* تغطية سعود عبدالعزيز:
التقت الجزيرة بعدد من نجوم المنتخب الكويتي الشقيق القدامى والحاليين.. والذين تحدثوا عن لقاء الافتتاح لخليجي 15 الذي جمع منتخبنا الوطني بشقيقه الكويتي.. حيث التقينا الهداف الأبرز في دورات كأس الخليج جاسم يعقوب والمهاجم الهداف جاسم هويدي وصالح البريكي وفرج لهيب وكانت البداية بالكابتن جاسم الهويدي:
أوضح هداف المنتخب الكويتي جاسم الهويدي أن المنتخبين السعودي والكويتي دخلا المباراة الماضية وهما في سباق وصراع نفسي لكسب جولة البداية وأعتقد أن لاعبي الفريق السعودي كانوا يعانون من ضغط نفسي رهيب أكثر من لاعبي المنتخب الكويتي بسبب بلوغهم لنهائيات كأس العالم في حين أخفقنا في تجاوز التصفيات الأولية أضف الى ذلك أن لاعبي المنتخب السعودي مطالبون بالفوز ولا شيء غيره نظرا لاقامة البطولة في بلدهم وبين جماهيرهم التي تطالبهم بالحصول على نقاط المباراة الثلاث وأضاف الهويدي أن المباراة كانت جيدة من الطرفين وكان هناك بعض التفوق الفني لصالح الكويت وأكد ان الفرص التي أهدرها مع زميله بشار عبدالله لم تشعر نجوم الكرة الكويتية بالإحباط ولم تدخلهم مرحلة اليأس لثقتهم بأنفسهم إلى أبعد الحدود موضحا في سياق تصريحه ان المهاجم متوقع منه في أي لحظة إحراز الأهداف واضاعتها وهذه هي كرة القدم واعترف أنه اضاع فرصة سهلة في الوقت الذي أحرز الفريق السعودي هدف التقدم لكننا استطعنا تعديل النتيجة في الشوط الثاني.
وعن اختفاء زميله بشار عبدالله في الشوط الثاني عنه في الشوط الأول رد الهويدي قائلاً بشار لم يهبط مستواه الفني طوال المباراة لكن أحداث المباراة والطريقة الفنية قد تساهم في ظهور اللاعب بصورة مستمرة أو اختفائه عنها في لحظات معينة وبشار عبدالله قدم مباراة كبيرة جداً وكان من أبرز اللاعبين فيها ثم لاننسى ان مباريات الافتتاح تخضع لمقاييس مختلفة تساهم أمورها النفسية في التحكم في أداء اللاعب أضف الى ذلك ان معظم لاعبي المنتخب الكويتي من صغار السن ولعبوا امام فريق كبير يلعب في أرضه ويدعمه أكثر من «70» الف مشاهد ورغم هذا استطاعوا الوصول الى مرمى الدعيع أكثر من أربع مرات في فرص محققة لإحراز اهداف منها وفي سؤال للجزيرة عن وصول الهويدي وبشار ولأكثر من مرة للمرمى السعودي وهل الاحتراف في نادي الهلال السبب المباشر في معرفتهم بقدرات خط الظهر للفريق السعودي رد هداف الكرة الكويتية قائلاً ان الهويدي وبشار لم يحترفا فقط في الدوري السعودي بل لهما انجازات في دول اخرى مثل قطر والامارات لكن قد يكون لاحترافنا في نادي الهلال في مرحلة سابقة دور في ذلك لكن يجب ان اقول ان المباراة جمعت نجوماً كبيرة لها مكانتها في الكرة العربية والقارية ولسبب وفرة النجوم قدموا مباراة كبيرة تليق باسمها ورفض الهويدي الرد على تفوق فوجتس على الجوهر من عدمه قائلاً انه يرفض اقحام نفسه في عمل المدربين مؤكدا انه يحترمهما كثيراً ويدعو الله ان يوفقهما في هذه البطولة وفي جميع المسابقات التي سيشاركون فيها واشار الهويدي إلى فترة الاعداد الجيدة التي قضاها الفريق الكويتي متنقلاً بين المانيا وعمان والكويت موضحاً انها السبب الرئيسي في تجاوز نجوم الكويت صدمة الاحباط بعد خروجهم من كأس العالم على يد البحرين في التصفيات الأولية وانتقد الهويدي الاشخاص الذين رفضوا اختيار البريكي ليكون لاعب المباراة الأول مؤكداً ان المجاملة وحدها حرمته من نيل ابسط حقوقه!!
من جانبه وصف نجم الكرة الكويتية وهداف بطولات الخليج جاسم يعقوب اللقاء الذي جمع منتخبي السعودية والكويت في اللقاء الافتتاحي بأنه كان جيداً من الناحية الفنية رغم انه توقع ان يكون الأداء افضل مما كان عليه ولكن استدرك قائلاً يجب علينا تقديم العذر للاعبي الفريقين لأن المباراة الافتتاحية عادة تظهر بهذا المستوى وأوضح قائلاً ان التعادل كان عادلاً للسعودية والكويت فقد كانت الفرص التي أتيحت للفريقين متساوية رغم أنها كانت أكثر وأوضح للأزرق وأشاد نجم الكرة الكويتية والخليجية السابق بالاداء والروح القتالية التي كان عليها لاعبو الكويت الذين يقلون خبره وأصغر من لاعبي الفريق السعودي سناً ورغم هذا لم ترهبهم البداية الصعبة امام منافسهم الذي لعب على أرضه مدعوما بأكثر من «70» ألف متفرج وتقدم بهدف في ربع الساعة الأول لكن بالروح والاصرار استطاع صغار الكويت ان يعودوا الى الاجواء وتمكنوا من تحقيق هدف التعادل رغم انهم كانوا يستحقون أكثر من ذلك وأكد ابو حمود او المرعب وهو اللقب المحبب لنجم الكرة الخليجية السابق ان نجوم الكويت الصاعدين لم يشعروا ابداً بالخوف او بالرهبة من الجمهور السعودي الكبير الذي حضر اللقاء ويعود هذا للتحضير الفني والنفسي الجيد الذي كان عليه لاعبو الازرق الذين قدموا مباراة جيدة دفاعا وهجوما موضحا ان الراحة الفنية والبدنية التي يعيشها الفريق الكويتي ستساعده على تقديم مباريات ممتازة ابتداء من لقاء اليوم امام عمان واثنى جاسم يعقوب كثيراً على الطريقة الشاملة التي اتبعها الفريق الكويتي بقيادة مدربه الألماني فوجتس الذي يبدو انه توصل للطريقة المثلى بعد فترة الاعداد او المباريات التجريبية التي خاضها الأزرق الكويتي معه واستغرب النجم الكروي الكبير عدم اختيار اللاعب الكويتي البريكي ليكون رجل المباراة الأول الذي قدم مباراة نموذجية دفاعاً وهجوماً وكان اللاعب الأبرز في اللقاء و المفروض ان يحصل على اللقب وعن الاسباب الحقيقية وراء نجاح الهجوم الكويتي في الوصول لمرمى الدعيع لأكثر من مرة رد جاسم يعقوب بالقول ان ذلك يعود لتمتع اللاعب الكويتي بالسرعة والبطء الواضح في العاب خط الظهر السعودي ورفض نجم الكرة الخليجية السابق التأكيد على ان فوجتس تفوق على نظيره ناصر الجوهر وبرر ذلك قائلاً ان المباريات الافتتاحية لها طابع خاص وعمن يرشح من المنتخبات للحصول على اللقب الخليجي رد قائلاً ان المنافسة ستبقى موجودة حتى آخر يوم من البطولة وفي نهاية تصريحه القصير وعد النجم جاسم يعقوب بلقاء مطول مع جريدة الجزيرة بعد ان يعود مرة اخرى للرياض مساء اليوم من الكويت لاضطراره للعودة لها لظروفه الأسرية.
في حين قال نجم الكرة الكويتية القادم صالح البريكي ان النتيجة التي آلت اليها مباراة السعودية والكويت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله انها لاتصب لا في صالح الأخضر ولا الأزرق فالتعادل بمثابة الخسارة للفريقين لضياع نقطتين كانتا متاحتين لهما للحصول عليهما ثم استدرك البريكي قائلاً ان لاعبي المنتخب الكويتي عندما دخلوا المباراة توقعوا ان يكون الفريق السعودي في حال افضل مما كان عليها لكن كانوا اقل مما توقعوا وبمراحل ولا ادري ماهو السبب واضاف ان المنتخب الكويتي قدم مباراة كبيرة جداً وافضل بكثير من اللقاءات التجريبية التي لم يظهر فيها بالمستوى المأمول منه ونحن فرحون جداً بما قدمناه امام الاخوان في الفريق السعودي ونتمنى ان نواصل تحقيق الانتصارات ابتداء من مباراة اليوم امام عمان وأرجع تألقه الكبير في المباراة الماضية للمساعدة الجيدة التي وجدها من كافة زملائه في الفريق بالاضافة الى الثقة الكبيرة التي منحها إياه المدرب العالمي فوجتس والحمدلله على التوفيق وأرجع اسباب ضياع الفرص السهلة التي سنحت للهويدي وبشار عبدالله الى عدم التوفيق الذي صاحبهما وأشاد البريكي بفترة الاعداد الجيدة التي خاضها اللاعب الكويتي والتي ساهمت في عودة اللاعب الكويتي لمستواه المعروف موضحا ان فترة الاعداد التي بدأت في المانيا ثم الكويت وعمان افادت المنتخب الكويتي الذي يضم بين صفوفه عدداً كبيراً من اللاعبين صغار السن وان هذين العنصرين الهامين واقصد بهما فترة اعداد جيدة مع تواجد عدد كبير من العناصر صغيرة السن ساهما بشكل مباشر في ظهور المنتخب الكويتي بمستوى جيد في لقاء السعودية الماضي وعن الفوارق الفنية بين لاعبي السعودية والكويت قال البريكي انها متقاربة جداً ولم يشعر بفوارق كثيرة بينهما وأكد ان نجوم الكرة الكويتية الصاعدة لم يدخل قلوبهم الهلع ابدا بعد مشاهدتهم للجماهير السعودية التي زحفت للملعب وملأت المدرجات ويعود ذلك لثقتهم بأنفسهم وللتهيئة الفنية والبدنية والنفسية التي خضع لها اللاعب الكويتي في فترة الاعداد القوية التي خطط لها المدرب العالمي فوجتس.
من جانبه أكد المهاجم فرج لهيب ان المنتخب الكويتي اهدر الفوز وان التعادل الذي خرج به المنتخب السعودي في اللقاء الافتتاحي اصابنا بالاحباط لاهدارنا اكثر من هجمة كانت ستمنحنا الفوز ونقاط المباراة الثلاث وارجع اسباب عدم رضاه عن الخروج بالتعادل لعدم ظهور الفريق السعودي بمستواه الذي عرف به لكن يجب علينا ان نقول الحمدلله على التعادل والحصول على نقطة لأن التعادل افضل من الخسارة في جميع الاحوال.
وأوضح فرج لهيب انه كان مستعداً ولديه الجاهزية الكاملة للمشاركة في المباراة الماضية امام السعودية بل انه توقع ان يستعين به المدرب فوجتس بعد استبداله لبشار عبدالله اولا والهويدي ثانيا لكن لم يحدث هذا رغم جاهزيتي الفنية والبدنية والنفسية وغيابي عن المشاركة في اللقاء الماضي هي وجهة نظر المدرب فوجتس فقط لاغير واستغرب فرج لهيب الاداء الضعيف الذي كان عليه الفريق السعودي والمستوى المرتفع الذي قدمه المنتخب الكويتي وارجع مثار استغرابه هذا لخروج الكويت من التصفيات الأولية المؤهلة لكأس العالم في حين تمكن الفريق السعودي من بلوغ النهائيات لفشل المنتخب الكويتي تجاوز مجموعته الآسيوية اشعر عناصر الفريق بالكسل والخمول والاحباط لضياع فرصة التأهل لكأس العالم لكن المدرب فوجتس نجح في مساعدة اللاعبين في تجاوز ازمتهم ليقدموا مباراة جيدة في لقاء السعودية الماضي واعاد للكرة الكويتية هيبتها وفي سؤال هل نتيجة التعادل ستكون في صالح الكويت والفرق الأخرى وتضعف فرص المنتخب السعودي رد فرج لهيب قائلاً ان المباراة الاولى للكويت والسعودية في الدورة السابقة شهدت تفوق المنتخب السعودي «1/2» لكن الفريق استطاع تجاوز الخسارة وشق مشواره حتى نال اللقب وعن السبب وراء سهولة وصول الهجوم الكويتي لمرمى الدعيع أرجع لهيب ذلك الى التفاهم الكبير بين جاسم الهويدي وبشار عبدالله اللذين تربطهما علاقة قوية منذ الطفولة شأنهما شأن كل لاعبي المنتخب الكويتي الذين تجمعهم «الصحبة» خارج نطاق الرياضة وأكد لهيب ان الفريق الكويتي تفوق على نظيره السعودي بسبب الاعداد الجيد الذي خضع له وارتفاع مستوى اللياقة البدنية لدى جميع العناصر الذين يتمتعون بصغر السن واشاد فرج لهيب كثيراً باداء زميله صالح البريكي الذي اوضح له المدرب فوجتس قبل بداية اللقاء انه سيكون اللاعب الأهم في المباراة وأن عطاءه داخل الملعب سيحدد مظهر الفريق في اللقاء وبتألق البريكي استطاع المنتخب الكويتي السيطرة على منطقة الوسط ليقدم مباراة كبيرة امام المنتخب السعودي الذي لعب امام جماهيره وفي ملعبه!!
|