Saturday 9th February,200210726العددالسبت 26 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

البغي الإعلامي من منظور إسلامي 2 - 3
د. عبدالرحمن المطرودي*

تقدم في الحلقة الماضية الحديث عن نماذج من البغي الإعلامي وفندها الإسلام بكل وضوح، أما الواقع الراهن للبغي الإعلامي فإن من يطلع ويتابع ظاهرة البغي في الإعلام وما يتعرض له الإسلام والمسلمون في الوقت الراهن من محاولة للنيل من الثوابت وتزييف الدعاوى وكيل التهم وتشويه الحقائق والتغرير بالناس ومحاولة قلب الحق باطلاً والخير شراً يتبادر إلى ذهنه التساؤل عن البغي الإعلامي في الماضي واختلاف هدفه ورسالته عن البغي الإعلامي الحاضر، أي هل تختلف الرسالة والهدف؟
وتفصيل الإجابة عن هذا التساؤل ليس هذا مكانها، ولكني أستطيع الخلوص إلى القول إن الهدف واحد وهو صد الناس عن تحقيق عبادة الله سبحانه وتعالي وفقاً لمراده والعمل بشرعه وفقاً لمحكم التنزيل. والاختلاف بينهما ينحصر في الوسائل والوسائط والأساليب، وفي العصر الحاضر تطورت وسائط ووسائل الاتصال التي تفننت التقنية الحديثة المتطورة في تمكينها من الانتشار والوصول إلى كل مكان في هذا العالم، إذ انتشرت انتشار الأثير في الفضاء فامتطى الإعلام هذه الوسائل واستخدم تلك الوسائط في نقل الخبر وتفسير الحدث بالطريقة التي يعتقدها ويؤمن بها من يستخدم تلك الوسائل فأسهمت تلك الوسائط في إشاعة الفساد في الأرض، فلئن كانت الفاحشة في ذاتها قبيحة وبغيضة عند الله سبحانه وتعالى، وفيما أنزله على رسوله فإنها تكون أكثر قبحاً وبغضاً وأشد حرمة إذا شاعت وانتشرت بين الناس، لذا نجد أن المولى سبحانه وتعالى قد توعد من يحب شيوع الفاحشة بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {إنَّ الّذٌينّ يٍحٌبٍَونّ أّن تّشٌيعّ الفّاحٌشّةٍ فٌي الَّذٌينّ آمّنٍوا لّهٍمً عّذّابِ أّلٌيمِ فٌي الدٍَنًيّا وّالآخٌرّةٌ (19)*} وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليلقي بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً»، ولا شك أن الجرم والذنب والإثم يتعاظم بتعاظم دائرة انتشاره بين الناس.
والمتأمل والمتدبر لما يدور حولنا هذه الأيام في جميع أنحاء العالم يجد هجمة شرسة من أولئك الذين يحقدون على الإنسانية جمعاء، فامتطوا تلك الوسائل لإشباع غرائزهم المريضة بإرضاء نفوسهم المأفونة في زرع الضغينة والحقد بين الأمم فشاع الفساد واختلفت المجتمعات وتناحرت بسبب نشر الافتراء والكذب والتضليل.
وقد وقع المسلمون في أنحاء العالم فريسة لتلك الذئاب الجائعة من الحاقدين على الإسلام وأهله، وإذا صدر هذا عن أعداء الحق فهذا أمر متوقع، وهو قديم قدم الصراع بين الخير والشر وبين الحق والباطل، لكن الطامة الكبرى والرزية العظمى عندما يصدر هذا البغي الإعلامي من بعض المنتسبين إلى المسلمين، من بني جلدتهم ويتكلمون بلغتهم، سواء ممن ضلوا الطريق فخرجوا عن جادة الحق، أو ممن غُرر بهم، أو ممن ارتكبوا ذلك لفهم خاطئ في الدين، أو من خلال الغلو فيه والخروج عن جوهره ومضمونه، أو ممن ارتكبوا ذلك بسطحية وسذاجة وغفلة أوقعتهم في هذا من حيث لا يدرون.
وتلك الفئات هي اخطر على الإسلام والمسلمين من غيرهم لأنها محسوبة على المسلمين ويتكلمون باسم الإسلام وبلسان المسلمين فيُستثمر ما هم فيه من حال مخالفة للإسلام من قبل أعداء الإسلام على أنهم هم الأنموذج للإسلام والمسلمين، بكل ما فيهم من مخالفات وتشويهات للأنموذج الحقيقي للمسلم الصحيح، فضلاً عن أن شهاداتهم وفرياتهم سوف تُؤخذ وتُضخم من قبل أعداء الإسلام مكراً وكيداً باعتبار أن هذا صادر عن المسلمين، وأنه قد شهد شاهد من أهلها وهكذا.
ولهول كل ما سبق من أسلوب البغي والظلم الإعلامي، باعتباره أسلوباً بغيضاً وقبيحاً بما فيه من افتراءات وزيف وضلال وقلب للحقائق وتشويه وتجريح للثوابت، وبما يترتب على ذلك من آثار سيئة ووخيمة على الأفراد والجماعات والمجتمع، فقد تجرأ بعض الكتّاب بتسمية تلك الحال وهذه الظاهرة بتسميات ومصطلحات كثيرة منها«الخداع الإعلامي»«الزيف الإعلامي»«التزوير الإعلامي» وغير ذلك من المسميات التي أطلقت على هذه الظاهرة البغيضة، بل إن البعض جوّز لنفسه إطلاق اسم «الدعارة الإعلامية»، ورغم أنني لا أوافق على هذه التسمية من باب البعد عن الفحش في القول إلا أنني أورده لكي يستبين القارىء العلاقة التشبيهية بين المشبه والمشبه به وأداة التشبيه، فإن كانت الأطراف في الدعارة المادية«طرفيها والمروجين لها والذين ييسرونها للناس» كل منهم قد انتهك حدود الله وظلم نفسه وظلم من حوله وظلم المجتمع الذي يعيش فيه بسبب ما يوجده من لُقطاء وأطفال غير شرعيين، واختلاط وضياع للأنساب، وتشويه لكيان الأسرة في المجتمع، ونشر للرذيلة.
وكذلك الأمر بالنسبة لأطراف البغي الإعلامي فإن كلاً منهم قد انتهك حدود الله وظلم نفسه وظلم من حوله وظلم المجتمع الذي يعيش فيه وارتكب إثماً عظيماً في تضليل الناس ونشر الفساد في الأرض وإحداث قلاقل وزوابع في المجتمعات البشرية قد يمتد أثرها إلى أجيال قادمة بسبب ما يحدثه من ضياع للحقوق، وطمس لمعالم الحق، ونشر للباطل وتزيين له، واختلاط للمفاهيم والحقائق، وتشويه لقيم المجتمع إلى الدرجة التي لا يستطيعون معها أن يميزوا بين الخبيث والطيب.
وعلى الرغم من عدم قناعتي كما ذكرت باستخدام هذا المصطلح في شكله ومسماه إلا أننا نجد أن البغي الإعلامي جاثم فوق صدور المجتمعات، وأن الباطل والزيف قد تزين للناس وامتطى صهوة الإعلام الحديث بكل تقنياته وأدواته ووسائله وأساليبه وغزا الناس في مجتمعاتها ومنتدياتها واقتحم عليها خصوصياتها جبراً لا اختياراً ليقلب الحقائق وينال من الثوابت والمسلّمات ويلبس الزيف والضلال والباطل ثوباً جميلاً براقاَ يضع من خلاله السم في العسل، ويُغلف الباطل بالجماليات والفتن والمغريات وكل ما يشد الناس إليه ليحمل لهم في داخله الشرّ والضلال وسوء العاقبة.
والكيّس من اعتبر وفطن وأفاق من سباته وأبصر الحق وعضّ عليه بالنواجذ وتمسك به «إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور» والمفرط المقصر من أتْبَع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني واستسلم للسبات المعنوي دون بذل للجهود وأخذ بالأسباب فاستسلم لتلك الافتراءات دون دراسة وتروٍ، ودون تمعن وتأمل فيما يدور حوله.
والمتتبع لما تروجه وسائل الإعلام وأدواته من افتراءات وبغي على الإسلام والمسلمين سيجد نفسه أمام كمّ هائل من النماذج والأنماط والإعلامية التي يردد بعضها بعضاً فلا يكاد المرء يلتفت يمنة أو يسرة أو في أي اتجاه إلا ويجد ذلك جلياً ومن خلال أي وسيلة من الوسائل الإعلامية القائمة ولهذا فإن لسان الحال يغني عن لسان المقال، فلا أجد أن من المناسب ذكر شيء من تلك الأمثلة لأن في ذلك ترويجاً لها ولرسالتها.
وإذا كانت هذه الحالة الراهنة التي نحن بصددها الآن تنظم في منظومة العداء القديم للإسلام والمسلمين فلماذا نشطت في هذا الوقت؟
والجواب عن هذا ليس باليسير ولكن يمكن إجماله في أنه ومن خلال استقراء التاريخ والأحداث المماثلة يتضح أن أخطر الأوقات هي أوقات الفتن والأزمات، ففي الفترات العصيبة وفي الأزمات التي تعصف بالعالم وفي الحروب والنكبات التي تحدث هنا وهناك، يكون البغي الإعلامي أشد فتكاً وأقوى تأثيراً لاعتبارات نفسية وأمنية وسياسية متنوعة ذكرها الباحثون والمتخصصون في دراساتهم عن التأثير النفسي السيىء للبغي الإعلامي في الحروب والنكبات والأزمات وفي الأوقات العصيبة التي يتعرض لها العالم والدول، وأثر ذلك في خلخلة المجتمعات وزعزعتها وهدم الروح المعنوية لأفرادها. والحال التي تمر الآن بالعالم ليست من ذلك ببعيد.
وإذا كانت الحكمة والفطنة والتأني مطلوبة في كل وقت، فهي بالضرورة تكون أشد طلبا وإلحاحا وأكثر لزوماً وقت الأزمات والمُلمات والفتن التي تمرّ بها الشعوب، وبخاصة التي تهتز فيها الثوابت والمسلمات وتكتنفها مشاعر الانفعال أو الحماس والحزن والخوف والغضب في آن واحد، وهنا تأتي ضرورة الحكمة والالتفاف حول العلماء المشهود لهم بالحكمة والعقل والتروي في وسط تعلو فيه العاطفة على العقل، والتطرف على الاعتدال، والغلو على الوسطية، ويخرج فيه التفكير عن رشده واتزانه وصوابه، وتُشَوه الصور المحيطة بالإنسان داخل نفسه، لأنه وفي هذا الجو الذي يفقد فيه الإنسان صوابه واتزانه يتسلل الحاقدون والمغرضون وغيرهم ممن يكيدون للإسلام والمسلمين سواء من أهله أو من غير أهله لينفثوا سمومهم بين أبناء المجتمع من خلال الآراء المضللة الجاهلة والافتراءات الباغية والتجريحات والتقولات الظالمة على الحق وأهله من العلماء وولاة الأمر وأهل الحل والعقد في المجتمعات الإسلامية، متهمين إياهم بتهم باطلة ومفتريات جائرة وتحريفات مغرضة لأقوالهم وتفسير لأفعالهم، وسواء تم ذلك بتخطيط من الصهيونية العالمية ومن عاونها وناصرها، أو من الشيوعية الملحدة ومن نشرها وأيدها، أو من غيرهم فالنتيجة واحدة، لأن الأثر السيئ والمردود السلبي في الحالين يقع على المسلمين وعلى المجتمعات الإسلامية في غفلة من أبنائها أو للأسف الشديد بمعاونة بعض منهم ممن غُرربهم أو ممن يريدون الإصلاح فيفسدون من حيث لا يعلمون.
إذا كانت هذه حال ظاهرة البغي الإعلامي على الإسلام والمسلمين وأن المستهدف الحقيقي هو الإسلام، فإن هناك سؤلاً أحسبه على لسان كل إنسان يدرك ما يدور حوله وهو: لماذا هذه الحملة الإعلامية الظالمة والبغي الإعلامي الشرس على المملكة العربية السعودية بالذات وعلى قيمها وشعبها وعلمائها وولاة أمرها؟
وإذا افترضنا أن هذا السؤال منطقي فإن الإجابة المنطقية عليه تستدعي أن يكون الإنسان منصفاً وعادلاً وواضعاً الأمور في نصابها الصحيح، وينبغي للإنسان العادل المنصف في هذه المرحلة العصيبة أن يكون رائده إحقاق الحق وإزهاق الباطل ووزن الأمور بميزانها الصحيح، من خلال استقراء التاريخ واستدعاء بدايات وتسلسل العداء بين الحق والباطل وربطه ربطاً فطناً بما يدور حولنا من أحداث ومن تداعيات لكل هذه الأمور، ومحاولة قراءتها قراءة واعية مستنيرة من خلال فهم حقيقي للإسلام وعدله ووسطيته ونبذه للغلو والتطرف سواء كان إفراطاً أو تفريطاً، أو الخروج عنه وعن تعاليمه السمحة التي تخاطب الناس والعقول جميعاً برفق ولين ورحمة، أما الإنسان الذي لا يعرف حقائق الأمور أولا يدركها فإن من حق الناس عليه أن يبتعد عما لا يحسن وما لا يعلم.
ومن يعلم حال المملكة العربية السعودية وإيمانها الذي لا ينفك عن أي عمل من أعمالها، يجد أن الإجابة عن السؤال السابق تتمحور حول الأسباب الآتية:
1 لأن المملكة العربية السعودية تمثل حقيقة الدين الإسلامي وجوهره النقي، في نظامها وتنظيمها.
2 ولأنها الأنموذج الجلي لتطبيق شرع الله في جميع مناحي الحياة، وهذا ما يؤرق أعداء الإسلام ويقض مضاجعهم.
3 ولأن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين في كل مكان في العالم، ومحضن الحرمين الشريفين وخادمتهما.
4 ولأن المملكة العربية السعودية مهوى أفئدة المسلمين في كل مكان، وأعداء الإسلام والمسلمين يريدون أن يكون مهوى أفئدة المسلمين ووجهتهم المزيد من الشهوات والشبهات وكل ما يفسد عليهم دينهم فيتفرقون شيعاً وأحزاباً.
5 ولأنها مهبط الوحي الذي جاء بالرسالة الخاتمة التي أرسل الله سبحانه وتعالى بها رسوله صلى الله عليه وسلم للناس كافة، وأعداء الإسلام يحاولون تشويه هذه الرسالة والطعن فيها والتشكيك بها.
6 ولأن المملكة العربية السعودية لها مواقفها الثابتة تجاه قضايا الإسلام والمسلمين المعاصرة، منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى يومنا هذا، وفي مقدمة هذه القضايا قضية فلسطين، وما زالت المملكة العربية السعودية لا تنفك تطالب في جميع المحافل الدولية بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وعودة جميع الحقوق المشروعة للفلسطينيين. واليهود ومن شايعهم يريدون طمس هذه القضية لمصلحة إسرائيل والصهيونية العالمية.
7 ولأن المملكة العربية السعودية تساعد المسلمين في نشر رسالة الإسلام وتعاليمه السمحة في كل مكان من خلال المراكز الإسلامية والمساجد، ومن خلال الندوات والملتقيات التي تعقدها تباعاً في دول متعددة لمعالجة قضايا المسلمين في كل مكان، مما أسهم في نشر الإسلام واعتناق عدد كبير من أبناء بلاد كثيرة في العالم للإسلام. وأعداء الإسلام لا يريدون ذلك من قريب أو بعيد.
8 ولأن المملكة العربية السعودية انطلاقاً من مبادىء الدين الإسلامي الحنيف أخذت على عاتقها دعم قضايا المسلمين في المحافل الدولية في كل مكان ومناصرة حقوق الأقليات والجاليات الإسلامية في شتى بقاع الدنيا، وأن تقول كلمة الحق ولا تخشى في الله لومة لائم.
9 ولأن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال على نهجها الحكيم والمعتدل وبخاصة في الأزمات الدولية واضعة في مقدمة اهتماماتها إصلاح ذات البين بين الدول الإسلامية وتوحيد صفوفها وتضامنها أولاً، وهذا عكس ما يريده أعداء الإسلام والمسلمين من تأجيج للخصومات وإذكاء للخلافات والتفريق والتشتيت للمسلمين.
10 ولأن المملكة العربية السعودية تناصر وتدافع عن أهل التوحيد الخالص المبني على جوهر الدين الصحيح دون غلو أو إفراط أو تفريط في أي مكان في العالم، وأعداء الإسلام لا يريدون ذلك، بل يريدون أن ينفذوا إلى الإسلام من خلال ما يجدونه من مظاهر التناقض في مواقف المسلمين.
11 ولأن المملكة العربية السعودية تضم بين جنباتها أكبر مجمع لطباعة القرآن الكريم دستور الإسلام والمسلمين والذي وصلت مطبوعاته من المصحف الشريف بجميع اللغات ومن تسجيلاته إلى قارات الدنيا كلها، فانتشر بين المسلمين وغيرهم ممن يريدون معرفة الحق من مصدره، وأعداء الإسلام يريدون صراحة وضمناً محو تعاليم هذا القرآن شكلاً ومضموماً.
12 ولأن المملكة العربية السعودية رائدة التضامن الإسلامي وتحتضن مقر منظمته منظمة المؤتمر الإسلامي التي تنتظم في عقدها جميع الدول الإسلامية في العالم، كما أنها تحتضن رابطة العالم الإسلامي وجمعاً من المؤسسات الإسلامية، وعدداً من الهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية والإغاثية التي عمَّ نفعها جميع أنحاء الدنيا فانتفع بها كل المتضررين من المشردين واللاجئين والفقراء في أنحاء المعمورة، ويأتي ذلك كله توحيداً للصف وجمعاً للكلمة، وتبياناً لسماحة الإسلام وتأصيلاً للتكافل الإسلامي، وأعداء الإسلام والإنسانية لا يريدون للصف أن يتّحد ولا أن يهدأ العالم، فهم لا يعيشون إلا في الأجواء المتوترة وبين أشلاء البشر وعويل اليتامى والثكالي.
وفي ظل معرفة المراد بالبغي الإعلامي ودوافعه، وتسلط وسائل الإعلام الأجنبية على المملكة العربية السعودية حصن المسلمين ودار الإسلام ومعينه. وفي ظل ضرورة أن نتعايش في هذا العالم، فكيف نتعامل إذن مع هذا البغي الإعلامي؟

*وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الأوقاف

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved