أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 21st December,2001 العدد:10676الطبعة الثانية الجمعة 6 ,شوال 1422

الاولــى

استمرار التظاهرات رغم حال الطوارىء ومحاصرة القصر الرئاسي
16 قتيلاً و150 جريحاً في أعمال الشغب بالأرجنتين
* * بوينس ايرس اف ب:
استمرت التظاهرات رغم حال الطوارىء في الارجنتين امس الخميس غداة يوم حافل بالتظاهرات واعمال الشغب التي عمت البلاد احتجاجا على تدابير التقشف الحكومية واسفرت عن وقوع 16 قتيلا واصابة اكثر من 150 بجروح بينهم حوالي 80 شرطيا.
وفي ساحة ايار/مايو في وسط بوينس ايرس كان رجال الشرطة يحاولون صباح امس الخميس تفريق اكثر من مئة متظاهر تجمعوا مجددا رغم حظر التجمعات الذي اعلن في اطار حال الطوارىء التي فرضت ابتداء من منتصف الليل قبل الماضي.
ويمنح اعلان حال الطوارىء الرئيس دو لا روا صلاحيات استثنائية ويؤدي الى تعليق الضمانات الدستورية، الا ان وزير الدفاع هوراسيو يونارينا اكد ان الحكومة لن تلجأ الى الجيش.
ومع اعلان بعض الاتحادات العمالية المحلية الاضراب الخميس، تجمع آلاف الاشخاص خارج القصر الرئاسي باكرا احتجاجا على اعلان حال الطوارىء وعلى طريقة تسيير الحكومة للازمة. وفرقتهم الشرطة بإلقاء قنابل مسيلة للدموع.
وقام رجال الشرطة بعدة اعتقالات بدون عنف كما فعلوا الاربعاء لتفريق المتظاهرين عبر اطلاق القنابل المسيلة للدموع على آلاف الاشخاص الذين تجمعوا سلميا امام مقر الرئاسة «كاسا روسادا».
وفي مدن اخرى من البلاد. دعت النقابات والاتحادات المهنية الارجنتينيين الى مواصلة التظاهرات والاضراب في تحد لإعلان حال الطوارىء لثلاثين يوما في كل انحاء الارجنتين. ففي كوردوبا (وسط) دعت النقابات ومنظمات اخرى الى وقف العمل والتظاهر «ضد القمع والاحكام المالية ومن اجل تغيير النموذج الاقتصادي».
وقال اوسكار مينغاريللي المسؤول في نقابة عمال الارجنتين «نحن نتجاهل حال الطوارىء. كل البلاد ستتظاهر اليوم طوال النهار ضد القمع».
وقد اجتاح عشرات آلاف الاشخاص بينهم العديد من العائلات مع اولادهم سلميا شوارع بوينس ايرس ليل الاربعاء الخميس تعبيرا عن رفضهم حال الطوارىء.
وتجمع السكان في العديد من الاحياء التي تسكنها الطبقة الوسطى على مفترقات الطرق الرئيسية للاحتجاج على الوضع الاجتماعي الحساس في البلاد.
وقد اطلقت القوى الامنية القنابل المسيلة للدموع لاخلاء محيط القصر الرئاسي في ساحة ايار/مايو ما اثار رد فعل غاضب لدى قسم من المتظاهرين الذين حطموا واجهات العديد من المصارف واضرموا النار في وزارة الاقتصاد المجاورة.

أعلـىالصفحةرجوع




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved