كان لدى المنتخب السعودي «المتأهل لكأس العالم» أكثر مما قدمه في مباراة افتتاح خليجي 15 ولكن بكل تأكيد ان ثلاث مباريات «تجريبية واعدادية خاضها منتخبنا الأخضر قبل دورة الخليج ليست كافية لأن تجعله يدخل معترك هذه المنافسة وهو في كامل الجاهزية البدنية والفنية وحتى النفسية لعناصره التي ستخوض بعد خمسة أشهر تقريبا مواجهات مونديالية من العيار الثقيل عالميا.
فإذا كان منتخبنا قد فقد ستة عناصر أساسية هامة ومؤثرة ومنذ وقت مبكر بدواعي الاصابة وهم حسين عبدالغني وسعد الدوسري ونواف التمياط وعبدالله الواكد وعبدالله الشيحان ومحمد الشلهوب فإن فترة الاعداد السابقة لدورة الخليج كان يمكن لها ان تعوض هذا الغياب وتعيد صياغة المنتخب بتوليفته الجديدة المدعمة بعناصر شابة وجديدة.
ولكن ذلك لم يحدث لأن ثلاث مباريات أمام زيمبابوي ورومانيا وايسلندا غير كافية اطلاقا لتقديم منتخب مرشح أول للظفر بكأس الخليج.
وإذا كانت طموحاتنا وآمالنا ورغباتنا تقودنا باصرار على ان ننظر لمنتخبنا الوطني بأنه المرشح الأول للفوز بالكأس الخليجية فإننا يجب ان نعتبر المباراة الأولى التي خاضها في افتتاح الدورة أمام المنتخب الكويتي الشقيق هي بمثابة مباراة اعدادية رابعة تضاف الى التجريبيات الثلاث التي سبقت انطلاقة الدورة، ويجب ان نعتبر ان الدورة بالنسبة لمنتخبنا ستبدأ غداً بمواجهة المنتخب البحريني الشقيق.
وبمثل هذه «الاعتبارات» يجب ان يعمل مدرب منتخبنا الكابتن ناصر الجوهر وأبناؤه اللاعبون إذا ما أرادوا احتضان كأس الخليج يوم الأربعاء 16 ذي القعدة وتقديمها هدية ل16 مليون سعودي وسعودية ينتظرونها بكل لهفة وشوق.
|