ما ان عاد الكاتب جابر وزاويته عثرات الشعراء حتى بدأ سيل الاتصالات في عدم التوقف لتبدأ الرحلة في الأسئلة عمن هو جابر؟ بل ويصاحب تلك الأسئلة بعض الأجوبة فقالوا: جابر هو الحميدي.. وجابر هو عبدالله هزاع.. وجابر هو أنا.. أو انه عدة أناس.. وأغرب استفسار هو أن جابر امرأه؟؟
إذا كان هذا الكاتب غير مقنع وغير مهم فلماذا كل هذا الجدل حوله؟ ولماذا كل هذه الاستفسارات والتكهنات عليه؟
في الحقيقة ان جابر كثر الثناء حول ما يكتب من اناس غير مهتمين بالساحة ولكنهم مهتمون بالشعر.. وأيضاً كثر الرضى عنه من قبل كثير من شعراء الساحة وصحفييها..
وأنا لست مؤيداً له ولا معارضاً أيضاً مع انني لا أخفي عدم رضاي عن بعض ما يطرح ورضاي التام عن أسلوبه الجديد في الساحة من النقد والتعديل والسخرية التي لو تخف حدتها قليلاً تكون أجمل.
أقول لمن سأل عن جابر بأنه مستمر معنا ومن انتقده جابر فله الحق في الرد عليه.. وله الحق علينا بنشر رده.. ولمن أعجبه أو أغضبه جابر فهذا رأيك..
نهاية
لابن سبيل رحمه الله:
لك شوفةٍ وحده وللناس شوفات ولا وادي سيله يفيّض بوادي |
|