* واشنطن د ب أ:
أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الاربعاء أنه سيطلب قريباً من الكونجرس زيادة النفقات العسكرية بمقدار 48 مليار دولار خلال العام المقبل، وهي أكبر زيادة من نوعها خلال أكثر من عقدين.
وأوضح بوش الذي كان يتحدث في مؤتمر لضباط الاحتياط أن الانفاق العسكري في الحرب ضد الإرهاب يعد «ذا أهمية قصوى»، كما تعهد بزيادة مرتبات عناصر القوات المسلحة وزيادة الإنفاق على أسلحة تصويب الأهداف ووسائل الدفاع الصاروخي والأسلحة ذات التكنولوجيا العالية وغيرها.
وأكد بوش أن القوات الأمريكية الخاصة ستواصل مطاردتها للإرهابيين بهدف اصطيادهم «فردا فردا .. وفي أي مكان يمكن أن يختبئوا فيه».
وأضاف الرئيس الأمريكي «ان أدوات الحرب الحديثة فعالة، انها مرتفعة الثمن، ولكنها أساسية في سبيل الانتصار في هذه الحرب ضد الإرهاب».
وتشير كلمة بوش إلى القضايا التي سيطرحها في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد الذي سيلقيه أمام الكونجرس يوم الثلاثاء المقبل والذي سيستعرض فيه أولويات سياسته للعام المقبل، أما القضية التالية على سلم أولويات بوش فهي «أمن الوطن»، فاقتراحه بزيادة الميزانية سيشمل المطالبة بأموال لمزيد من طائرات الحراسة للتأمين ضد عمليات اختطاف الطائرات وموظفي أمن المطارات و300 عنصر إضافي في المباحث الفدرالية (اف.بي.آي) للتحري عن الجماعات الإرهابية» ولشراء مضادات حيوية واقية ضد الجمرة الخبيثة ومئات من زوارق خفر السواحل لحراسة المياه الاقليمية.
وقال بوش إن الميزانية الفدرالية ستشمل أيضا اعتمادات لتحسين مختبرات الصحة العامة من أجل الكشف عن تفشي الأمراض والأوبئة وتتبعه وأموالا إضافية «لأجهزة الطليعة» أي أجهزة المطافىء والشرطة التي ستكون في الصدارة عند التصدي لأي هجوم إرهابي.
وأشاد الرئيس الأمريكي بوحدة صف الديمقراطيين والجمهوريين في المجهود الحربي عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر، ودعا إلى نفس وحدة الصف هذه في التعامل مع القضايا الاقتصادية الداخلية.
|