* أبها محمد السيد:
ختم نادي أبها الأدبي نشاطه المنبري قبل بدء موسم حج هذا العام باقامة الملتقى الرابع للشعر والقصة وتكريم الاديب الشاعر الاستاذ عبدالله بن ادريس وذلك على مدى يومين وقد بدأ اليوم الأول لتكريم الفائزين والفائزات في مجال الشعر والقصة حيث تم اعداد قراءة عن الفائزين في الشعر والقصة وتقديم نماذج من اعمالهم فقد ادار لقاء اليوم الأول عضو لجنة النشاط المنبري الاستاذ حسين النجمي الذي رحب بالحضور وقال إن من رسالة الاندية الادبية اكتشاف المواهب وتشجيعها وتقديمها للساحة الأدبية ثم قدم الشاعر وليد قصمد نصاً شعرياً للشاعر الفائز خالد الانشاصي ثم نص قصصي آخر قرأه محمد الكوزي بعد ذلك تم تقديم القراءة التشريحية للنصوص الشعرية التي اعدها الاستاذ مطلق شائع عسيري وقرأها عنه الدكتور قاسم محمد عسيري وقد ابرز دور كل شاعر وجمال نصه ولكنه استغرب كيف يكون الشاعر محمد يحيى القحطاني يحتل ثالثاً وكان الاجدر أن يكون الأول ثم قرأ الدكتور محمود شاكر سعيد قراءة نقدية للقصص الفائزة وكان قد فاز بالشعر الأول الشاعر خالد الانشاصي والثاني الدكتور احمد كمال زكي من خارج المملكة من مصر والثالث الشاعر محمد يحيى القحطاني وفي القصة فاز بالمركز الأول القاصة نوره الشيخي والقاص محمد مكرم البلعوي والقاص يحيى محمد العلكمي.
وكانت قصصاً جميلة رائعة وقد اثنى عليها الدكتور محمد شاكر سعيد وكذلك الحضور في الوسط الثقافي والادبي والاعلامي وفي مقدمتهم الاستاذ محمد عبدالله الحميد رئيس نادي أبها الأدبي.
وفي مساء اليوم الثاني اقام النادي الأدبي بأبها بحضور رئيس النادي ونائبه واعضاء النادي وعدد من المسؤولين حفل تكريم للأديب والشاعر الاستاذ عبدالله بن عبدالعزيز بن ادريس رئيس نادي الرياض الأدبي السابق.
وقد رحب به عضو مجلس ادارة النادي الاستاذ محمد الحفظي وقدم سيرته الكبيرة العلمية والعملية.
ثم القى الاستاذ عبدالله بن ادريس كلمة تقدم فيها بالشكر والعرفان والتقدير لرئيس نادي أبها الأدبي على دعوته له وتكريمه وقال إن هذا التكريم يدل على أن النقاش الموضوعي لا يفسد للود قضية فبرغم ما قد حصل بيننا من اختلاف قلمي في وجهات النظر من أجل خدمة الأدب في هذه البلاد ولكن الاستاذ محمد الحميد يريد أن يثبت للجميع بأننا متفقون في النهاية من أجل الصالح العام وتقدم ابن ادريس بالشكر والتقدير والعرفان للأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب على موافقته على قبول استقالته على الرغم من تقديمه لهذه الاستقالة للمرة الثالثة وعقب كلمة ابن ادريس تحدث عدد من اعضاء النادي ممن واكبوا الاستاذ عبدالله بن ادريس أو تابعوا نتاجه الأدبي والشعري فقد تحدث في البداية الاستاذ علي الشهراني الذي زامله في مجلة الدعوة ونوه بجرأة ابن ادريس في طرح القضايا المفيدة وتبنيه لجيل الشباب من شعراء وادباء وقرأ قصيدته من زورقي.
كما علق كذلك الدكتور محمود شاكر سعيد فقدر فكرة هذا التكريم . وقال إن تكريم الاحياء يعطي للحياة قيمة ومعنى.
كما علق الدكتور عبدالله سليمان وتساءل عن قصيدته «يا ليل» والاستاذ علي السرحاني حول دعوة ابن ادريس إلى اقامة مجمع للغة العربية وكذلك عن دور الأندية الأدبية.
ثم نوه نائب رئيس النادي الأدبي بأبها الاستاذ الدكتور عبدالله أبو داهش بدور ابن ادريس في نشأة الأدب السعودي بما قدمه في الشعر والأدب كما طلب منه الدكتور عبدالله الحميد أن يطبع سيرته وتجاربه العلمية والأدبية لتكون حافزاً للجيل الحاضر والقادم في هذه البلاد.
وقد شكر ابن ادريس الذين علقوا على التكريم وكرر شكره للنادي واثبت بالدليل القاطع أنه أول من كتب في اليمامة عن فكرة انشاء مجمع للغة العربية في المملكة واكد على دور الأندية الأدبية وقال الذين كانوا يتناولونها هم ممن يبحثون عن مواقع فيها أو رفض انتاجهم الذي قدموه والذي لا يناسب واقعنا الناضج في هذه البلاد.
بعد ذلك ألقى الاستاذ محمد عبدالله الحميد رئيس النادي الأدبي بأبها كلمة رحب فيها مرة أخرى بالاستاذ عبدالله بن ادريس واثنى على دوره الكبير في الحركة الأدبية وقال إنها كلمة حق فلم ينهض نادي الرياض الأدبي الا عندما تولى الاستاذ عبدالله بن ادريس رئاسته.
حيث لم يقدم قبله الشيخ حمد الجاسر شيئاً يذكر وقال إن ابن ادريس علم من اعلام هذه البلاد وإن النادي يفخر بأنه أول من كرم الاستاذ عبدالله بن ادريس وهذا شيء دأب عليه النادي في تكريم الادباء والمفكرين من داخل المملكة وخارجها وقد شمل هذا التكريم عدداً من الادباء من جميع مناطق المملكة ومن بعض الدول العربية. ثم اشار الحميد إلى أن النادي سوف يستأنف نشاطه بعد عيد الاضحى المبارك بعد ذلك قدم درع النادي للاستاذ عبدالله بن ادريس وكرر له الشكر والتقدير فيما قدمه وما زال يقدم لخدمة الادب السعودي داخل المملكة وخارجها.
|