أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 7th December,2001 العدد:10662الطبعةالاولـي الجمعة 22 ,رمضان 1422

عزيزتـي الجزيرة

معللة نفسها بالآمال ترقبها
أتمنى أن يظلل السلام كل بلاد الإسلام
عزيزتي الجزيرة.. لك التحية على تلك الانجازات المتألقة والموضوعات الهادفة والنقاشات البناءة وستظلين هكذا بمشيئة اللّه دوحة للجميع وخميلة جميلة لأقلام الكتاب للإفادة والاستفادة وبعد ..
مع تلك الأحداث الدامية التي يشهدها العالم الإسلامي والعربي من مآس وحروب أحببت أن أسجل شيئا من خواطري فوجدت أمواج الأفكار تحاصرني جالت بخاطري شواردها فرددت ما قال الشاعر:


إنا لنفرح بالأيام نقطعها
وكل يوم مضى يدني من الأجل

إن حبر قلمي ينزف ألماً يجهش بالدموع على حال المسلمين، مآس وحروب كل عام فكلنا تظلنا معه سحابة جديدة من الأحزان على ما يصيب المسلمين. أسئلة تحيرني تذيب قلبي تدور في ذهني لم أجد لها إجابة حتى الآن فمتى يظلنا عام جديد ونحن بسلام بعيدين كل البعد عن المآسي والآلام؟ ومتى يطل علينا عام جديد وقد حقنت دماء المسلمين وحفظت أعراضهم؟ ومتى يحتوينا عام جديد وقد ردت كرامة المسلمين إلى عهدها؟ أمنيات تلاحقني وألاحقها كما يلاحق الظمآن السراب أود ان تتحقق عاجلاً غير آجل فأنا أعلل نفسي بالآمال علّها تصبح حقيقة متذكرة ما قال الشاعر:


أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

أتمنى أن يظلنا عام جديد ويكتنفنا حافلاً بالسلام ترفرف عليه حمامة السلام والأمن والاطمئنان. أتمنى أن تحقن دماء المسلمين وأن يعم السلام أرجاء المعمورة.. أتمنى أن نكون بعيدين كل البعد عن مواطن الحقد والكراهية والشحناء والبغضاء ونغسل همومنا بمسحوق النسيان. أتمنى أن ينصر اللّه الإسلام والمسلمين في كل مكان فنرى بسمة الطفل الصغير وفرحة الشيخ الكبير.
وأخيرا أتمنى أن يكون الأمل نافذتنا وأن تبحر مراكبنا الى عالم الحب والنقاء حتى نسعد فالحياة لا تستحق إلا الذكرى الحسنة وصدق أحمد شوقي حين قال:


دقات قلب المرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثوانِ
فاحفظ لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثانِ

وللعزيزة الجزيرة شكري وثنائي.
طيف أحمد - الوشم ثرمداء

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved