* كابول أ.ش.أ:
توقع تقرير اخباري مستقبلا مشرقا للوضع في أفغانستان بعد نجاح الحملة الدولية ضد نظام طالبان الحاكم الأفغاني السابق بقيادة الولايات المتحدة اثر التفجيرات الأرهابية التي تعرضت لها الأراضي الأمريكية يوم 11 مارس الماضي.
وأوضح التقرير الذي أورده راديو لندن أمس الاول أن المشهد السياسي الأفغاني قد تغير تغيرا جذريا خلال الأشهر القليلة الماضية .. مشيرا الى أن البلاد قد تحولت من دولة منبوذة دوليا لتصبح دولة تتحرك لاحلال السلام والاستقرار.
وأشاد التقرير بالجهد الذي بذله مجلس الأمن بهذا الصدد..مشيرا الى أن المجلس وضع ذلك نصب عينيه حين قرراحداث تعديلات في نظام العقوبات التي فرضت على أفغانستان اثناء تولي حركة طالبان الحكم في التسعينيات.
ووصف التقرير هذا الأجراء بأنه يعتبر بمثابة اعادة ترتيب للبيت من قبل مجلس الأمن كما أنه يعد أيضا مسعى لتعديل نظام العقوبات لينسجم بشكل واضح مع التغيرات المدنية للأوضاع في أفغانستان بعد طالبان وتنظيم القاعدةالذي يتزعمه أسامة بن لادن .. وقال انه تقرر رفع هذه العقوبات من فوق كاهل الحكومة الانتقالية الأفغانية التي يرأسها حميد قرضاي لكنها ستبقى مفروضة بحق فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وذكر التقرير أن المراقبين يرون أن القرار الجديد سيبقي على الطلب الذي يلزم حركة طالبان بتسليم أسامة بن لادن المتهم الأول بتفجيرات 11 سبتمبر الماضي والذي تريد أمريكا رأسه حيا أو ميتا الى السلطات المعنية.. ويدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الى ابقاء ضغوطها على حركة طالبان وتنظيم القاعدة طالبا منها تجميد أرصدة هاتين الجماعتين ومنع هروب مسؤوليهما عبر الحدود الدولية.
إلا أن التقرير يرى أن من بين التحديات التي يمثلها القرار الجديد لمجلس الأمن حسب المراقبين بقاء العقوبات قيد التنفيذ في حالة ما اذا نجح أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة في التمدد خارج أفغانستان.
|