Friday 25th January,200210711العددالجمعة 11 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

ورحل العالم العامل

فجعت مملكتنا الغالية برحيل احد علمائنا الافاضل العاملين بصمت في جميع المواقع التي تسنمها فكان مثالاً للعطاء والاخلاص فيما أوكل اليه رحمه الله انه معالي الشيخ ناصر بن حمد الراشد رحمه الله رحمة واسعة لقاء ما قدم لامته.
ومعالي الشيخ ناصر يسكن في الذاكرة لما قام به من جهود كبيرة سواء عندما كان مسؤولا عن تعليم البنات او عن شؤون الحرمين أو رئيساً لديوان المظالم فكل تلك المواقع ذات مسؤولية كبيرة وعبء ضخم لا يقوم به الا الرجال الأكفياء.
وكان لحصافة ودقة اختيار ولاة الامر في هذه البلاد للكفاءات القوية ميزة فريدة لما يواكب ذلك من انتاجية فاعلة ونجاحات واضحة للعيان على مسيرة اجهزة الدولة التي تسير من نجاح الى اخر في سبيل خدمة الوطن والمواطن والعالم الاسلامي والعالم اجمع.
ولقد كنا في الفترة الماضية نسمع من الاخبار السارة عن أفعال معاليه لمصلحة أبناء الوطن ما يكون لزاماً علينا بأن نقوم برصد تلك الاخبار والافعال الناصعة لهذا الشيخ الجليل رحمه الله ولقد احسن الاديب الاستاذ محمد الشدي عندما اورد طرفاً منها في مقاله الرثائي في جريدة الجزيرة الغراء في يوم الاربعاء 4/10/1422ه وهي أمور قد يراها البعض بسيطة ولكنها في عرف العقلاء أمور كبيرة لذا فلعل الكثير ممن عاصروا معالي الشيخ ناصررحمه الله في كل المواقع سواء من الرجال او النساء ان يقوموا برصد أفعاله وأقواله التي كان لها اثر عظيم في مسيرة تلك القطاعات التي تولاها وكان النجاح حليفه ورفيقه وتجمع تلك في كتيب لتكون نبراساً يضيء الطريق للأجيال القادمة.
وأختتم بالاشادة بلفتة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بزيارة معاليه رحمه الله وهو على السرير الابيض في يومه الاخير اذ هي دلالة على حرص ولاة الامر في هذه البلاد على تقدير الرجال المخلصين حتى ولوكانوا خارج المسؤولية الوظيفية فشكراً لولاة الامر على جهودهم المشكورة في اختيار الرجال وشكراً لهم على تكريمهم لهم فيما بعد.
وفي الختام اسأل الله لفقيد الامة الرحمة الواسعة ولذويه الصبر وان يجعل فيهم من يقوم على تحقيق تلك الأمنية التي هم أقدر من يقوم بها لمعرفتهم بأمور كثيرة عن معاليه رحمه الله .

عبدالعزيز بن ناصر البراك - وزارة المعارف

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved