* * أسوأ ما يواجه «الكاتب» أنه عندما يكتب «التزاماً» بوقت محدد من كل أسبوع يكون «مجبراً» على «الكتابة» وسط منافسات كروية مثل دورة الخليج تحفل بمباريات متتالية وأحداث ومتغيرات يومية لا تتيح للكاتب بالتالي وقت موعد «كتابته الأسبوعية» الاطلاع على آخر المستجدات وبما يتوافق مع رغبة القارئ وحرصه على متابعة لكل ما هو جديد، ولأن تلك السطور التي تقرؤونها «كتبتها» يوم أول أمس الأربعاء أي قبل موعد مباراة منتخبنا الوطني «الهامة جداً» التي جمعته أمس «الخميس» مع منتخب الإمارات فإنه لم يتسن لي معرفة نتيجتها قبل كتابة سطوري تلك لذا فإنني أتمنى أن يكون منتخبنا قد فاز بنتيجة تلك المباراة لتعزيز حظوظه بنيل لقب خليجي «15» منافسة مع المنتخب القطري الذي سيلاقي يومها أيضاً المنتخب العماني.. ما الذي حدث بالأمس ولمسناه اليوم على أرض الواقع؟.. أتمناه أن يكون مفرحاً..
* * بحجة أنه نجح في قيادة منتخبنا الوطني في أمم آسيا 2000م وتصفيات مونديال 2002م ورغبة في التريث وعدم الاستعجال تذمر عدد من الزملاء من الانتقادات التي وجهها زملاء آخرون وشخصي المتواضع أحدهم للأخطاء التي وقع فيها مدربنا الوطني القدير ناصر الجوهر خلال مباراة منتخبنا أمام الكويت تحديداً إلى درجة أن الكابتن خليل الزياني قال «متذمراً» عبر حديث له في احدى الصحف ان الذين انتقدوا الجوهر بعد مباراة الكويت هم أنفسهم الذين «طبلوا» له بعد أمم آسيا وتصفيات المونديال.. نعم الجوهر مدرب قدير ولكن هذا لا يمنع أن لا ننتقده عندما يخطئ «لا» وبحجة أن له نجاحات سابقة خصوصاً وان انتقادنا له كان بهدف تصحيح الأخطاء وهو برأيي «انتقاد» مشروع مثلما هو الثناء والاشادة في حالة تحقيق النجاحات وعدم وجود أخطاء.. كما أننا لم «نطبل» للجوهر بعد «أمم آسيا وتصفيات المونديال» وإنما منحناه حقه المشروع لأن «التطبيل» يعني أننا كنا قد منحناه أكثر مما يستحق.. فهل تدركون؟
شكراً رمز النصر!!
* أبدع الأمير عبدالرحمن بن سعود وبما يمليه الواقع والمنطق في رده على الاستفسارات التي وجهت له وقت حواره مع قناة قطر الفضائية.. ولعل الملفت للنظر وقتها أن اجابات «أبو عبدالعزيز» جاءت مخالفة لما كان يتوقعه ويتمناه أصحاب الأهواء والآراء الناقصة الذين لا هم لهم سوى محاربة الناجحين ومخالفة الحقائق التي لا تروق لهم والاساءة لبعض نجوم الأندية السعودية الأخرى وفي مقدمتهم المبدع سامي الجابر وذلك رغم محاولات الاستفزاز والخروج عن النص التي مارسها وقتها المتصلون و«المحاور» في اسئلتهم ومداخلاتهم مع سموه وكان أغلبها يهدف إلى الاساءة إلى حقيقة المجتمع الرياضي في المملكة.. شكراً أبا عبدالعزيز «رمز النصر» ومزيداً من كشف الحقائق التي لا تروق لآخرين.. موتوا بغيظكم!!
الثنيان وشريط الهريفي
* تلقيت بعد «اعلان الهريفي لموعد نزول شريطه للأسواق» رسائل الكترونية عديدة من مختلف مناطق المملكة كل أصحابها «يلومون» النجم الكبير يوسف الثنيان على تأخر طرح شريط حياته للأسواق حتى الآن وهم الذين انتظروه على أحر من الجمر على حد تعبير الغالبية منهم، ولأنني أدرك ما لا يدركه الكثيرون اكتفي بقولي للجميع «راح الكثير ولم يتبق سوى القليل» بل وان التأخير في موعد نزول «شريط الثنيان» للأسواق سيخدم مصلحة الشريط نفسه ومعها أيضاً تطلعات عشاق الفن الثنياني وما أكثرهم.. مع تمنياتي بأن يكون «شريط» الهريفي بالمستوى المأمول وبما يثري رغبة مشاهديه تقديراً لأخلاقه وخدماته للكرة السعودية ولفريقه النصر.. وللجميع محبتي..
متفرقات خليجية
* * شاء الله أن أتواجد يوم الجمعة الماضي في مقر اللجنة الإعلامية لخليجي «15» في فندق «الهوليدي إن» ووقتها سررت جداً بالحشد الإعلامي الكبير لأبناء الخليج والعلاقة التي تربط بين الجميع كما أنني شعرت بالفخر والاعتزاز وأنا أشاهد دون استغراب الزميلين العزيزين منصور الخضيري وخالد الحسين وهما يتلمسان حاجة «اللجنة» ويتابعان الموقف بكل تواضع ومحبة..
* * بعض القنوات الفضائية «الأهم» لديها أن تستضيف «محلليين» لتحليل مباريات خليجي «15» بغض النظر عن كفاءتهم ومقدرتهم على التحليل الذي ينم عن فكر رياضي مما أصاب العديد من المشاهدين بالغثيان وبالتالي هروبهم بحثاً عن قنوات أخرى تملك محلليين بحجم الشتالي ومحمد حمادة.
* * المدرب الناجح الواثق من قدراته التدريبية هو الذي يقول «برأيي» لمن ينتقده «انتقاداتكم على عيني ورأسي وأحترمها حتى وإن لم أوافقكم عليها لأنني كمدرب أرى ما لا ترون وأدرك ما لا تدركون».. أما المدرب الذي «يزبد ويرعد» عند أي انتقاد يوجه له فإنه غير واثق من نفسه بل ومصيره الفشل في أغلب الأحيان.
* * ليس عيباً أن تخطئ ولكن العيب أن «تزعل» عندما يأتي إليك من يقول أنك أخطأت وهو يستند على حقائق تدينك مثلما كان عليه أحد المعلقين عندما واجهته شخصياً بخطأ ارتكبه خلال مباراة قطر والبحرين واتفق كل من حولنا وقتها على أنه بالفعل كان «مخطئاً» ولكنه رغم ذلك «زعل».
* * بصراحة الأستاذ هلال الطويرقي «فشّلنا» في تحليله لمباراة الكويت والبحرين تحديداً وباصراره الغريب أيضاً بعد نهايتها على أن الحكم حرم البحرين من ضربة جزاء ليس لها أساس من الصحة.. بصراحة بعض «الكتّاب» تتمنى أن تقرأ لهم ولا تسمع تحليلاتهم للمباريات.
* * يعقوب السعدي «أكل الجو» في خليجي «15» على كل مقدمي البرامج الرياضية في القنوات الفضائية بحسه الكروي وبراعته في إدارة دفة الحوارات مع ضيوفه.. تستاهل يا يعقوب!!
* * تقطعت «قلوبهم» وقت أن سجل «الذئب» هدفاً لا يصد ولا يرد.. تستاهلون!!
رسائل إلكترونية
* * الأخ خالد العمري «الدمام».. نعم منتخبنا الوطني واجه منتخب كوريا الشمالية في التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال 94م ووقتها فاز منتخبنا «2/1» سجلهما فهد المهلل وخالد مسعد.. ومجموعة أهداف منتخبنا في تلك التصفيات كانت «8» أهداف مقابل سبعة أهداف ولجت مرماه.
* * الأخ أحمد الهاجري «المدينة المنورة» شايع النفيسة كان هو صاحب هدف منتخبنا الوطني في مرمى اليمن ولم يكن ماجد عبدالله وذلك خلال المباراة التي انتهت نتيجتها بهذا الهدف خلال تصفيات بطولة العرب عام 1404ه التي أقيمت في الرياض..
* * الأخ فيصل العبدالله «القصيم» المذيع التلفزيوني الذي ذكرته في رسالتك لا أعرف عن تاريخه الرياضي وعلاقته بالأندية.. لك كل تقديري!!
* * الأخ عبدالعزيز المطر «الرياض» بالفعل مستوى الحكم ناصر الحمدان في مباراة الهلال والأهلي كان متدنياً.. أما فيما يخص استفسارك عن نادي الأمل بالبكيرية فالذي أسمعه عن حماس رئيس النادي سليمان الخليفي وأعضاء إدارته وجهودهم الأخيرة أمر يبشر بالخير لهذا النادي العزيز على قلبي.
* * الأخ أبو بدر .. مباراة الهلال والشباب عام 97م وتقصدها في رسالتك كانت ضمن تصفيات كأس الملك وفاز الهلال بنتيجتها «3/ صفر» سجلت بواسطة سلطان بن نصيب وسمير سلطان والغول رحمه الله.
* * الأخ علي السعوي «الرياض».. شكراً لتواصلك .. لك كل تقديري واحترامي!!
فواصل .. فواصل
* * كعادتها انفردت «الجزيرة» بخبر وصول مدرب النصر الجديد.. هكذا هي دائماً جريدة كل الأندية..
* * كلما قرأت خبراً يشير إلى أن خالد مسعد مازال يواصل علاجه يزداد اشفاقي عليه بل وأيقنت أن محمد عبدالجواد لم يقل سوى الحقيقة عندما سئل ذات مرة عن رأيه في انتقال المسعد للاتحاد...
* * من حقك أن تنتقد اللاعب أياً كان عندما يخطئ ولكن من واجبك أن تثني عليه عندما يبدع وإلا فستصبح في نظر الآخرين وكأنك تتصيد عليه أخطاءه كرهاً وحسداً..
* * لم أجد مبرراً يجعل إدارة الاتحاد توافق على سفر البرازيلي سيرجيو إلى بلاده لتلقي العلاج ونحن الذين نملك أفضل خدمات العلاج...
* * خاتمة:
عود لسانك قلة اللفظ وأحفظ لسانك أيما حفظ إياك تعظ الرجال وقد أصبحت محتاجاً إلى الوعظ |
للتواصل |