* نيويورك رويترز:
أغلقت الأسهم الأمريكية على صعود اول أمس الخميس بفضل انباء مشجعة عن الارباح من شركة جنرال الكتريك ويونايتد تكنولوجيز وبعض شركات التكنولوجيا الكبرى مما قلص مخاوف وول ستريت بشأن الارباح ،
وقال جيمس ليوك مدير الاستثمار في أسهم النمو في شركة بي بي اند اسيت مانجمنت التي تشرف على استثمارات قدرها نحو تسعة مليارات دولار *حدث اليوم بعض الانتعاش على الاقل بعد يوم بالغ السوء امس ، ومعظم تقارير الارباح التي نشهدها جاءت جيدة مقارنة بالتوقعات* ،
وجاء تحسن معنويات السوق بعد يوم من تحذير شركات كبرى مثل انتل كورب انها ستخفض انفاقها الرأسمالي خلال عام 2002 مما خيب الآمال في انتعاش سريع للارباح وادى الى هبوط الأسهم ،
ولقيت السوق دعما من تقارير ايجابية منها ارتفاع مقياس رئيسي لاداء قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني طبقا لما ذكره بنك الاحتياطي الاتحادي لفيلادلفيا ، وقد ينعش هذا الامر الآمال في تعافي مصانع البلاد قريبا من ركود طويل مؤلم ،
وقال بنك الاحتياطي الاتحادي لفيلادلفيا ان مؤشره للاحوال في قطاع الاعمال في شهر يناير كانون الثاني قفز الى7 ،14 نقطة من 6 ،12 في ديسمبر كانون الاول في اشارة على النمو لاول مرة في اكثر من سنة ،
كما ارتفع مؤشر طلبيات المصانع الجديدة الذي يحظى بمتابعة كبيرة الى 6 ،12 نقطة في يناير من سالب 2 ،6 في ديسمبر في اشارة على ارتفاع مستقبلي في نشاط قطاع الصناعات التحويلية فيما يجري الوفاء بتلك الطلبيات ،
وعزز معنويات السوق تقرير يظهر تحسن قطاع التوظيف ، فقد تراجع عدد العمال الامريكيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على اعانات بطالة من الدولة 14 ألف شخص في الاسبوع الماضي الى 384 ألف شخص وهو ادنى مستوى في حوالي ستة اسابيع ،
واظهرت بيانات اولية غير رسمية ان مؤشر داو جونز الذي يضم أسهم الشركات الصناعية الممتازة ارتفع 139 نقطة أو بنسبة 4 ،1 في المئة ليصل عند الاقفال الى 9851 نقطة ،
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا والذي يضم أسهم 500 شركة 11 نقطة أو بنسبة 00 ،1 في المئة الى0 ،1138 نقطة ،
وارتفع المؤشر المجمع لسوق الاتحاد الوطني لتجار الاوراق المالية*ناسداك* سريع التأثر باسهم شركات التكنولوجيا المتطورة 41 نقطة أو بنسبة 1 ،2 في المئة الى 1986 نقطة ،
الأسهم الألمانية تقود أسواق أوروبا للصعود
حققت البورصات الأوروبيةاول أمس الخميس مكاسب قوية بفضل اداء أسهم مصرفي دويتش بنك وكوميرزبنك وشركة سيمنس في ألمانيا وسط تفاؤل بطيء بشأن عائدات الشركات ،
كما ارتفع سهم شركة الاتصالات الألمانية *دويتش تليكوم* بشدة فيما تعافت الأسهم في قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا المتطورة من التراجعات التي منيت بها يوم الاربعاء ،
وقال اندريا كوتوري مدير صندوق الاستثمار في مؤسسة نكسترا اسيت مانجمنت في ميلانو *تقود ألمانيا المسيرة اليوم* ،
وتابع كلامه قائلا *الانباء التي ترددت عن شركة ميونخ ري وكوميرزبنك سلطت الاضواء مجددا على الأسهم المالية الألمانية وقد شهدنا تفوقا كبيرا لأداء سهمي مصرفي هايبوفيريسبنك ودويتش بنك أيضا* ،
وبحلول الساعة 1654 بتوقت جرنتش مع موعد اقفال معظم البورصات الأوروبية ارتفع مؤشر يوروتوب الأوروبي العام المؤلف من أسهم 300 شركة ممتازة بنسبة 17 ،1 في المئة فيما ارتفع مؤشر دي ،جيه ستوكس الاضيق نطاقا والمؤلف من أسهم 50 شركة 94 ،1 في المئة ،
وفي ألمانيا التي تظل فيها التعاملات حتى الساعة 1900 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر داكس بنسبة 52 ،2 في المئة ،
ومع وصول موسم اعلان نتائج الشركات في الولايات المتحدة الى ذروته قال مراقبون ان السوق تبدأ الآن تدريجيا في التطلع مجددا الى المعطيات الاقتصادية الاساسية ،
وقال كوتوري *شهدنا عامين ونصف العام ارتفاعا صاروخيا في الاسعار في السوق ، ، ، للأسهم ثم 18 شهرا من الهبوط الصاروخي بها عندما لم يكن هناك ما يخفف حدة هذا الهبوط* ،
وقال *الآن تتقلب السوق في نطاق تعاملات ضيق ، انها تركز على انتقاء الأسهم وعلى نوعية الارباح والادارة ، ،حمدا لله فهذا ما نحتاج اليه* ،
وفي الولايات المتحدة استعادت الأسهم بعض خسائرها الكبيرة التي تكبدتها يوم الاربعاء فيما ارتفع مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية الممتازة 98 ،0 في المئة كما ارتفع المؤشر المجمع لسوق الاتحاد الوطني لتجار الأوراق المالية *ناسداك* 76 ،0 في المئة ،
ونعمت السوق باجواء ايجابية بفضل تقارير الارباح التي تبعث على التفاؤل التي اعلنتها شركات تكنولوجية عملاقة مثل كومباك كمبيوتر وياهو الليلة الماضية وذلك على عكس الانطباع السلبي الذي تركته شركة انتل مساء الثلاثاء ،
وقفز سهم مصرف كوميرزبنك بنسبة 7 ،8 في المئة بعد اعلان شركة ميونيخ ري اكبر شركات اعادة التأمين في أوروبا زيادة حصتها في البنك الى اكثر من عشرة في المئة ،
ايضا من الامور التي ساعدت مؤشر دي ،جيه ستوكس الذي يضم أسهم الشركات في قطاع التكنولوجيا المتطورة في الارتفاع بنسبة 998 ،1 في المئة سهما شركتي نوكيا وايركسون ، ومن المقرر ان تعلن الشركتان عائداتهما عن العام الماضي برمته في الاسبوع المقبل ،
وكان سهم شركة دويتش تليكوم من بين الرابحين الرئيسيين اذ ارتفع بنسبة 7 ،3 في المئة بعد اعلان الشركة ان عدد المشتركين في خدمة الهاتف المحمول ارتفع باكثر من 40 في المئة في العام الماضي ،
وفيما يتعلق باسهم الشركات الخاسرة تبددت الامال في احتمال انضمام الأسهم في قطاعي الاعلام والتجزئة الى هذا الصعود في اسعار الأسهم من جراء التراجعات الحادة التي منيت بها أسهم مجموعة رويترز العالمية للانباء والاعلام ومجموعة بينو برانتان رودوت الفرنسية لمتاجر التجزئة ،
وهبط سهم رويترز بنسبة 9 ،3 في المئة بعد ان خفض بيت السمسرة المشترك ايه ،بي ،ان امرو سعره المستهدف للسهم ضامنا ان قطاع الاعلام لن يحقق مكسبا أو خسارة ،
الأسهم اليابانية
تراجعت الأسهم في جلسة التعاملات الصباحية ببورصة طوكيو مع استمرار خسائر أسهم عدد من كبرى شركات التصدير مثل شركة كانون لصناعة الكاميرات وآلات تصويرالمستندات ،
وتقوضت آمال المستثمرين في انتعاش سريع للاقتصاد الأمريكي بعد اعلانات وتوقعات مخيبة للآمال للأرباح للربع الأخير من العام الماضي صدرت عن شركات كبرى مثل انتل كورب عملاق صناعة رقائق الكمبيوتر العالمي وجنرال موتورز كور بأكبر شركة لصناعة السيارات في العالم ،
وهبط سهم كانون 08 ،4 في المئة منهيا الجلسة الصباحية عند 4230 ينا مماساعد على انخفاض مؤشر نيكي القياسي السريع التأثر باسهم التكنولوجيا 98 ،98 نقطة أو 97 ،0 في المئة الى 60 ،10078 نقطة ،
وتراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا والمؤلف من جميع أسهم الفئة الاولى 13 ،8 نقطة أو 82 ،0 في المئة الى 48 ،979 نقطة ،
وقال محللون انه مع معاناة اليابان من مشكلات هيكلية محلية بما في ذلك ضعف القطاع المصرفي فان الطلب الاجنبي هو الامل الوحيد لدفع اقتصاد البلاد قدما ،
والسوق الأمريكية هي المنفذ الرئيسي لمصنعي السيارات والالكترونيات اليابانيين ،
وهبطت الأسهم للجلسة السابعة على التوالي اول امس الخميس متأثرا بهبوط اسهم نيسان موتور وغيرها من أسهم كبار المصدرين مع تضاؤل امال المستثمرين في انتعاش أمريكي سريع ،وقال متعاملون ان هبوط مؤشر ناسداك امس بنسبة ثلاثة بالمئة لم يكن مفاجأة كبيرة للسوق وان مكاسب يو ،اف ،جيه هولدنجز وبنوك اخرى عززت معنويات السوق الى حد ما ،
وقال زنشيرو ميزونو المدير العام في ماروسان سيكيوريتيز *كنا نعلم ان هناك تصحيحا وشيكا في وول ستريت ولذا لم يكن تأثيره كبيرا* ،
|