** ودّعْنا «الجنادريّة» ، ولم تودعْنا استفهاماتُها «الثقافية»:
* فهل «منظمُوها» راضون عن «فعالياتِها» : «موضوعاتٍ»، و«مدعوين» ، ومتحدثين»، و «حضوراً»..؟
* وأينَ «أسماؤُنا» الفاعلةُ على الصعيد «الفكري» من القيادات «التقليدية» و«الحداثية» و«الوسطيّة» على حدٍّ سواء؟
* ومتى تتهيأ السبُل أمامهم «جميعاً» لحوار «هادئٍ» «متعادل» لا يُضامُ فيه «توجُّهٌ» ، ولا يُرتهن «لاتجاه»..؟
* وأين «المبدعون» من أمسيات «النظم»؟، وحتّامَ تتكررُ «الوجوه» و«الألسنة»؟ ولِمَ «الاقتصاد» و«الاقتصار» في «الدعوات» و«الإعلانات»؟
* وهل يمكن تكوين هيئة «غير رسمية» لصياغة ملامِح «الجنادريات» «الثقافية» القادمة بمشاركة أصوات «متعددة»؟
* شكراً «للجنادريين» فقد قدّموا ما تقاعسَ عنه سواهم، غير أن طموحَنا في «التجديد» لا يُحَدُّ...!
* الحياة لا تقف ...!
|