أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 9th December,2001 العدد:10664الطبعةالاولـي الأحد 24 ,رمضان 1422

محليــات

إطلاق سجناء الحق العام في نجران
الأمير مشعل: هذه مكرمة إنسانية من خادم الحرمين الشريفين
* نجران صالح آل ذيبة:
تنفيذا للمكرمة الملكية السامية بإطلاق سراح سجناء الحق العام بمناسبة مرور «20» عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران بدأت اللجنة المشكلة من إمارة منطقة نجران في ممارسة مهامها وإطلاق السجناء الذين تنطبق عليهم الشروط .
وقد تشكلت اللجنة برئاسة مندوب الإمارة الأستاذ حسين بن أحمد الشريف وعضوية المقدم محمد عبد اللّه حزام من شرطة نجران والنقيب علي بن حمود الخثعمي من حرس الحدود والنقيب تميم فايز العمري من سجون نجران .
وقد شرعت إدارة سجون منطقة نجران في إطلاق السجناء الذين تنطبق عليهم الشروط، حيث يقوم مدير إدارة سجون نجران العقيد ناصر بن محمد الشهري ومساعده العقيد عبد اللّه بن ابراهيم الشهري ومدير شعبة السجن العام بنجران بتوزيع الهدايا على السجناء الذين يتم إطلاق سراحهم.
صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران عبّر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه اللّه على مكارمه الأبوية الإنسانية التي شمل بها المواطنين والمقيمين في بلادنا الغالية.
وقال سموه في تصريح بمناسبة مكرمة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أطال اللّه في عمره بالعفو عن سجناء الحق العام بمناسبة مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم بمختلف مناطق المملكة بأنها تعتبر واحدة من مكارمه الإنسانية الأبوية التي يستفيد منها سجناء الحق العام وهي مكرمة غير مستغربة من رجل أخذ على عاتقه الوقوف إلى جانب المواطن والمقيم من منطلق إسلامي مؤكدا عمق العلاقة بين ولاة الأمر والمواطنين ومعطيا دليلا واضحا على ترابط المجتمع السعودي وتآخيه وتعاطفه وهي وبلا شك مكرمة تشكل لنا مساراً للحياة الكريمة لأبناء وطننا الغالي الذين يحظون بالرعاية الكريمة من قبل مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب حفظهم اللّه .
وأضاف الأمير مشعل بن سعود الذي يتابع شخصيا أعمال لجنة العفو الرئيسية بأن اللجنة وتنفيذاً للتوجيهات الكريمة باشرت أعمالها بعد صدور الأمر السامي الكريم لدراسة ملفات القضايا وتحديد من تنطبق عليهم الشروط ليتمكن المستفيدون من الخروج لقضاء شهر رمضان المبارك بين أسرهم وذويهم وقد استفادوا من هذه المكرمة بما يفيد وطنهم ومواطنيهم وينفع مجتمعهم ولتكون دافعا كبيرا لعدم العودة لممارسة ما كان سببا في دخولهم للسجن ويكونوا مواطنين صالحين. ونوّه سموه بالمتابعة المستمرة والتوجيهات الحثيثة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز من أجل تنفيذ التوجيهات السامية الكريمة حرصا على سرعة خروج من تنطبق عليهم شروط العفو إلى أهاليهم وأقاربهم.
ودعا الأمير مشعل بن سعود اللّه سبحانه وتعالى بأن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وأن يجعل مكارمه الأبوية غير المستغربة في موازين حسناته وأن يطيل في عمره وأن يبقيه ذخرا وسنداً للإسلام والمسلمين إنه سميع مجيب.
من جانبه قال مدير عام السجون بالمملكة اللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي مكارم خادم الحرمين الشريفين متعددة في هذا الشهر الكريم وندعو اللّه سبحانه وتعالى بأن يجعلها في موازين حسناته وجميع العاملين بوزارة الداخلية وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية يعملون على تنفيذ أمر خادم الحرمين الشريفين أطال اللّه في عمره وهذا العمل ليس لهؤلاء فقط بل لكل المواطنين الذين هم في أعين ولاة الأمر. وقال اللواء الحارثي باسمي وباسم جميع المفرج عنهم ومن لم يفرج عنهم وجميع العاملين في سجون المملكة أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والولاء لخادم الحرمين الشريفين على هذه المكارم التي يفرح بها كل الوطن وهذه الأيام الكريمة تشهد أفراحاً كثيرة للجميع بمناسبة المكارم الأبوية المتعددة من والد الجميع أطال اللّه في عمره.
«الجزيرة» تواجدت داخل السجن العام مساء الجمعة 22 رمضان حيث حضرت إطلاق العديد من سجناء الحق العام والتقت برئيس لجنة إطلاق السجناء الأستاذ حسين بن أحمد الشريف الذي قال إنها مناسبة عظيمة جدا وسارة وهي ليست غريبة على مولاي خادم الحرمين الشريفين وعلى حكامنا الميامين فنحن في هذا الوطن الغالي نشهد كل يوم مكرمة غالية لأبناء الوطن والمقيمين فيه فصدور الأمر الملكي الكريم بإطلاق سجناء الحق العام بمناسبة مرور 20 عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم تعتبر لفتة إنسانية لأبناء الوطن والمقيمين فيه حيث استفاد الجميع من هذه المكرمة وبنسبة كبيرة جدا جدا من سجناء الحق العام. ونتمنى من اللّه القدير أن يكون هذا العفو حافزاً للسجناء السجاء الذين ينطبق عليهم العفو بعدم ارتكاب الأخطاء التي أدت إلى دخولهم السجون كما أتوجه بجزيل الشكر لسمو سيدي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران على اهتمامه ومتابعته الدؤوبة دائما في سبيل سرعة تنفيذ توجيهات المقام السامي وعدم تأخير إطلاق السجناء فور استفادتهم من أي مكرمة أو أمر بإطلاقهم.
كما التقت الجزيرة بأحد السجناء الذي تم إطلاق سراحه في هذه الليلة وهو عايض مناحي آل مخلص حيث قال كانت مدة سجني «5» سنوات مكثت منها في السجن 3 سنوات وأربعة شهور وتم إطلاق سراحي هذا المساء بناء على المكرمة الملكية الغالية وبهذه المناسبة أتقدم بجزيل الشكر لمقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أطال اللّه في عمره وأبقاه ذخرا للإسلام والمسلمين كما أتقدم بجزيل الشكر لسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني على ما يقومون به من خدمة لهذا الوطن الغالي .. كما لا يفوتني أن أعاهد اللّه سبحانه ثم مليكنا المفدى بأن أكون ابنا باراً لهذا الوطن الغالي ولأقوم بارتكاب أي خطأ يؤدي بي مرة أخرى للسجن وبمناسبة مرور 20 عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين أرفع لمقام المليك المفدى أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة مجددا الولاء والطاعة للملك المفدى وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ولحكومتنا الرشيدة.
كما التقت الجزيرة بالسجين عبد اللّه علي مهدي الذي كان يحزم حقائبه لمغادرة السجن العام بنجران فقال: لقد حكم علي بالسجن «18» شهرا مكثت منها «10» شهور داخل السجن وبمكرمة من والدنا خادم الحرمين الشريفين رعاه اللّه وأبقاه زفت لنا البشرى بصدور العفو عني كغيري من الكثير جدا من سجناء الحق العام وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني وأجمل التبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين بمناسبة مرور 20 عاما على توليه مقاليد الحكم راجيا من اللّه سبحانه وتعالى أن يمد في عمره ويكسوه بثوب الصحة والعافية ويبقيه ذخرا لأبناء شعبه وفي ظل حكومتنا الرشيدة فإنني عاقد العزم بإذن اللّه على أن ابدأ حياتي من جديد في خدمة ديني ووطني ومليكي .
كما التقت الجزيرة بعدد من ذوي السجناء الذين كانوا يقفون أمام بوابة السجن العام لاستلام ذويهم وأقربائهم والذين كانت الفرحة تكسو محياهم ويلهجون بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويرعاه ويعطيه طول العمر على هذه المكرمة الغالية معبرين عن سرورهم وفرحهم بإطلاق سجنائهم مؤكدين أن هذا غير مستغرب فلقد منّ اللّه على هذه البلاد بحكام من أبنائها أكدوا أننا جميعا حاكم ومحكوم أسرة واحدة يسودها الود والعطف والتكافل الاجتماعي دون تميز ومثل الجسد الواحد.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved