* الرياض عبدالرحمن السريع:
بلغ عدد الطيارين ومساعدي الطيارين الذين ابتعثتهم الخطوط الجوية العربية السعودية للتدريب في معاهد الطيران المتخصصة خارج المملكة على طائرات الأسطول الجديد في الفترة من عام 1997م حتى نهاية عام 2001م «880» طياراً ومساعدي طيار من بينهم «436» طياراً و «444» مساعد طيار.
أوضح ذلك مدير عام تدريب العمليات الجوية ب«السعودية» الكابتن طلال حسين عقيل وقال إنه خلال الفترة المشار إليها تم ابتعاث «60» طياراً و «78» مساعد طيار على طائرات البوينج 747 400 و «144» طياراً و «135» مساعد طيار على طائرات البوينج 777 200 و «50» طياراً و «38» مساعد طيار على طائرات الشحن «إم دي 11» و «182» طياراً و «193» مساعد طيار على طائرات «إم دي 90».
وأشار الكابتن عقيل إلى أن الخطوط الجوية العربية السعودية في إطار جهودها المستمرة لتدريب القوى البشرية العاملة بها تبتعث في كل عام مئات المتدربين إلى خارج المملكة للدراسة في المعاهد العليا المتخصصة في مجال الطيران من أجل تأهيلهم للقيام بمهام قيادة طائرات أسطول «السعودية»، ويتم التدريب بأنواعه المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفنلندا وألمانيا بالإضافة إلى ما يتم تدريبه في مركز التدريب في المملكة.
وقال إنه نظرا لإقبال العديد من الطلبة السعوديين الدارسين على حسابهم الخاص في مجال الطيران الذين أنهوا ساعات محددة قامت «السعودية» وبالتعاون مع شركة الخطوط المغربية والخطوط التونسية لتدريب بعض هؤلاء الطلبة في معاهدها الخاصة.
وقال الكابتن عقيل إن أكاديمية التدريب الجوي التي تعد مفخرة وطنية فإنها تواصل نشاطها في قبول الطلبة السعوديين وإعداداهم وتدريبهم في مجال الطيران والعمليات الجوية المساندة لسد احتياجات العمليات الجوية بالأيدي العاملة الوطنية المدربة طبقاً لأنظمة وتعليمات منظمة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
وقد بلغ عدد الذين تم تدريبهم بالأكاديمية خلال الفترة من شهر يناير إلى نهاية شهر سبتمبر 2001م «272» طالباً منهم «210» طالباً من الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص و «10» طلاب لدورة التدريب الأساسي للطيران و «52» طالباً لدورة الطائرات النفاثة.
وأشار كابتن عقيل الى ان الخطوط الجوية العربية السعودية منذ تسلمها لأول طائرة من طائرات الأسطول الجديد عملت على تعزيز إمكانياتها التدريبية وتزويد مركز التدريب الجوي بأحدث الأجهزة التشبيهية، وستصل قريباً إلى المركز أربعة أجهزة تشبيهية اثنان منها لطائرات «إم دي 90» وواحد لطائرة بوينج 777 وآخر لطائرة بوينج 747، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الأجهزة المساندة لتدريب ملاحي مقصورة القيادة وملاحي مقصورة الركاب وأضاف الكابتن عقيل أن الخطوط السعودية التي تمتلك واحدا من مراكز التدريب الجوي تقوم بتدريب طياريها على مختلف أنواع الطائرات داخل المملكة حيث يضم هذا المركز أحدث أجهزة التدريب والأجهزة التشبيهية التي تساهم في تطوير خبرات ومهارات الطيارين العاملين على كافة طائراتها.
|