Friday 25th January,200210711العددالجمعة 11 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

إغلاق يوم الاربعاء 2002/1/23 م
الآمال تعود إلى الأسواق العالمية بعد تحسن في الاستهلاك العالمي على منتجات التكنولوجيا وفي أرباح بعض الشركات

ارتفعت الاسهم الامريكية عند الفتح أمس الأول الاربعاء بعد ان اعلنت بضع شركات كبرى ارباحا افضل من التوقعات وهو ما اثار آمالا في ان انتعاش ارباح الشركات ربما يكون قريبا.
وارتفعت الاسهم بعد ان منيت بخسائر حادة الثلاثاء الماضي هبطت بمؤشر ناسداك المجمع السريع التأثر باسهم شركات التكنولوجيا المتطورة الى ادنى مستوياته في شهرين.
وقفزت اسهم شركات صناعة الرقائق الالكترونية بعد ان قالت هيئة متخصصة في هذه الصناعة ان الطلبيات والشحنات زادت في ديسمبر كانون الاول الماضي في علامة على انتعاش لهذا لقطاع المنهك.
السوق الأوروبية
ساعدت الاسهم في قطاعات النفط والادوية والتكنولوجيا المتطورة البورصات الاوروبية على تحقيق مكاسب محدودة امس الأول الاربعاء الا ان المستثمرين المتوترين عكفوا على دراسة بيانات الارباح التي اعلنتها عدة شركات فيما لا تزال الادلة على انتعاش حقيقي شحيحة.
وقال جون هاثيرلي كبير المحللين بمؤسسة ام اند جي مانجمنت «الامر ملتبس جدا بالنسبة لمديري صناديق الاستثمار في ضوء الاشارات المتباينة حاليا وليس في وسعهم تقرير اتجاه السوق». وارتفع مؤشر يوروتوب العام المؤلف من اسهم 300 شركة ممتاز بنسبة 5،0 في المئة الى 1225 نقطة بحلول موعد اقفال معظم البورصات الاوروبية في الساعة 1630 بتوقيت جرينتش.
وتساوى عدد الاسهم الرابحة مع الاسهم الخاسرة مما يعكس افتقار السوق الى اتجاه محدد منذ ان دخلت في نطاق تداول ضيق في اواخر نوفمبر تشرين الثاني بعد ان فقد الصعود الحاد لاسهم شركات التكنولوجيا المتطورة قوته الدافعة وسط شكوك بشأن توقيت وحجم الانتعاش في عام 2002.
اما مؤشر ستوكس الاضيق نطاقا والمؤلف من اسهم 50 شركة فقد ارتفع بنسبة 7،0 في المئة الى 3639 نقطة.
وقفز سهم نوكيا اكبر شركة لصناعة الهواتف المحمولة في العالم بنسبة 2،4 في المئة قبيل اعلان ارباح الشركة في الساعة 1000 بتوقيت جرينتش يوم أمس الخميس وتتبعها شركة اريكسون اليوم الجمعة.
وكان سهم مجموعة باير الالمانية للكيماويات والادوية ايضا بين اكبر الرابحين على مستوى الاسهم الممتازة اذ قفز بأكثر من ثلاثة في المئة.
وقالت المجموعة التي ستطرح اسهمها للتداول في بورصة نيويورك للمرة الاولى اليوم الجمعة انها تتوقع ان تصل ارباحها هذا العام الى اكثر من مليار يورو.
الا ان بعض مديري صناديق الاستثمار لم يتأثروا تأثرا كبيرا بما سمعوه حتى الآن من الشركات التي اعلنت ارباحها.
وقال كريس وودز كبير مسؤولي الاستثمار بمؤسسة ستيت ستريت جلوبال ادفيسورز التي تدير من لندن اصولا اغلبها اوروبية قيمتها 5،61 مليار دولار «مالت التعليقات الى ان تكون باعثة على التشاؤم اكثر من المتوقع والتوقعات تنبىء باستقرار الاسهم مع عائدات ايجابية تقل نسبتها عن عشرة في المئة في افضل الاحوال». وتراجعت اسواق الاسهم في عام 2001 للسنة الثانية على التوالي.
وقال وودز « ثلاثة اعوام من هبوط الاسعار ما زال احتمالا واردا». ورجح وودز كفة السندات وهبط بكفة الاسهم.
الا انه اضاف ان الاسهم الاوروبية والبريطانية افضل قيمة من نظيرتها الامريكية واليابانية.
وعند اغلاق الاسواق الاوروبية كان مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الامريكية الممتازة مستقرا الا ان اعلان بعض الشركات لارباح جيدة ساهم في رفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا المتطورة.
وارتفعت الاسهم في قطاع النفط بعد ان قفزت اسعار النفط بنسبة اثنين في المئة لتصل الى اكثر من 19 دولارا للبرميل في بورصة البترول الدولية بلندن بعد ان قلصت مصاف نفطية امريكية انتاجها من المنتجات البترولية لمواجهة تراجع الطلب من جراء الركود الاقتصادي.
وهيمنت اسهم الشركات النفطية الكبيرة على قائمة الاسهم الممتازة الاوروبية الرابحة مع صعود اسهم شركة شل وشريكتها الهولندية رويال داتش (شل وتوتال فينا الف الفرنسية ومجموعة ايني الايطالية بنسبة تتراوح بين 4،2 في المئة و6،3 في المئة.
وبين الاسهم الخاسرة أول أمس تراجع سهم شركة فيليبس الكترونكس اكبر شركة لصناعة الاجهزة الالكترونية الاستهلاكية في اوروبا وثالث اكبر شركة لصناعةاشباه الموصلات بنسبة 2.3 في المئة بعد ان توقعت شركة اس.تي مايكروالكترونكس الفرنسية الايطالية لصناعة رقائق الكمبيوتر تراجعا اخر في اعمالها هذا العام.
وهبوط سهم الشركة الاخيرة 15،0 في المئة في بورصة باريس.
وشهدت شركة سيمنس الالمانية صعود اسهمها بنسبة 2،1 في المئة بعد اعلان تلك الشركة العاملة في قطاع الالكترونيات عن تحقيق ارباح قوية.
وكانت الاسهم في قطاع الاعلام هي الاضعف اداء مع تراجع اسهم العديد من كبرى شركات القطاع في اتجاه قاده سهم شركة فيفندي يونيفرسال.
انخفاض الأسهم الىابانية وهبوط قياسي لتوبيكس
تباينت اسعار الاسهم في بداية التعامل في بورصة طوكيو للاوراق المالىةامس الأول الاربعاء اذ اقبل المستثمرون على شراء اسهم سوني كورب وغيرها من اصدارات الشركات الكبرى على الرغم من هبوط حاد لمؤشر ناسداك المجمع في وول ستريت في اعقاب افلاس شركة مارت كورب لتجارة التجزئة.
وهبطت اسهم بعض المؤسسات المصرفية واشار المتعاملون الى افلاس مارت كورب بوصفه تذكرة اخري بخطر حدوث ازمة ائتمان قريبا.
و تباينت اسعار الاسهم بحلول الظهر اذ اقبل المستثمرون على شراء اسهم هوندا موتور وغيرها من اصدارات الشركات الكبرى في حين هوت اسهم المؤسسات المالىة في اعقاب افلاس شركة مارت كورب الامريكية لتجارة التجزئة.
واغلقت السوق على انخفاض وتعرضت البنوك لضغوط بعد انهيار سلسلة متاجر كيه مارت الامريكية مما اثار مخاوف جديدة من مخاطر الائتمان ودفع مؤشر توبكس الىاباني الى ادنى مستوياته منذ نحو 17 عاما.
وتراجعت اسهم البنوك بشكل عام بعد ان زعزع انهيار كيه مارت ثقة المستثمرين المهتزة اصلا بعد خطة انقاذ شملت شطب ديون عن سلسلة متاجر دايي الىابانية.
وتراجع سهم ميزوهو هولدينجز اكبر مجموعة مصرفية في العالم من حيث الاصول 66،3 في المئة ليصل الى 263 الف ين وهبط سهم سوميتومو ميتسوي المصرفية 70،2 في المئة الى 505 ينات.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved