Saturday 9th February,200210726العددالسبت 26 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

المهندس خالد الملحم رئيس شركة الاتصالات لـ «الجزيرة»:
نؤمن بالحوار ونتقبل النقد ورضا العميل غايتنا
بدأنا الجوال ب 100 ألف خط والآن 3 ملايين
*بدأنا في توسعة الشبكة الهاتفية وقريباً نشهر علامتنا التجارية

* الرياض مندوب الجزيرة:
قال المهندس خالد الملحم رئيس شركة الاتصالات السعودية إن الشركة تؤمن بالحوار مع الصحف وتوضيح كل شيء لعملاء الشركة من خلال الإعلام.
وأضاف المهندس الملحم قائلا: نحن لا نخشى من النقد فالنقد جزء أساسي من تحسين مستوى الخدمة كل نقد بناء يساعدنا على أن نصل إلى مستوى أفضل يصعب الوصول إليه وخصوصا إذا تكلمنا عن أعداد كبيرة من المشتركين حيث ان حجم الشبكة في المستوى الذي نتكلم عنه وعن شركة الاتصالات السعودية اليوم نحن نتحدث عن قارة كبيرة فالمملكة قارة والشبكة كبيرة ورغبات المشتركين مختلفة في كيفية تقديم الخدمة، العميل الواحد سيبحث عن خدمته وجميعنا يعلم عندما كان الهاتف الثابت بعشرة آلاف ريال الجميع يذهب لطلب خط آخر. بعضهم يتحدث عن جودة الخدمة والأسعار والخدمات المضافة خدمات المآمير اذن فتقديم الخدمة لا بد أن يتم بمراحل والحاجة أو الخدمة الفاخرة هذا شيء طبيعي ونحن دون انتقاد العملاء ووصول اقتراحاتكم لنا قد لا نعلم عنها أي شيء وهذه ليست الطريقة الوحيدة للتواصل مع عملائنا إننا نتحدث عما سوف نقوم به من مسح كامل للسوق وهو أكبر مسح للسوق في المملكة قامت به شركة الاتصالات السعودية لمعرفة حاجة السوق ورضا المشترك ورغبات المشتركين لمعرفة إلى أي مدى وصلنا ونبني عليه توقعات المستقبل.
وأضاف المهندس خالد الملحم .. لكي تعرفوا حجم الإنجاز فقد تم التخصيص في يوم 2/5/1998م ونحن نعلم جميعا أننا في منتصف السبعينيات وضعت المملكة أكبر برنامج لتطوير خدمات الاتصال في المملكة وبعد فترة وجيزة كان لدى المملكة أحدث الشبكات للاتصالات وبقينا على هذا الحال لمدة عشر سنوات وفي منتصف الثمانينيات والتسعينيات بدأت حركة الاستثمار في قطاع الاتصالات في المملكة وهذا أدى إلى شبه توقف ولم تكن حركة استثمارية في قطاع الاتصالات والبنوك فحسب.. وإنما تسبب في عدم تطوير قطاع الاتصالات ووضع برامج استثمارية للهاتف الثابت والمتحرك ونقل المعلومات وتقول بعض الإحصائيات إنه قبل التخصيص بعشر سنوات كان حجم الاستثمار بالقطاع يبلغ 6 آلاف مليون وكان عدد الخطوط المضافة إلى الشبكة بمعدل 30 ألف خط للثابت كان يوجد قبل التخصيص مليون وسبعمائة ألف خط ثابت و360 ألف خط جوال ولم يكن هناك توسعة في الشبكة وكان هناك إعادة هيكلة كبيرة للشبكة وفي بداياتها لم يكن هناك شبكة معلومات إطلاقا ولم يكن هناك شبكة انترنت في المملكة وأنظمة العناية بالمشتركين متهالكة ولا توجد أنظمة مالية للشركة.
وكانت الأسعار عالية ومكلفة جميع هذه العوامل كانت سلبية وكان على الشركة وضع خطط استراتيجية سريعة لزيادة الاستثمار في الشبكة. قمنا بمسح كامل للسوق لمعرفة احتياجاته وبنينا خطة واضحة لنا وحجم الاستثمار في قطاع شبكة الهاتف الثابت أو الهاتف الجوال وقد حققنا الأهداف المنشودة وزيادة عليها.
بداية نتحدث عن سبب قيام المملكة بتخصيص قطاع الاتصالات أو تنمية الاستثمار في قطاع الاتصالات لم تعد أي دولة تستطيع أن تعيش دون قطاع اتصالات ناجح.
ثانيا: تشجيع الاستثمار في قطاع الاتصالات وقطاع الاتصالات يعد من القطاعات الحساسة والمهمة والمتنامية في العالم وإيجاد بيئة تنافسية تغطي خدمات الاتصالات بأسعار منخفضة مهم جدا للقطاع، رفع الكفاءة الاقتصادية للقطاع مهم جدا ووجود القطاع من ضمن مجموعة خدمات لدى الحكومة قد يكون بعضها تجاريا والآخر يكون اجتماعيا قد لا تعطيه القدرة على أن يكون قطاعا ذا كفاءة عالية.
كذلك تقليص دور الدولة في قطاع الاتصالات سواء من ناحية التمويل أو التشغيل وأعتقد ان هذا القطاع يحتاج إلى نظرة اقتصادية كاملة بحيث يحقق له نتائج بدل أن يكون قطاعا يشارك قطاعات أخرى في ميزانية الدولة، لأنه عادة يكون من الصعب إعطاء كل قطاع احتياجاته وخصوصا وأن لديك التزامات أخرى، وفتح المجال أمام المساهمين بأن يشاركوا سواء عن طريق شركات يملكونها أو امتلاكهم الأسهم في شركة الاتصالات.
وبخصوص التحديات التي واجهناها في هذا القطاع فمنها كيفية الطلب على خدمات الاتصال الأساسية؟، كيفية تطوير خدمات الاتصال المتنقلة؟، كيفية تطوير خدمات البيانات؟، كيفية تطوير الخدمات الإضافية؟، ما هي الخدمات الإضافية المقدمة مع الهاتف الثابت؟، ما هي الخدمات الإضافية المقدمة مع الهاتف الجوال؟، تقديم خدمة الإنترنت وبأسعار جيدة وتطوير هذه الخدمة في المستقبل؟.
ومن أهم التحديات التي تواجه شركة الاتصالات ما هي الإيرادات المفترض تحقيقها؟ عملية التشغيل هل يكون التشغيل ذاتيا هل نستقدم مقاولين للتشغيل؟إضافة إلى النظرة الاستراتيجية إلى انه يجب أن تكون لدينا القدرة على تشغيل شبكتنا بأنفسنا. ونحن نخطط للاستثمار بحيث نكون نحن قبل الحاجة وليس العكس لذلك اضطررنا إلى الاستثمار بشكل أكبر وأقوى لكي لا ينتظر العميل لتقديم الخدمة، وخصوصا في خدمة الجوال حيث بدأنا ب 100 ألف ثم إلى 300 ألف وبعده 500 ألف ثم إلى مليون ثم إلى 3 ملايين وكذلك حاولنا القضاء على قوائم الانتظار في خدمة الهاتف الثابت.
ومن ناحية أخرى لا بد من الاهتمام بما يسمى تكلفة الاستثمار يجب وضع السبل الكفيلة لتحصيل أفضل الأسعار لبناء الشبكة، ولا بد من توفر الجودة والسعر المناسب والتنفيذ في الوقت المناسب.
الطريقة التي بدأنا بها تتلخص في أربع مراحل، أولا مرحلة التشغيل استعنا فيها بالاستشاريين الذين كانوا مسؤولين عن قطاع الاتصالات الذين عينتهم الدولة.
ومن الخدمات الأخرى طلب الخدمة، رضا المشترك، حجم الشبكة، الهيكل التنظيمي الجوانب المالية التي تحتاج إلى تبديل الجوانب القانونية، وضع الأولويات الاستراتيجية.
ثانيا التصميم وضعنا كل الخطط التي نحن في حاجتها حيث وضعنا حجم الطلب من 5 إلى 10 سنوات وبدأنا في الخمس السنوات الأولى الهاتف الثابت درسنا الطلب إلى عام 2005 فوجدنا حجم الطلب في الهاتف الثابت 5 ملايين وقدرتنا هي تقديم ما بين 400 إلى 500 ألف خط في السنة. وضعنا برنامج لإرضاء المشترك وكيف يمكن أن تقدم هذه الخدمة، ومحاولة القضاء على ما يسمى «تعثر مرور مكالمتك» تقديم خدمة 900.
وثالثا قمنا بعملية الدمج، نتوقع خلال هذا العام والعام القادم أن نكون قد انتهينا بشكل نهائي من إعادة الهيكلة.
من أهم الخطوات هي توسعة الشبكة وأن يكون لدى شركة الاتصالات شهرة ومعرفة وإشهار العلامة التجارية.
قطاع الاتصالات يعتمد اعتمادا كليا على تقنية المعلومات وهو الأساس في تقديم الخدمة، ولا يمكن تقديم أي خدمة لأحد المشتركين في أي مركز للخدمات دون تقنية المعلومات أو خدمات إضافية، بحيث تركز على العميل الداخلي المنتسب للشركة أو الخارجي لتقديم هذه الخدمة لإرضاء العميل وليس للحصول على التقنية.
الشبكة هي من أهم القطاعات في شركة الاتصالات لأنها هي التي تؤسس البنية التحتية لاحتياجات الشركة سواء الجوال أو الثابت أو المعلومات. وفي المستقبل سوف تكون هي الأساس في تقديم الخدمة للمنافسين أيضا وتكون الشبكة مشتركة بيننا وبين المنافسين، إضافة إلى ان قطاع الدولة مهم جدا، والمملكة تعتبر من أكبر الدول التي تتصدر الحركة الدولية في العالم بسبب وجود العمالة.
شركة الاتصالات تمول إيراداتها كليا بعد أن كانت تعتمد اعتمادا كليا على خدمة الهاتف الثابت، كانت إيرادات الثابت بشكل كامل عام 98م 80% من دخل الاتصالات واليوم تشكل 59% كانت مبيعات الشركة عام 2000م 17 بليونا وهذا العام 21 بليون ريال ونتوقع زيادة جيدة السنة القادمة.
شركة الاتصالات تنمو من جهتين من خلال زيادة عدد المشتركين.
استثمرت الشركة ما بين 6 - 8 بلايين ريال كل سنة في قطاع الشبكة للتمكن من تقديم جودة وكمية.
عدد المشتركين
كان عدد المشتركين بحدود مليون وسبعمائة ألف مع بداية التخصيص واليوم لدينا ثلاثة ملايين وثلاثمائة في نهاية عام 2001م وعدد مشتركي الجوال كان 360 ألف مشترك وبعد التخصيص ومع نهاية عام 2001م بلغ مليونين وخمسمائة وخمسين ألفا.
نسبة الانتشار زادت لكل الفئات ونتوقع خلال الثلاث سنوات القادمة أن يكون في كل بيت في المملكة على الأقل خط هاتف. الشركة قدمت خدمة الهاتف الجوال العائلي حيث نجح نجاحا هائلا وخدم فئة كبيرة في المجتمع وكان عدد المشتركين في الهاتف العائلي سبعمائة ألف مشترك وكان حدود ال 80% من المشتركين في خدمة الهاتف العائلي راضين عن هذه الخدمة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved