* كتب سامي اليوسف:
يحق لنا أن نلقب الموسم الحالي بموسم المدربين الوطنيين الذين أثبتوا قدراتهم وكفاءاتهم كطاقات تدريبية جادة ومتطورة وتسعى للنجاح بقوة طالما توفر لها المناخ الجيد والملائم.. ورغم ان مدربينا تباين عطاؤهم مع فرقهم إلا ان مايحسب لهم الجرأة في تحديد اختياراتهم وقبولها بروح الإصرار والتحدي بدءاً بالعالمي ناصر الجوهر ومروراً بخالد القروني وعلي كميخ وخالد مرزوق وفيصل البدين وعمر باخشوين.. وأخيراً المدرب عبدالعزيز العودة الذي حافظ على توازن الرائد في الدرجة الأولى وحاول جاهداً مقارعة الأقوياء في كأس سمو ولي العهد لكن وقفت الخبرة حاجزاً في روح التحدي للمدرب وطموحات رائد التحدي.. ورغم الخسارة من الأهلي والتي جاءت على يد فريق كبير وصاحب بطولات إلا ان العمل التدريبي للعودة يتركز على دوري الأولى ومحاولة تحقيق الإنجاز الشخصي له وللرائد بصعوده للممتاز.
|