* غزة أ ف ب:
أعلن وزير الصحة الفلسطيني رياض الزعنون أول أمس الخميس أن وزارته تعاني من عجز مالي يصل الى ثلاثين مليون دولار في ميزانيتها التي تبلغ مائة مليون دولار للعام الحالي نتيجة لاستمرار الحصار و«العدوان» الاسرائيلي.وقال الزعنون خلال اجتماع عقد أمس الأول في مقر المنسق الخاص لنشاطات الأمم المتحدة تيري رود لارسن في غزة للممثلين المحليين للدول المانحة للسلطة الفلسطينية ان «وزارة الصحة الفلسطينية تعاني من عجز مالي يقدر بين 25 و30 مليون دولار وتواجه صعوبات كبيرة في خفض هذا العجز جراء استمرار العدوان والحصار العسكري الاسرائيلي على شعبنا ومدننا وقرانا ومؤسساتنا».وقدم الزعنون لممثلي الدول المانحة المحليين المشاركين في الاجتماع الموازنة الجارية للوزارة التي تبلغ مائة مليون دولار للعام الحالي والتي تشمل رواتب الموظفين والعاملين في الوزارة وفقا لما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية.
وناشد الزعنون المانحين «مساعدة القطاع الصحي الفلسطيني على تخطي هذا العجز».وأوضح وزير الصحة أن «وزارة المالية في السلطة الفلسطينية والبنك الاسلامي للتنمية والاتحاد الاوروبي وعددا من الدول العربية الشقيقة يغطون حوالي 45 مليون دولار من رواتب الموظفين في السلطة والتي هي بواقع 60 مليون دولار في حين تقوم السلطة الوطنية بتدبير 15 مليون دولار شهريا لتغطية هذه الرواتب».
وأشار الى أن «الاتحاد الاوروبي وعد بالمساهمة في تقديم 10 ملايين يورو لدعم الموازنة الجارية لوزارة الصحة وأن وزارة المالية تعهدت بتقديم 12 مليون دولار رغم صعوبة الظروف التي تمر بها للمساهمة في تغطية العجز».وأشار الزعنون الى أنه يتعين على الوزارة «تدبير شراء الأدوية والمهمات الطبية وأدوات المختبرات ونفقات تشغيل عشرين مستشفى حكوميا في الضفة الغربية وقطاع غزة و312 مركزا حكوميا ورعاية أولية موزعة على مدن وقرى الضفة وغزة».
وعرض وزير الصحة الفلسطيني أمام الاجتماع «الخطة الخمسية للوزارة التي تتضمن بناء مستشفى جديد في رام الله ومستشفيين في غزة الأول تخصصي للجراحه والثاني مستشفى للأمراض الباطنية للأطفال».
|