*متابعة سعد العجيبان:
شهد منزل معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ محمد بن ابراهيم بن جبير رحمه الله الكائن في حي الملك فهد بالرياض في الساعات المبكرة من صباح امس الخميس تجمعات كبيرة من مقدمي واجب العزاء والمواساة لذوي الفقيد قبيل ساعات من الصلاة على جثمانه ودفنه.
لحظات صعبة حزينة خلفها الفقيد بين ذويه وأقاربه وأحبابه برحيله.. ومع صعوبة الموقف لم يمتنع نجل الفقيد الأكبر الدكتور خالد من الحديث، وبدا التأثير واضحاً على وجهه واكتفى بالقول بأنه فقد عزيزاً عليه وقدوة ومثالاً أعلى له.. سائلاً الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته..
وأحاط الألم والحزن ببقية أبناء الفقيد الدكتور جبير ومساعد والملازم ابراهيم في الوقت الذي كان منزل الشيخ رحمه الله يستقبل المزيد من المعزين من أقاربه وغيرهم.. في جو يسوده الحزن..
ووقف الى جانب ابناء الشيخ رحمه الله في مصابهم شقيقه اللواء عبدالله بن ابراهيم بن جبير وأقارب الفقيد وعدد من منسوبي مجلس الشورى.
وما أن انتهى ابناء الفقيد من غسيل جثمانه الذي تم في منزله نقل الجثمان الى جامع الإمام تركي بن عبدالله للصلاة عليه ومن ثم دفنه.
|