*الامم المتحدة أ.ش.أ:
طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بإيجاد طريقة لاعادة الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية إلى مائدة المفاوضات حيث يمكن معالجة جميع القضايا محذرا من أن عدم تخفيف المحنة الانسانية التي يعانيها الفلسطينيون سوف يزيد احتمالات تصاعد العنف.
كما أكد عنان أمام مجلس الأمن أن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال محفوفا بالخطر وأنه بدون توافر الأمن لن يكون في الامكان تحقيق التعمير ولن يتمكن المانحون من تقديم المبالغ التي تعهدوا بها.
وشدد عنان في تقرير له أمام مجلس الأمن عن نتائج رحلته الأخيرة إلى آسيا «حيث زار اليابان وباكستان وأفغانستان وايران وقطر» على أهمية دعم الدول المجاورة كعنصر أساسي لنهوض أفغانستان من جديد.
وقال الأمين العام إن محادثاته مع مسؤولي تلك البلدان تركزت على الوضع في أفغانستان.وذكر عنان أن قرضاي أكد التزامه القوي بالشفافية والمحاسبة في استعمال جميع المساعدات وأوضح تفهمه لدور المجتمع الدولي وهو مساعدة الأفغان.وأشار إلى أن تحليل التعهدات بالمساعدة يظهر فجوات حرجة فقد ركز مؤتمر اليابان على الاحتياجات طويلة الأجل بينما الإدارة الأفغانية تحتاج إلى المال على سبيل المثال لدفع مرتبات موظفي الحكومة .. وشدد عنان على ضرورة أن ينهض المجتمع الدولي إلى مستوى التحدي اليوم ثم يظل منخرطا على المدى البعيد.
وذكر كوفي عنان أن الرئيس مشرف قد وعد باتخاذ اجراء ضد أي فرد ينتمي إلى طالبان أو القاعدة يعثر عليه في باكستان .. وأكد مشرف أن الأراضي الباكستانية لن تسمح بأن يستخدمها الأفغان الذين يستهدفون تخريب الإدارة المركزية في كابول.كما تعهدت ايران وفقا لتقرير الأمين العام بتقوية سلطة الإدارة المؤقتة مؤكدة أن أفغانستان المستقرة تخدم المصلحة القومية لايران.وتطرق الأمين العام إلى محادثاته في طوكيو مع كولين باول وزير خارجية الولايات المتحدة ومسؤولي ايران وقطر حول الوضع في الشرق الاوسط.ومن جانبه طالب الاخضر الابراهيمي مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان مجلس الأمن الدولي بزيادة أعداد قوة الأمن في كابول من أجل إحكام السيطرة على المنازعات المتزايدة بين القبائل المتحاربة في البلاد. وأشار الابراهيمي في تقرير له أمام مجلس الأمن إلى خطورة هذه الصراعات على الوضع الأمني الهش في أفغانستان وعلى جهود المساعدات الانسانية هناك .. وقال إن الأقاليم الشرقية الثلاثة في أفغانستان وهي باختيا وخوست و باكتيكا قد خرجت عن سيطرة رجال الأمن الدوليين بسبب الاشتباكات الدائرة فيها.
وأوضح الابراهيمي للمجلس أن هناك اجماعا بين الأطراف المعنية حول تمكين المسؤولين الأفغان من الاضطلاع بأكبر دور ممكن .. وأكد أن مناقشاته في كل من كابول ونيويورك تشير الى وجود اتفاق داخل الأمم المتحدة على هذا النهج. واختتم الابراهيمي بيانه بقوله ان أفغانستان قد قطعت شوطا على الطريق نحو السلام والاستقرار لكن الطريق لا يزال طويلا ومحفوفا بالخطر .. فالشعب الأفغاني متعب ومرهق من جراء الصراعات التي دمرت وهددت وجود بلده وهو يريد السلام وهو يعرف أنه لا يزال يحتاج إلى دعم الاصدقاء والجيران إلى جانب دعم المجتمع الدولي ككل كما يعرف حتى أكثرهم تواضعا أن الأمم المتحدة لديها دور مركزي في تعبئة وتوزيع هذه المعونة.
|