Saturday 9th February,200210726العددالسبت 26 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في الليلة الأخيرة من مهرجان الدوحة
رابح وأحلام نجما الختام
إطلاق صوت الكبيسي وانطلاقة فعلية لجواد

الدوحة متابعة صلاح مخارش
الليلة السادسة والأخيرة من مهرجان الدوحة الثالث للاغنية مساء يوم الخميس الماضي كان الحضور فيها كبيراً جداً بعد ان نفدت تذاكرها قبل اقامتها بيومين، اذاً.. بالتأكيد ان نجومها كانوا من الفنانين الذين يتميزون بأنهم الأكثر خليجياً في التعامل مع الحفلات الجماهيرية .. وبالفعل فان رابح صقر واحلام يحظيان بجماهيرية كبيرة في المنطقة لذلك قل ان تشاهد مقعداً فارغاً في حفلة يشارك احدهما بها فما بالك لو كان الاثنان معاً. الامسية الاخيرة شارك فيها وحسب الترتيب الفنان القطري الشاب عيسى الكبيسي في أولى مشاركة له في مهرجان بهذا الحجم، وكان بالفعل صوتاً يستحق المشاركة، وسيكون احد نجوم الاغنية القطرية القادمين.. وقد قدم مجموعة من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور الحاضر.
المطرب جواد العلي الذي كان النجم الثاني في الحفل كانت مشاركته التي تعتبر الاولى أيضاً في هذا المهرجان استطاع أيضا ان يتقن التعامل مع المسرح والجمهور بذكاء بعد ان تعود على مثل هذه الاجواء اثر مشاركته في مهرجانات ماضية فقد تفاعل الحضور كثيراً مع جواد الذي قدم اشهر اغانيه التي يحبذها ويرددها الشباب في المنطقة. الفنان رابح صقر نجم الحفل الثالث ليس غريباً على مثل هذه الاجواء، وكما هو متوقع دائماً من رابح الذي يحسن كيفية التعامل مع جمهوره في كل حركة وخطوه واغنية يرددها على المسرح .. فالجمهور من عشقه لرابح واغانيه التي يحسن اختيارها ظل اكثر من نصفه في الصفوف الخلفية واقفاً عتى انهم كانوا يرددون معه كل مقطع واغنية حتى الجديد منها والذي طرح ضمن ألبومه الجديد قبل شهرين. رابح غنى (يللي خديت القلب)، (شفته البارح)، (انا احبك)، (شاب الشعر)، (لا حول يا دنيا)، «ليتك معي ساهر»، «يادنيا» لأول مرة على المسرح «مثل القمر» وقدم أيضاً أغنية هدية لقطر وختم وصلاته ب«مقصر في سؤالك». ورابح ظل كما هو دائماً نجماً رابحاً في مثل هذه المهرجانات. وأخيرا كانت المشاركة التي اختتم فيها مهرجان الدوحة للأغنية من نصيب الفنانة احلام حيث قدمت اشهر اغانيها على مسرح الدفنة ولم تغادر الا بعد ان لبت كل طلبات الجمهور حيث اطربتهم بذبحك الحب)، (لعلمك بس)، (يا ليل يا جامع)، (يا كيف تنشد)، (وش فيك غايب)، (هلا باللي لفاني)، (يا دار).

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved