* نجران صالح آل ذيبة:
يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز.. أمير منطقة نجران يوم الثلاثاء القادم بحضور معالي وزير المعارف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد معرض مسيرة التعليم في المملكة خلال مائة عام «وثائق وصور» في محطته الثالثة حيث تستضيفه المنطقة في بيت الطالب بحي الملك فهد لمدة «60 يوماً» والذي يحتوي على العديد من الصور والوثائق ومكتب أول وزير للمعارف خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» وعرضه لمراحل تطور جميع المقررات الدراسية والمقتنيات التاريخية التي تمثل مراحل مهمة في تطور هذه المقررات والمقتنيات بالاضافة إلى مراحل تطور وزارة المعارف في تقنيات التعليم والأدوات التي كانت تستخدمها الوزارة في التدريب والتدريس قديماً وحديثاً ومشاركة عدد من القطاعات بأجنحة خاصة في هذا المعرض.. كما سيضع سموه بعد افتتاحه المعرض حجر الأساس لمشروعات تعليمية قيمتها «32 مليون ريال» تتمثل في مشروع مدرسة محمد بن عبدالوهاب الابتدائية بقيمة 4 ملايين و380 ألفا و362 ريالاً.. ومشروع مدرسة شرورة ووائل بن حجر الابتدائية بقيمة 5 ملايين و199 ألفاً و152 ريالاً.. ومشروع مدرسة الأمير عبدالله الابتدائية بقيمة 4 ملايين و776 ألفاً و860 ريالاً.. ومشروع مدرسة أبي الدرداء المتوسطة والحسن البصري الثانوية بقيمة 5 ملايين و514 ألفا و846 ريالاً.. من جهة أخرى يقوم معالي وزير المعارف الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الرشيد.. يرافقه كل من وكيل الوزارة للتعليم الدكتور خضر بن عليان القرشي، ووكيل الوزارة للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد ووكيل الوزارة للمباني والتجهيزات المدرسية المهندس عبدالله بن حمد الفوزان ووكيل الوزارة للتطوير التربوي الدكتور خالد بن ابراهيم العواد ووكيل الوزارة المساعد لشؤون المعلمين الدكتور أحمد بن محمد السناني ووكيل الوزارة المساعد لشؤون الطلاب الدكتور محمد بن سليمان الرويشد ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ ناصر بن عبدالله العبدالوهاب ومدير عام الاشراف التربوي بالوزارة الدكتور صالح بن موسى الضبيبان بزيارة يلتقي خلالها بصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران ويحضر افتتاح معرض مسيرة التعليم بالمملكة الذي تحتضنه المنطقة هذه الأيام كما سيفتتح معاليه مبنى مدرسة موسى بن نصير الابتدائية التي بلغت قيمة انشائها حوالى «8 ملايين ريال» ومعرض الملك فهد للمبتكرات الطلابية ورعاية ندوة مسيرة التعليم التي تعقد على مسرح إدارة التعليم بالمنطقة كما يجتمع معاليه بمديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين بتعليم نجران ومديري مدارس المنطقة.
وفي هذا الصدد أكد معالي وزير المعارف ان المملكة تعيش اليوم نهضة تعليمية شاملة في مختلف مجالات العلوم ومنذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في هذه البلاد حتى أضحت في مصاف الدول المتقدمة علمياً فأنشئت المدارس والمعاهد المهنية والتجارية والصناعية والكليات والجامعات التي تستقبل في كل عام وفصل دراسي عددا كبيرا من شبابنا الطموح فالشباب هم عماد الأمة وركيزتها الذين لا يستغني عنهم وطنهم المعطاء.. ومنطقة نجران واحدة من المناطق التي كان للتعليم فيها قصة كفاح رائعة توارثتها الأجيال.
ونوه الدكتور الرشيد برعاية سمو الأمير مشعل بن سعود للعملية التعليمية والتربوية في هذه المنطقة مؤكداً أن المنطقة ستشهد قريباً مشاريع تعليمية جديدة حتى تواكب النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة عامة ونجران خاصة.
وأشار معالي وزير المعارف في ختام تصريحه إلى أهمية اقامة معرض تاريخ المملكة «وثائق وصور» وتنوع المناطق في استضافته خاصة وأنه يحكي مراحل تطور التعليم في المملكة منذ بدايتها حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين «حفظه الله».
من جهته أوضح مدير عام التعليم بمنطقة نجران حسن بن احمد القربي أن منطقة نجران حظيت بالمشاريع التعليمية منذ عهد الملك عبدالعزيز «رحمه الله» فقد بدأ التعليم النظامي في عام 1362هـ بمدرسة واحدة هي مدرسة الملك سعود، وكان عدد التلاميذ فيها «120» تليمذاً، ثم ضمت منطقة نجران إلى معتمدية المعارف التي تحولت إلى إدارة التعليم في أبها، وفي عام 1385هـ ضمت مدارس نجران إلى إدارة تعليم بيشة، حيث كان عدد المدارس «6» مدارس ابتدائية» وفي عام 1386هـ أنشئ مكتب الاشراف بنجران، وكان عدد المدارس في ذلك العام «8» مدارس ابتدائية، ومتوسطة واحدة، وفي عام 1398هـ تم تحويل مكتب الاشراف إلى إدارة تعليم نجران، حيث أصبحت نجران احدى المناطق التي ترتبط بالوزارة مباشرة، وكان عدد المدارس في ذلك العام «61» مدرسة ابتدائية، و«15» مدرسة متوسطة، و«4» مدارس ثانوية.
وبين القربي أن النهضة التعليمية في منطقة نجران تواكب النهضة في المملكة، وهي جزء لا يتجزأ منها، إذ تشهد مسيرتنا التربوية في المنطقة العديد من المشاريع التعليمية التربوية التي يرعاها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود، حيث بلغ عدد المدارس التي افتتحت منذ قدوم سموه خلال ست سنوات مضت «78» مدرسة، كما افتتحت ثلاثة مراكز للاشراف التربوي كما أفتتحت الوحدات الصحية في كافة محافظات المنطقة مشيراً إلى ان عدد المدارس «94» مدرسة عند تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، وقد صلت إلى «278» مدرسة في المنطقة، وقد شملت هذه المدارس كافة المحافظات بمنطقة نجران: وهي محافظة شرورة، ومحافظة حبونا، ومحافظة يدمة ومحافظة ثار، ومحافظة بدر الجنوب، ومحافظة خباش، ومحافظة خرخير، في حين نجد أن مدارس تعليم الكبار حققت ما نصبو إليه من تقلص في نسبة الأميين في منطقتنا.
وأشار إلى العمليات المساعدة في العملية التعليمية التي تخدم الطالب ومنها: الاشراف التربوي، إذ تم افتتاح ثلاثة مراكز للاشراف التربوي وذلك في محافظة شرورة، ومحافظة حبونا ومحافظة يدمة، وشؤون الطلاب فقد تم افتتاح ست وحدات صحية، وتم طرح وتنفيذ العديد من المشاريع التعليمية، حتى أصبح عددها في المنطقة 102 مشروع تعليمي، منها «66» مشروعاً للمرحلة الابتدائية بتكلفة قدرها «469 .719. 199» ريال، و«17» مشروعاً للمرحلة المتوسطة بتكلفة قدرها «850 .465 .107» ريال ، و«7» مشاريع للمرحلة الثانوية بتكلفة قدرها «036. 742 .40» ريال، وبلغ عدد المشاريع الإدارية «12» مشروعاً بتكلفة قدرها «500. 050. 117» ريال أي ما مجموعه «855 .977 .464» ريال. والعمل جار الآن في تنفيذ مشروع ثانوية الأمير خالد السديري ومشروع مدرسة عبدالرحمن الداخل، كما استمرت أعمال الترميمات والصيانة للمدارس كافة.
وفي هذا العام فقد تم تعيين 700 معلم سعودي جديد من كافة التخصصات، شملت كافة المراحل لمدارس المنطقة للعام الدراسي الحالي، كما تم تأمين المدارس بالمقررات والتجهيزات المدرسية، والوسائل المعينة والمختبرات العلمية والصوتية، والمكتبات العامة والمكتبات المدرسية، وكان لابد من الاشراف التربوي الشامل، وتنفيذ آلية الاشراف التربوي، وتدريب المعلمين الجدد، حيث تم فتح خمسة مراكز تدريبية للمعلمين السعوديين الجدد.
وتم تكوين عدة لجان تربوية منها لجنة الاشراف التربوي، والمجلس التعليمي، ولجنة السلامة المرورية، ولجنة قضايا المعلمين، ولجنة قضايا الطلاب، ولجنة الإعلام التربوي.
|