* طرابلس أ ش أ:
أكد التليفزيون الليبي أن الجماهيرية الليبية لا يمكنها مطلقا أن تقبل أي مسؤولية عن قضية لم ترتكبها مع وجود دلائل تشكك في الأدلة التي قدمت لإدانة المواطن الليبي عبدالباسط المقراحي مشيرا إلى أن المراقبين والقانونيين وكثيراً من وسائل الإعلام العالمية الذين تابعوا القضية من بدايتها يجمعون على أن كل الدلائل تؤكد عدم علاقة الجماهيرية بهذه القضية وبراءة مواطنها من التهمة المنسوبة إليه. وذكر التليفزيون الليبي في تقرير بثه الليلة قبل الماضية بمناسبة بدء جلسات استئناف محاكمة المواطن الليبي يوم الأربعاء بمحكمة كامب زايست بهولندا.. ان هناك أكثر من دليل وشاهد يؤكد أن ملابسات القضية بدأت في مطار هيثرو ببريطانيا الذي تم اختراقه بطريقة أو بأخرى وليس في مطار لوجا بمالطا كما يزعم البعض كما تفيد القرائن بوجود شبهات في كيفية تسرب حقائب متشابهة إلى داخل الطائرة وغير ذلك الكثير من الحقائق التي جدت مؤخرا وكانت غائبة عن المحكمة في مراحلها الأولى والتي من شأنها تبرئة ساحة المواطن الليبي.
وأضاف التقرير أنه إزاء ما جدَّ من وقائع وقرائن لم تكن في متناول المحكمة في مرحلتها السابقة فإن المنطق والعدل والقيم الإنسانية تقتضي كلها إعادة النظر في سير المحاكمة من جديد بما يؤكد براءة مواطنها المقراحي من التهمة المنسوبة إليه ظلما وأن يكون سير المحاكمة بعيدا عن أي ضغوط قد تمارسها جماعات الضغط العالمية من وراء كواليس المؤسسات التشريعية والقضائية في هذه الدولة أو تلك بقصد الابتزاز تحقيقا لمآرب سياسية.
|