Friday 25th January,200210711العددالجمعة 11 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

اللجنة تجتمع اليوم في مراكش
محمد بن عيسى: اجتماع لجنة القدس في ظل حصار إسرائيلي لم يسبق له مثيل

* القاهرة أ ش أ:
أكد وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى أهمية الاجتماع الذي تعقده لجنة القدس اليوم الجمعة في مدينة مراكش المغربية.. مشيرا إلى أن الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة حصارا لم يسبق له مثيل سواء على الشعب الفلسطيني أو قيادته.
وذكر الوزير في حديث خاص أدلى به لإذاعة القاهرة أمس الخميس أن التوصيات الصادرة عن جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد الخاصة بالسماح للمتطرفين اليهود بدخول ساحة الحرم القدسي الشريف تعد سكبا للبنزين على النار.
واعتبر ابن عيسى أن اجتماع لجنة القدس يأتي في ظرف دقيق تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة حصارا لم يسبق له مثيل لم يستثن منه حتى مؤسسة الرئاسة بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتدمير كامل لكل المنشآت وعدوان لم يعرفه أي مكان في العالم.
وقال إن أهمية الاجتماع تكمن في أن ممثلي الأمة الإسلامية سيتناولون هذه القضية بالجدية التي تتطلبها ويتخذون القرار المناسب.
وحول التوصية الخاصة بالسماح للمتطرفين اليهود بدخول ساحة الحرم القدسي الشريف.. قال إن هذه التوصية تعد بمثابة سكب للبنزين على النار التي أشعلها شارون منذ زيارته التي قام بها إلى ساحة المسجد الأقصى والتي كانت سببا فيما تعيشه الأراضي الفلسطينية الآن.. مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار مسلسل التصعيدالذي اعتمدته حكومة ارئيل شارون باستمرار.
وأوضح أن هذه القضية ستكون أحد الموضوعات التي يتدارسها ممثلو الأعضاء في لجنة القدس وممثلو دول منظمة المؤتمر الإسلامي في مراكش.
وأوضح وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى أن الاتصال بدول العالم قائم ولكنه سيتخذ شكلا تضامنيا باسم لجنة القدس.
وحول الإجراءات الكفيلة بتنفيذ التوصيات التي تخرج عن لجنة القدس قال إن هذا يتعلق بالقرار والآلية التي سوف يتفق عليها المشاركون ممثلو الحكومات الأعضاء في لجنة القدس.
ولفت إلى أن المطلوب من العالم الإسلامي حاليا في ظل هذا التصعيد الإسرائيلي هو التضامن وتوظيف كل القدرات الممكنة والعلاقات القائمة للدول الإسلامية مع الدول التي لها نفوذ لتضغط على إسرائيل لتعود إلى الرشد وإلى مائدة المفاوضات من أجل السلام.
وشدد على أن السلام هو الخيار الوحيد الممكن للخروج من هذا الصراع الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية المحتلة والمعاناة والتدهور الذي تعرفه المؤسسات الفلسطينية.
ولاحظ أن الدول المشاركة ستتفق على الأسلوب والطريقة التي ستوصل بها رسالتها إلى الدول التي لها نفوذ على إسرائيل لاقناعها بأن السلام لايمكن أن يأتي عن طريق البندقية مؤكدا أنه لا سلام عن طريق العنف والتدمير بل ان السلام يكمن في التفاوض والحوار.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved