* منذ البدء حاول خلق أزمة بين المنتخب القوي وإعلام بلاده فكان الإخفاق الذي تبعه فشل آخر على الميدان.
* السنفور» يحاول من على بعد مئات الكيلومترات اثارة أزمات وافتعال معارك لكن محاولاته باءت هباء منثوراً على طريقة «من شافك ياللي في الظلام تغمز».
* حتى خارج الحدود أكدوا أن الزمن قد تجاوزه.
* فرقة «الملقنين» كانوا يلتفون حوله رغم عدم ظهورهم في الصورة.. وكانوا يزوّدونه بالاجابات إلى درجة أنه كان يهز برأسه طالباً منهم إعادة التلقين لثقل سمعه!
* في يوم الراحة احتاجت القناة إلى فقرة ترفيهية فكان «المسخرة» خير من يثير الضحك والشفقة على نفسه في ذات الوقت.
* المدرب تحول إلى ألعوبة في يد الإداري القوي!
* اللاعبون تمت إعادتهم من المطار ليشاركوا في المباراة دون اعتبار للواجب الوطني!!
أرادوها لعبة تصريحات كالعادة.. فانقلبت عليهم هذه المرة!
* مشكلة بطل لعبة التصريحات الحالي أنه لا يجيد تحريك خيوط اللعبة مثل سلفه.
* مسح فمه بالشماغ بعد أن شرب كأس العصير في منظر مقزز اشمأز منه كل من شاهده، لكن الجميع لم يستغرب ذلك المنظر الذي جاء متسقاً مع ما كان يتفوه به من عبارات وألفاظ في غاية الهبوط.
* يتبنى كل الآراء الشاذة والمخالفة ليجد لنفسه موقعاً يستطيع من خلاله الظهور فقط!
* كالعادة كان اللقاء أشبه بمسرحية لعب فيها دور المهرج ببراعة... فكان «مسخرة» أمام كل من شاهده.
* لا عمل له منذ الصباح وحتى المساء سوى «الترزز» في لوبي الفندق منتظراً أي قناة فضائية ليظهر فيها.
* ظل يرفع وتيرة وسخونة المنافسة حتى أخرجها عن معانيها فأوصله ذلك إلى أقسام الشرطة!
* الإعلامي العربي الكبير استغرب الاساءات التي وصلت إليه عبر الفضاء وقال لمن حوله «أهكذا تعاملون ضيوفكم»!!
* إخفاق الحكم النرويجي أدخل السرور في نفس الحكم المحلي الذي أدار قبله مباراة «خبصها» بالكروت بشكل أكد استمرار إخفاق هذا الحكم محلياً وخارجياً وعدم استفادته من كل الفرص التي منحت له.
* اللاعب البرازيلي سافر لقضاء اجازة طويلة في بلاده مدفوعة الأجر مدعياً الاصابة وزاعماً أنه سيواصل علاجه هناك!!
* الاحتجاج على الحكم كان اجراء وقائياً خوفاً من قرارات حازمة ورادعة وبالأخص لمن خرج عن الروح الرياضية!!
* أقفل الجهاز «بقدمه» بعد أن سمع الضيف «المسخرة» يقول إنه يتحدث في هذا البرنامج ك«مفكر»!!
* ضحكوا على «المراسل» وحملوه أمتعة المدرب من صالة المطار إلى السيارة ثم قالوا له «المدرب لم يحضر». هذا حدث بعد أن ظلوا يضحكون عليه بحكاية المدرب الذي وصل إلى جدة!!
|