
ودعا إلى معالجة اسباب وجذور ظاهرة الارهاب بعيدا عن الانفعال ووفق العقل والمنطق.
ورأى ان أهم أسبابها يكمن في الفقر واضطهاد الشعوب وانتهاك حقوق الانسان.
|
|
|
|
|