Saturday 16th February,200210733العددالسبت 4 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

خصص ملحقاً عن أسرة آل ماضي:خصص ملحقاً عن أسرة آل ماضي:
فوزان الماضي يصدر كتاباً عن بني تميم عبر التاريخ

أصدر الزميل فوزان بن حمد الماضي كتابه الجديد «بنو تميم عبر التاريخ»، وهو كتاب تاريخي يوثِّق بالمعلومات والحوادث التاريخية لقبيلة عريقة، ويوضح المؤلف في مقدمة الكتاب رؤيته الخاصة قائلا: لقد تجنبت الدخول في الانساب الحديثة، لأنها تحتاج لمجهود عظيم، وحرص فائق، وتدقيق شديد، لذا فضلت تأجيل هذا الموضوع حتى اكتمال مقوماته الأساسية، وفي هذا الكتاب، لمست بعض المعلومات التاريخية الهامة من طيات كتب التاريخ عن هذه القبيلة العريقة جدا «قبيلة بني تميم» والتي سجل لها التاريخ الكثير من البطولات، والقصص الخالدة، وهي معلومات مفيدة وقيّمة، وتوضح حقبة من الزمن الماضي، وكيفية الحياة آنذاك، وكيف كان التعايش مع تلك الظروف الصعبة والقاسية جدا، مع بيان تلك البطولات المسجلة تحت راية الإسلام، وكيف أن تسخير المجهود يكون محمودا إذا أخذ الطابع الإسلامي.
وقد قسَّم المؤلف كتابه إلى تسعة فصول وملحق للكتاب، ففي الفصل الأول أعطى نبذة عن قبيلة بني تميم ودور الفتوحات الإسلامية في استقرار أكثرهم خارج الجزيرة العربية، وفي الفصل الثاني تحدث المؤلف عن منازل قبيلة تميم قديماً، ثم تحدث في الفصل الثالث عن نسب هذه القبيلة بالتفصيل.
أما في الفصل الرابع فقد أفرد له مساحة واسعة للحديث حول أعلام بني تميم في الجاهلية وصدر الإسلام، وفي الفصل الخامس تحدث عن أبطال وقادة تحت ظلال الإسلام مع استعراض شامل لأبرز هذه البطولات في التاريخ الإسلامي، والفصل السادس خصصه المؤلف للحديث حول بعض الصحابة من بني تميم، أما في الفصل السابع فقد توسع المؤلف للحديث عن بعض كبار العلماء وأعلام الأدب والثقافة من بني تميم، وهو يوضح دور هؤلاء الأعلام في إثراء العلم والثقافة في عصور خلت، ثم في الفصل الثامن يتحدث المؤلف عن بعض علماء بني تميم في العصر الحديث. أما الفصل التاسع فقد اهتم المؤلف باستعراض بعض القصص الخالدة لأبرز علماء وأبطال وشعراء هذه القبيلة، أما ملحق الكتاب فقد تحدث فيه المؤلف عن أحد منازل بني تميم وهي مدينة «روضة سدير». وقد تحدث في الفصل الأول عن الموقع الجغرافي لهذه المنطقة وتاريخها، وفي الفصل الثاني يستعرض أبرز الحوادث التاريخية التي شهدتها هذه المنطقة ، ثم في الفصل الثالث يتحدث عن مدينة روضة سدير من الماضي التليد إلى الحاضر المجيد، أما الفصل الرابع فقد خصصه المؤلف للحديث عن بعض رؤساء آل ماضي ممن تولوا إمارة روضة سدير وبالتحديد منذ عام 1057 ه لأن ما قبل هذا العام لم ينل اهتمام المؤرخين، وعلى الرغم من وجود رئاسة لآل ماضي على الروضة قبل هذا التاريخ بكثير، إلا أن المؤلف التزم في هذا الكتاب بالأحداث المؤرخة فقط، وفي الفصل الخامس والأخير يتحدث المؤلف عن بعض الأعلام من أسرة آل ماضي.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved