* لقاء حسين الشبيلي:
نفى سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة ووسي كه في تصريح خاص ل«الجزيرة- ما تناقلته بعض وسائل الإعلام أعقاب اكتشاف بقايا مضاد حيوي «الكلورمفنيكول- في لحوم الأرانب والدواجن والعسل والرخويات والقشريات والجمبري المجمد وأغذية الحيوانات الأليفة.
وأضاف السفير في سياق تصريحه أن قرار اللجنة البيطرية التابعة للاتحاد الأوربي التي اوصت بتعليق استيرادها هذه اللحوم قرار غير عادل نهائياً كان يجب عليها التخاطب مع الحكومة الصينية والتحقيق في الوضع. والحكومة الصينية مهتمة جداً خصوصاً بمسألة تصدير المنتجات الصينية وبالذات هذه اللحوم سواءً مبردة أو غيرها.
ومن جهة اخرى اوضح كه رداً على سؤال حول الاستثمارات الجديدة وسبل التعاون التجاري بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الصينيين في المملكة.
وقال: هناك مناقشات جادة للاستثمار الصيني في المملكة مع رجال الاعمال السعوديين في مجالات واسعة والآن هناك اتفاق مبدئي من قبل الشركات البتروكيماوية الصينية مع شركات بتروكيماوية سعودية على إنشاء مصنع في مدينة ينبع الصناعية وتقدر تكلفة المشروع ب«28- مليون دولار. والآن توصلت الشركات الصينية الى اتفاق مبدئي مع المستثمرين السعوديين في هذا المجال وهناك مصنع في مدينة شنغهاي يبحث عن إنشاء مصنع للأدوية في الرياض في المدينة الصناعية الثانية ويضيف كه ان هناك ايضاً شركة صينية تبحث إنشاء مصنع للآليات والعربات والأكياس البلاستيكية في مدينة جدة وهناك استثمارات صينية قادمة ان شاء الله الى المنطقة الشرقية في المملكة في مجال إعادة تصنيع الحديد وهناك ايضاً شركات سعودية ذاهبة الى الصين في القريب العاجل في مدينة «باليان- لمناقشة بعض الاستثمارات في الصين. واكد على ان احداث الحادي عشر من سبتمبر لم تؤثر على الاستثمارات السعودية الصينية المشتركة. وقد تنامت هذه الاستثمارات بين البلدين في السنوات الاخيرة حيث وصلت سنة 2000 الى اكثر من 3 مليارات دولار والسنة الماضية وصلت الى اكثر من 4 مليارات دولار بزيادة قدرها 30% عن السنة الماضية والتعاون بين البلدين في تنامٍ وازدياد والعلاقات السياسية طيبة جداً.
|