تحفظ الرياضة المحلية والخليجية لأمير عسير صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مساهمته التاريخية في تطور الرياضة وكرة القدم فيها فسموه الكريم من الرجال الذين وضعوا اللبنة الأولى التي من خلالها انطلق شباب المملكة والخليج نحو التطور والتقدم في ظل التنافس الرياضي الشريف الذي قدموه في دورات الخليج التي كانت الانطلاقة نحو تحقيق الألقاب العربية والقارية والوصول للعالمية فالأمير خالد الفيصل اشرف إدارياً على الحركة الرياضية المحلية قبل ثلاثين عاماً تقريبا وطرح فكرة إقامة دورة الخليج في بداية السبعينات الميلادية وله إسهامات أخرى في مضمار الحركة الرياضية تحدث عنها سموه في لقائه التلفزيوني الشيق الذي قدمه التلفزيون السعودي ممثلا في برنامج كل الرياضة الذي يبث يوميا عبر القناة الثانية وحديث أمير عسير الممتع كان المفاجأة الكبرى لكأس الخليج الحالية فقد تطرق سموه كيف بدأت ا لفكرة التي لاقت تشجيعاً مثالياً من الشهيد فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله الذي طالب بأن تقام دورتها الأولى في البحرين حرصاً منه رحمه الله على دعم الأشقاء كما كشف الأمير خالد الفيصل عن الوضع الفني للفريق السعودي في مشاركته الأولى وكيف كان المرشح الأقوى وتمكن من إحراز هدف التقدم في الدقائق الأولى لتنقلب أحداث اللقاء ويخرج مهزوماً من الكويت بالثلاثة وكان الشيء الأجمل في الحوار تذكره للاستاذ خالد المالك والدكتور هاشم عبده هاشم كيف كانت متابعته وبقية زملائه لتنفيذ مشروع ملعب الملز سابقاً واستاد الأمير فيصل بن فهد حالياً.. ان الحديث الذي أدلى به أمير عسير للتلفزيون السعودي (القناة الثانية) وقبل انطلاق دورة الخليج بأربع وعشرين ساعة هو المفاجأة الحقيقية لكأس الخليج المحلية بإجراء جوار مع شخصية اجتماعية ورياضية بحجم ومكانة وتاريخ خالد الفيصل عمل جبار يستحق الاشادة والثناء من الجميع لكل من وقف خلف هذا العمل الإعلامي الرائع والتاريخي.. مزيداً من الأعمال المميزة يا كل الرياضة!
الأخضر لم يكن مقنعاً يا بوخالد:
عند الحديث عن لقاء السعودية والكويت الماضي يجب علينا القول ان الأخضر لم يكن مقنعاً طوال سير المباراة وكان الفريق الأقل عطاء طوال مجريات اللقاء باستثناء بعض الدقائق التي يستغل فيها بعض عناصر منتخبنا انخفاض اللياقة لدى لاعبي الكويت ثم يتقدمون للأمام.. نعم الفريق السعودي في الوقت الراهن يعاني من غياب أبرز نجومه بداعي الإصابة مثل حسين عبدالغني/ سعد الدوسري/ الشيحان/ الشلهوب/ نواف التمياط بالإضافة لعدم جاهزية الواكد والمشعل لكن هذا ليس مبرراً كافيا ان يظهر الأخضر بالمظهر الذي كان عليه في اللقاء الافتتاحي فخط الظهر الذي تواجد فيه الرباعي الصقري/ الدوخي/ أحمد خليل/ سليمان كان سهل الاختراق يفتقد لأبسط الجوانب الفنية الواجب توفرها في لاعب يريد التواجد فيه فضعف الرقابة للهجوم الكويتي كان واضحاً مما ساعد بشار والهويدي في مواجهة الدعيع الذي كان بطلاً في عرينه وأنقذ سمعة الكرة والمنتخب السعودي مساء الأربعاء الماضي والدعيع لم يؤد دور الحارس فقط بل انه قام بأداء اللبيرو بعد ان عجز سليمان وأحمد خليل في إيقاف الخطورة الهويدي وبشار ولم تكن سهولة اختراق خط الظهر السعودي هي المشكلة المتواجدة فيه بل ان البطء الكبير في ألعابه كان واضحا فضلاً عن الأخطاء الكبيرة التي كادت تمنح الفريق الكويتي التفوق لكن الدعيع صحح كل المشاكل التي وقع فيها الدفاع السعودي.. والمنطقة الخلفية للأخضر ستواجه مشاكل أكبر لكن ليس الآن بل قد يأتي ذلك في كأس العالم القادمة إذا لم يتمكن المدرب ناصر الجوهر من إيجاد الحلول المناسبة فإذا كانت المجموعة الحالية عجزت عن إيقاف الهويدي وبشار فماذا ستفعل أمام نجوم ألمانيا والكاميرون وايرلندا؟ إن الثغرات الواضحة للدفاع السعودي لم تكن المعاناة الوحيدة له في لقاء الكويت فالوسط والهجوم لم يقدموا ماهو مطلوب منهم بالدرجة الكاملة وقد يعود ذلك لضعف الجانب اللياقي لهم بسبب تواضع البرنامج الإعدادي الذي نفذوه ولهذا عجزوا عن إيقاف زحف اللاعبين الكويتيين الذين قدموا مباراة مثالية دفاعياً وهجومياً فكانوا يتقدمون كمجموعة ويذودون عن مرما هم بنفس الأسلوب نظراً لارتفاع الجانب اللياقي لهم وفهمهم للجوانب الفنية التي طلبها منهم مدربهم الألماني فوجتس.. وإذا أراد المدرب الوطني ناصر الجوهر ان يعيد الأخضر لعروضه القوية والممتازة التي قدمها في بيروت أثناء كأس آسيا ونجاحه في تصحيح الوضع في التصفيات القارية الحاسمة الماضية فإن عليه أولاً تجاوز ما كان عليه الفريق السعودي في اللقاء الماضي والاستغناء عن بعض العناصر التي أكدت أنها غير قادرة على التطور لتوقف عطائها فهناك عدد من النجوم الصاعدة القادرة على تقديم ماهو مأمول ومتوقع منها كوليد الجيزاني الذي يحتاجه الهجوم لقدرته وإجادته الرائعة على تنفيذ الألعاب الهوائية وهو ما كان ينقص الأخضر في المباراة الماضية.. أيضاً على الجوهر تصحيح وترتيب أداء خط الظهر الذي يقف كثيراً على خط واحد يسهل معه كسر مصيدة التسلل واختراقه وهو ما شاهده الجميع ولاحظوا مواجهة الهويدي وبشار للدعيع اكثر من مرة وإذا ما نجح الجوهر في تصحيح الأداء الفني للفريق السعودي وترتيب أوضاعه داخل الملعب فإن القادم سيكون أفضل رغم افتقاده لأبرز عناصره ومفاتيح انتصاراته!!
دبي الرياضية خطفت الأضواء من كل الفضائيات:
سجلت قناة دبي الرياضية نجاحاً منقطع النظير في تغطيتها لكأس الخليج الخامسة عشرة وتفوقها على بقية القنوات قبل البطولة وأثناءها ويعود ذلك إلى الإمكانات الرهيبة التي يمتلكها عدد من الإعلاميين الذين يعملون بها يأتي من أبرزهم المذيع الكبير يعقوب السعدي الذي أصبح نجماً مميزاً من نجوم المسابقة لنجاحه الكامل في تقديم أفكار رياضية رائعة ساهمت في إعطاء الزخم الإعلامي الكامل للقناة التي باتت الآن في مقدمة القنوات الرياضية التي تقدم عملاً ينتظره المشاهد كل يوم من أيام كأس الخليج.
محطات ساخنة:
üü الجولة الأولى من مباريات خليجي (15) لم تظهر بالمستوى المأمول ويعود ذلك لتواضع الامكانيات الفنية لمعظم العناصر التي تشارك في اللقاءات!!
üü من البداية حسم محمد الدعيع لقب الحارس الأفضل في كأس الخليج الحالية بتألقه الكبير في لقاء الكويت!
üü بعد ان أصدرت لجنة المعلقين الجدول الذي يحدد معلقي مباريات خليجي (15) قررت استبداله في آخر لحظة إرضاء للأحباب والأصدقاء.. يبدو ان المجاملات انتقلت من لجنة الحكام إلى لجنة المعلقين!
üü حمى خليجي (15) خطفت الأضواء من المسابقات المحلية لتعيش أنديتنا في الظل!!
üü البحرين المرشح الأقوى تلقت الهزيمة من قطر في المباراة الأولى.. البحرين ستكون مخيفة أمام الأخضر غداً!!
üü الإعلام نجم خليجي (15) الأول يأتي بعده التنظيم ثم التحكيم أما العطاء الفني للاعبين فإنه في المرتبة الأخيرة للأسف الشديد!!
üü المعلق الكويتي الحربان كانت بدايته مزعجة ثم عالجها بمهارة ليكون معلقاً مرموقاً بعكس بعض المعلقين لدينا الذين كانت انطلاقتهم هادئة لينقلبوا بعدها إلى الحضيض!!
|