Saturday 19th January,200210705العددالسبت 5 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في قمة مسقط الثانية والعشرين
ولي العهد الأمين وضع النقاط على الحروف

عزيزتي الجزيرة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في يوم الاثنين 16/10/1422ه الموافق 31/12/2001م اختتم اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال القمة الثانية والعشرين والمقامة في العاصمة العمانية مسقط.
والمتابع لهذه القمة يجد أنها اختتمت اعمالها بقرارات مهمة كالاتفاقية الاقتصادية الموحدة ومجلس للدفاع المشترك ومكافحة التطرف المصحوب بالارهاب وقانون غسيل الاموال وبعض الاتفاقيات التي من ورائها خدمة وراحة المواطن الخليجي في المقام الاول والاخير.
ولكن.. هناك شيء مهم في قمة مسقط شد انتباه المتابعين لها وبخاصة الوسائل الاعلامية المختلفة في شتى أنحاء العالم وتناقلتها في أخبارها وتقاريرها..
إنها كلمة سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني حفظه الله ورعاه هذه الكلمة التي بمثابةوضع النقاط على الحروف خاصة عن واقع امتنا العربية والاسلامية وما آلت اليه من تضرر بسبب تصرفات رعناء لقتلة رفعوا شعار الاسلام والاسلام منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما الصلاة والسلام..
وسمو ولي العهد الأمين لم يترك شاردة أو واردة في كلمته إلا وتحدث عنها، حيث طرق حفظه الله سماحة الاسلام وما يدعو اليه من تسامح ومحبة وكذا التعامل مع الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة، كما تحدث عن قضية المسلمين الاولى فلسطين الحبيبة وما يحدث فيها خاصة لاهلنا من الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وتدمير وكل ما يندى له جبين المسلم..
ومن قوة وروعة كلمة سمو ولي العهد الأمين تحدث عنها من ذوي الاختصاص من أهل الدراسة والسياسة في الوطن العربي الشقيق يوم شملت في طياتها مجمل الأحداث الساخنة على الساحة العربية والاسلامية.. معللا على ذلك مسيرة مجلس التعاون الخليجي التي تحدث عنها بكل واقعية ووضوح، حيث افاد سموه وفقه الله عن مسيرة المجلس انها ما زالت تسير ببطء لا يتناسب مع وتيرة العصر وإن كنا قد حققنا بعض الإنجازات.
كلمة مؤثرة صادقة نبعت من قلب أمير عربي مسلم عبَّر من خلالها عن هموم أمته الاسلامية متبعاً قوله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
فلله درك يا ولي العهد، نعم لله درك على هذه الكلمة التي أيقظت بها الضمائر وحركت بها المشاعر..
كيف لا، فكم ضمير نائم وشعور ساكن عن أحوال أمته الاسلامية وما آلت اليه في هذا العصر الذي نعيشه تحت ما يسمى بالنظام العالمي الجديد.
وفي الختام ندعو الله العلي القدير ان يوفِّق قادة مجلس التعاون لخدمة شعوبهم وشعوب الأمة العربية والاسلامية وأن ينصرهم على عدوهم ويعز بهم الاسلام والمسلمين وهو القادر على كل شيء، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

عبد العزيز بن عبد الله الجبيلان
القصيم عنيزة

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved