Saturday 9th February,200210726العددالسبت 26 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

رياضة فكرية
الإعلام الرياضي.. واليوم الأولمبي
عبدالله جارالله المالكي

يوم 14/11/1422ه رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية فعاليات اليوم الأولمبي الرابع لدول مجلس التعاون الخليجي، وقد تم خلال الاحتفال تكريم بعض المسؤولين والإداريين الخليجيين الذين خدموا الحركة الأولمبية، وكذلك بعض اللاعبين الذين حققوا إنجازات متميزة في الدورات الأولمبية والآسيوية.والحقيقة أن الجميع استحقوا التكريم، ولكننا استغربنا عدم وجود الصحفيين والمعلقين الرياضيين ضمن المكرمين!
وبصراحة لا ندري لماذا تتجاهل اللجان الأولمبية الخليجية الإعلام الرياضي، وخصوصاً الصحافة التي خدمت الحركة الأولمبية في دول الخليج منذ نصف قرن؟نعم هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام والذي لا يحتاج الى اجابة أكثر من أن العاملين في مجال الإعلام الرياضي من ابناء الخليج يستحقون فعلاً التكريم في يومهم الأولمبي وذلك لقاء جهودهم المخلصة التي يبذلونها في سبيل خدمة الحركة الأولمبية إعلامياً.
لقد كنا ننتظر تكريم محمد رمضان وزاهد قدسي وخالد الحربان ومنصور الخضيري ويوسف القناعي وسعد الرميحي وماجد سلطان وغيرهم من رجال الإعلام الرياضي في دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن أملنا أن يؤخذ هذا في الاعتبار وذلك في الايام الاولمبية المقبلة إن شاء الله.
وتأتي على قدر الكرام المكارم.
الطائي.. والفوز القراح
يوم السبت الماضي خرج الزعيم «الهلال» من دور ال16 لمسابقة كأس ولي العهد، وذلك بعد خسارته المستحقة أمام فارس الشمال «الطائي»!
وأقول الخسارة المستحقة لأنني لا أتفق مع الذين يستخدمون كلمة «مفاجأة» وذلك كتبرير لخروج الهلال من المسابقة ومحاولة التقليل من شأن الطائي وهو منافس قوي وقد سبق له أن أخرج الهلال من هذه المسابقة عام 1416ه والأهلي عام 1417ه والنصر عام 1421ه، وها هو في هذا العام يكررها مع الهلال للمرة الثانية وبثلاثة أهداف ملعوبة وهي أكبر دليل على ان الطائي فاز بجدارة وقدرة واقتدار بالاضافة الى المستوى الفني والأداء الرائع.. يعني فوز «قراح» ولا عزاء للخاسرين!
الأكفياء.. والأكفاء
في البداية أقول والحق يقال إنني من خلال تعاوني بالكتابة مع هذه الجريدة وفيها وجدت ولمست الاهتمام بمقالاتي ومنحي المساحة الكافية للتعبير عن رأيي بالإضافة الى جودة التصحيح والتنقيح عندما أخطئ في رسم بعض الكلمات والعبارات، وهذا شيء طبيعي ويحدث في جميع الكتابات والمقالات الصحفية لأن الكاتب حينما ينكس القلم بركز اهتمامه على الفكرة والمضمون، ويترك الاخطاء اللغوية لأصحاب الاختصاص في قسم التصحيح الذين نقدر جهودهم في معالجة ما بين السطور من هفوات إملائية وشوارد نحوية، وهذه مهمتهم وسبب وجودهم في المطبوعة أصلاً.
الذي أود قوله بعد هذه المقدمة هو انني كتبت في هذه الزاوية يوم السبت الماضي عن مشكلات التحكيم في دورات الخليج حيث قلت: يجب معالجة ذلك بحسن اختيار الحكام «الاكفياء» ولكن المصحح اللغوي حذف حرف الياء فرسمت هكذا «الاكفاء» مع العلم بوجود الفارق بين هذه وتلك وذلك من حيث المفهوم ودلالة اللفظ، وهو على النحو التالي:
** أكْفَياءُ: جمع «كَفِيُّ» وهو صاحب الخبرة والدراية.
** أكْفَاءُ: جمع «كُفْء.. كُفْؤَ» وهو المثيل أو النظير.
** إكِفَّاءُ: جمع «كفيف» وهو الأعمى.
إذاً وعلى هذا القياس يجب أن نقول:
الحكام الاكفياء.. وليس الاكفاء.
وهذه مجرد ملاحظة أرجو أن يتقبلها الزملاء في قسم التصحيح بصدر رحب وروح رياضية. وإذا كان رأيي غير صحيح حول مفهوم ولفظ «الاكفياء» فقد خسر العالم اللغوي «سيبويه» في مناظرته المشهورة مع الكسائي!؟!
هذا مع تمنياتنا ان يكون جميع حكام المباريات أكْفَياء وليسوا إكِفَّاء.
نواميس النقد الرياضي
اعتقد انني لا أبالغ إذا قلت ان زاويتي «فواصل» و«صح لسانك» من أفضل وأنجح الزوايا الصحفية هنا في «الجزيرة» وذلك لكون الأولى تعنى بأسلوب النقد اللاذع، بينما تعتمد الثانية على أسلوب التعليق الساخر.. من فمك أدينك.
وبصفة عامة نقول إن مجمل ما ينشر في هاتين الزاويتين من انتقادات خفيفة وتعليقات طريفة تتفق مع كل الميول وتناسب جميع الأذواق، وهذا من نواميس النقد الرياضي الهادف الذي يستقطب اهتمام القراء من عشاق الرياضة. تحية للزملاء الذين يعدون ويكتبون الفواصل.. وصحت أقلامهم.
قول على قول
قال الكابتن العالمي سامي الجابر إنه توقع فوز المنتخب السعودي على المنتخب القطري «3/1» وقد أخبر زملاءه اللاعبين عن هذه النتيجة بين الشوطين.. وشهد على ذلك ناصر الجوهر وقال هذا كلام حسن!
ونحن نقول للكابتن سامي وزملائه اللاعبين: لماذا تحرقون أعصاب الجماهير السعودية في الشوط الأول؟ وكيف اتفقتم على تسجيل الأهداف الثلاثة في الثلث الأخير من الشوط الثاني على وجه التحديد؟!
وقفة
الخسارة تكشف بعض العيوب.. والفوز يغطي كل العيوب ويعمي العيون.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved