Saturday 19th January,200210705العددالسبت 5 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

وجهة نظر
المنتخب الكويتي وأمله في المنتخبات الأخرى
فهد عبد الله الجابر

جاء تعادل المنتخب الكويتي مع المنتخب السعودي في مباراة الافتتاح لدورة الخليج الخامسة عشرة بمثابة الفوز للمنتخب الكويتي، على اعتبار أن المنتخب السعودي هو صاحب الأرض والجمهور، وأحد الفرسان المرشحة للفوز بكأس الخليج، بل هو يشكل بالنسبة للمنتخب الكويتي طريقاً صعباً تجاه البطولة.
أمور الدورة بهذه الطريقة تجعل المنتخب السعودي ينظر للقاءاته المتبقية على أساس أنها أصعب بكثير من لقاء منتخب الكويت. فالفريق الكويتي يلعب بطريقة فتح اللعب وعدم التكتل الدفاعي الذي يعقد مهمة المدرب واللاعبين السعوديين. وبناء على مواقف بعض المنتخبات في دورات سابقة، فإن المنتخب السعودي كثيراً ما تعثر وابتعد عن البطولة بسبب تعامل الفرق الأخرى معه واعتبار أن نقطة من أمام المنتخب السعودي تعتبر فوزاً.
وإذا عدنا إلى مباراة الافتتاح نجد أن لاعبي المنتخب الكويتي بذلوا جهداً كبيراً في الوقت الذي لم يظهر فيه لاعبو المنتخب السعودي بالمستوى المأمول منهم في هذه المباراة. بل أجمع النقاد الرياضيون على أن المنتخب الكويتي كان نداً قوياً للمنتخب السعودي وليس بالسهولة هزيمته. والسؤال الذي يطرح نفسه هل ستنظر المنتخبات الأخرى للمنتخب الكويتي بنفس النظرة التي تنظر بها للمنتخب السعودي؟ فإذا توفرت هذه النظرة للمنتخب الكويتي فإن الحظوظ لجميع الفرق ستكون متساوية. أما إذا أعاد التاريخ نفسه وظلت هذه المنتخبات تكافح من أجل أن تظفر بتعادل أمام المنتخب السعودي فإن النتائج سوف تصب لصالح المنتخب الكويتي الذي أعادة ما نشاهد المنتخبات الأخرى تلعب أمامه بطريقة بعيدة عن التكتلات الدفاعية كما هو الحال في لقاء المنتخب السعودي.وإذا صرفنا النظر عن أداء المنتخب الكويتي وتجانس أفراده والتنظيم الذي يعطي المنتخب الكويتي شيئاً من التميز في الأداء، فإن المنتخب الكويتي سوف يضع في حساباته جيداً الدور الذي سوف تلعبه الفرق الأخرى في الحد من خطورة المنتخب السعودي وتقدمه نحو البطولة. هذه المنتخبات متى ما فقدت الأمل في كأس الخليج فإن الغاية لن تتجاوز الوقوف حجر عثرة في تقدم المنتخب السعودي. هذا الاستنتاج مبني على مواقف سابقة كما ذكرت لبعض المنتخبات المشاركة التي كثيراً ما خدمت المنتخب الكويتي وزفته إلى منصات التتويج كبطل لكأس الخليج أكثر من مرة.وفي هذه الدورة هناك أمل يحدو تلك المنتخبات للفوز باللقب الخليجي، خاصة منتخبات الإمارات وقطر والبحرين وكذلك عمان، تلك المنتخبات تحاول أن تعوض خروجها من تصفيات كأس العالم وتصالح جماهيرها على أقل تقدير بتقديم كأس الخليج. هذا الأمل يعطي المنتخب السعودي دفعة قوية نحو البطولة. وكل ما أتمناه أن يلعب المنتخب السعودي مباراتيه مع المنتخب الإماراتي والقطري الأخيرتين وهناك أمل لهذين المنتخبين للحصول على كأس الخليج. في هذه الحالة سيسير وضع المباراتين في الطريق الذي ينشده مدرب المنتخب السعودي ولاعبوه من أجل أن يكون اللعب بعيداً عن التكتل الدفاعي في معظم فترات المباراة والاعتماد على الهجمات المرتدة مما يجعل المباراة غالباً ما تنتهي بالتعادل.فهل يحظى المنتخب الكويتي كما هي العادة بمواقف المنتخبات الأخرى التي تواجه المنتخب السعودي، أم ان التطلع لكأس الخليج من قبل الجميع سيجعل هذه البطولة تذهب لمن يستحقها من واقع المستويات والأداء المثمر؟
*******
حفل الافتتاح والمهمة الصعبة لمهرجان الجنادرية
لا أدري ما سيكون عليه حفل مهرجان الجنادرية بعد أن شاهدنا حفل افتتاح دورة الخليج الخامسة عشرة؟ لقد كان حفل الافتتاح بحق ناجحاً بكل المعايير. فدرة الملاعب تزينت مدرجاته بهذا الجمهور الوفي الذي جسد معنى المحبة الوطنية وترجم لنا«حنا على العهد وصانا فهد». هذه العبارة التي أضفت جمالاً على روعة فقرات الحفل، وأضافت للثقافة السعودية مزيداً من التميز بشهادة الأشقاء.
لم تكن ليلة الخميس إلا عقوداً مطرزة بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، نيابة عن مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.هذا النجاح وهذا التميز وهذا الإبداع لا شك أنه سوف يجعل مهرجان الجنادرية السابع عشر في مهمة صعبة.فمهرجان الجنادرية هذا العام مناسبة وطنية تحمل الكثير من تراثنا وثقافتنا السعودية والخليجية والعربية، وشخصياً أرى أن هذه التظاهرات الثقافية والرياضية هذا العام تصب في مصلحة المكاسب الوطنية التي ننشدها وندعو إلى أن يكون هناك تنافس في تقديم موروثنا الحضاري في قالب من التشويق والإبداع.
********
نجم في الخفاء
شاب من أبناء هذا الوطن يشع حيوية ونشاطاً، شعلة لا تنطفئ من الحركة والمتابعة الدؤوية، يقف خلف تلك العيون الساهرة التي تتواجد في مواضع مختلفة من درة الملاعب استاد الملك فهد الدولي. يحضر مبكراً قبل أن يصل الجميع ويحرص على أن يكون الوضع في الصورة المنشودة من حفظ النظام داخل الملعب وحوله، وينصرف بعد أن يخرج الجميع. يحمل في يده جهاز اتصال يستقبل من خلاله كل شاردة وواردة تخص أمن الملاعب، انه الرائد/ عبدالله سعود الصنداح قائد قوة المهمات والواجبات الخاصة.هذه القوة التي كلفت بالمهمة الأمنية فحافظت على الصورة جميلة. يلفت نظرك داخل الملعب وحتى خارجه في واجبات خاصة تتعلق بحفظ النظام، ولا شك أنه امتداد لجهود اللجنة الأمنية الدائمة في منطقة الرياض التي يتولى رئاستها مدير شرطة منطقة الرياض اللواء/ عبدالله سعد الشهراني. شكراً لرجال الأمن المخلصين فأنتم بحق نجوم في الخفاء.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved