|
|
كلمات معدودة |
نشرت الصحف المحلية خبراً حول إقامة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ملتقى لخريجي الجامعات السعودية من غير السعوديين وذلك في أكبر دول القارة الافريقية نيجيريا وفي مدينة كانو وأشار الخبر إلى ان خادم الحرمين الشريفين قد تبرع بإقامة هذا الملتقى وان رعايته كانت من الابن البار بوالده وبوطنه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد، وهنا لا بد من الوقوف عند هذه المعلومة او هذا الخبر الذي يؤكد أهمية الاهتمام بشكل أكبر واشمل بكل المتخرجين في مؤسسات التعليم، وخصوصا التعليم العالي، السعودية من غير السعوديين، وذلك بالاحتفاظ بسجل متكامل عنهم ومتابعة أخبارهم والأعمال التي تولوها بعد تخرجهم والاحتفاظ بعناوينهم في أوطانهم وتزويدهم بمطبوعات وبشكل دوري منتظم تحمل أخبار المملكة والتطورات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها، وان يكون ضمن مهمات المكاتب الثقافية والسفارات متابعة هؤلاء ودعوتهم إلى احتفالات السفارة السعودية الذين يزورون بلادهم، وتنظيم برامج لدعوة البارزين منهم لزيارة المملكة وان يكون ضمن برنامج هذه الزيارات زيارة للمؤسسة التعليمية التي تخرجوا فيها، ويمكن ان يستفاد من بعضهم في التعريف بالمملكة من خلال برامج ثقافية تشتمل على محاضرات وندوات تنظمها السفارات السعودية ويتحدث فيها هؤلاء إلى مواطنيهم عما لمسوه أثناء اقامتهم في المملكة من نهضة وتنمية وتطور، كما يجب ان تتاح الفرصة لهم قبل غيرهم في العمل في المؤسسات السعودية في الخارج، وكذلك التعاقد معهم للعمل في المملكة عند الحاجة إلى غير سعوديين، إن الكثير من المتخرجين في جامعات ومعاهد ومدارس المملكة من غير السعوديين يمكن ان يكونوا ممثلين غير رسميين لبلادنا في بلدانهم وبين أهلهم ومواطنيهم، لأن ما يصدر عنهم من معلومات عن المملكة وأوضاعها السياسية والاجتماعية والثقافية سوف يكون معلومات مؤكدة لدى الكثير من الأوساط الإعلامية في بلدانهم حيث يعتمد عليهم أكثر من غيرهم نتيجة لاقامتهم في المملكة ومعرفتها عن قرب، ومعايشتهم لشعبها وتفاعلهم معه، لقد كانت خطوة متميزة من الجامعة الإسلامية ان تدعو إلى اللقاء المبارك وفي هذه المناسبة الغالية على كل مواطن، كما كان اختيار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد لرعاية هذه الفعالية الاحتفالية اختيارا موفقا فسموه الكريم احد المتخرجين في واحدة من الجامعات السعودية وهي جامعة الملك سعود التي يدرس في كلياتها المختلفة طلاب وافدون من أكثر من خمسين جنسية يمثلون دولاً تنتشر في كل أرجاء الكرة الأرضية، المطلوب ان يكون لقاء مدينة كانو النيجيرية فاتحة الاهتمام بالطلاب الوافدين المتخرجين في جامعات سعودية وأن نرى جمعية سعودية للمتخرجين الوافدين من الجامعات السعودية بحيث يكون الرئيس الفخري لها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز هذا الشاب الذي يتفجر اخلاصا لهذا الوطن ولكل ما يرفع سمعته في المحافل الدولية، وبالإضافة إلى متابعة هذه الجمعية للمتخرجين بعد تخرجهم في مؤسسات التعليم السعودية يمكن ان يكون ضمن نشاطات هذه الجمعية رعاية الطلاب الوافدين أثناء تواجدهم في المملكة للدراسة، كما يمكن دعوتهم في الأعياد الإسلامية لتناول غداء العيد عند الأسر السعودية للتعرف على بعض عاداتنا وتقاليدنا، كما يمكن ان يرتب لهم برنامج لزيارة شواهد التنمية في بلادنا وحضور المناسبات الوطنية كالجنادرية، وتظل هذه مجرد خطوط عريضة لهذه الفكرة التي من المؤمل ان تلاقي المزيد من الدراسة قبل اقرارها في شكلها النهائي الذي اتوقع ان يكون له مستقبل مشرق بتوجيهات رئيسها المقترح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد. |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
|