Saturday 16th February,200210733العددالسبت 4 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

إغلاق يوم الجمعة 2002/02/15 مإغلاق يوم الجمعة 2002/02/15 م
شكّلت ضغطاً على I ،B ،M
تقارير مالية غير صحيحة تفقد المستثمرين الثقة بالشركات

* تحليل عبد العزيز القراري رويترز:
لم تكد تتغير أسعار الأسهم الأمريكية في بداية المعاملات في وول ستريت وسط علامات على تحسن احوال الاقتصاد وقرب خروجه من دائرة الكساد مع استمرار المخاوف بشأن الأساليب المحاسبية للشركات ،
وانخفض مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية الممتازة 13 نقطة بنسبة 13 ،0 في المئة إلى 9989 نقطة ،
أما مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم قطاع التكنولوجيا فقد ارتفع نقطة واحدة إلى 1844 نقطة ،
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز/500 الاشمل 15 ،0نقطة بنسبة 01 ،0 في المئة إلى 1116 نقطة ،
وعلي صعيد الأخبار الاقتصادية أعلنت الحكومة الأمريكية أن أسعار الجملة ارتفعت قليلا في يناير كانون الثاني الماضي بسبب ارتفاع بسيط في تكاليف الطاقة وذلك بعد هبوط الأسعار ثلاثة اشهر متتالية لكن خلال الاثني عشر شهرا التي انتهت بنهاية يناير سجلت أسعار الجملة أكبر انخفاض لها منذ ايام الرئيس هاري ترومان ،
وقالت وزارة العمل ان مؤشر أسعار المنتجين ارتفع بنسبة 1 ،0 في المئة وعدلت بيانات المؤشر للشهر السابق إلى الانخفاض بنسبة 6 ،0 في المئة ، وكان الاقتصاديون يتوقعون ان ترتفع الأسعار 3 ،0 في المئة ،
وأنهت الأسهم الامريكية على انخفاض بعد فقدان المستثمرين الثقة بالشركات وتقاريرها المالية ،
وشكل ضغطاً على شركة «I ،B ،M» ،
وتراجعت الأسهم الأوروبية في اتجاه نزولي قادته أسهم لويدز والكاتل مع فتور شهية المستثمرين غير أن الأسواق أنهت الأسبوع على مستويات أعلى من إغلاق الأسبوع الماضي ،
واستمر فتور المستثمرين في أوروبا مع إغلاق بورصة وول ستريت يوم الاثنين المقبل بمناسبة عيد الرؤساء وتراجع غير متوقع في مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين الذي تتابعه الأسواق بدقة ،
ولا يزال القلق يساور المستثمرين بسبب استمرار المخاوف من الممارسات الحسابية للشركات وخاصة في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات ،
وابتعد المستثمرون عن أسهم التكنولوجيا والاتصالات والمصارف والقطاعات التي تتأثر بحالة الاقتصاد وأقبلوا على الملاذات الآمنة مثل أسهم شركات الأغذية والرعاية الصحية ،
ورفعت أسعار النفط قطاع الطاقة ،
وبحلول موعد إغلاق أغلب البورصات الساعة 1630 بتوقيت جرينتش كان مؤشر يوروتوب المؤلف من 300 سهم أوروبي منخفضا بنسبة 78 ،0 في المائة إلى 1225 نقطة، ومع هذا فإن المؤشر مرتفع بنسبة اثنين في المائة مقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي وهو ما ساعده على تقليص خسائر بلغت ثلاثة في المائة الأسبوع الماضي ،
ومستوى إغلاق المؤشر يقل عن مستواه في بداية العام وهو لا يزال محاصرا داخل نطاق يتأرجح فيه منذ ثلاثة شهور ،
ويقول مديرو صناديق استثمار إنه من المرجح أن تظل أسواق الأسهم الأوروبية تتأرجح داخل هذا النطاق لبعض الوقت لأن موسم إعلان نتائج أعمال الشركات أظهر تذبذب أداء الشركات ،
ولم تظهر بعد بوادر على أن الانتعاش الاقتصادي سيكون قويا بالشكل المأمول كما أنه من المرجح أن تكون أرباح الشركات متذبذبة خلال العام الحالي أيضاً ،
ومستويات الأسهم منخفضة بالفعل، وزادت خسائرها أوائل المعاملات المسائية أمس بعدما تراجع مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين الذي تصدره جامعة ميشيجان إلى 9 ،90 في فبراير/ شباط من 93 في يناير/ كانون الثاني مقارنة مع توقعات بارتفاع إلى 4 ،93 ،
ودفعت هذه البيانات مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية الأمريكية الممتازة لمزيد من الهبوط مع تزايد المخاوف من تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين وهم القوة المحركة لأكبر اقتصاد في العالم ،
وبحلول موعد إغلاق الأسواق الأوروبية كان داو جونز منخفضا بنسبة 3 ،0 في المائة لينزل عن مستوى عشرة آلاف نقطة في حين كان مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم قطاع التكنولوجيا منخفضا بنسبة 3 ،1 في المائة ،
وفي قطاع الاتصالات الأوروبية تراجع سهم شركة الكاتل لانتاج معدات الاتصال بنسبة 6 ،6 في المائة بعدما ألقى الرئيس السابق للشركة شكوكا حول ممارساتها الحسابية ،
والمستثمرون قلقون بالفعل مما اذا كانت الشركات تقدم الصورة الحقيقية لأنشطتها بعدما ثارت علامات استفهام حول معايير محاسبية لشركة انرون الأمريكية العملاقة التي انهارت في ديسمبر/ كانون الأول ،
وقال ايان بورجيس محلل أسهم التكنولوجيا في كريدت سويس فيرست بوسطن «مستقبل الشركات مثل الكاتل صعب» ،
وتصدر سهم بنك لويدز البريطاني قائمة الأسهم الممتازة المنخفضة وتراجع بنسبة 7 ،5 في المائة بسبب مخاوف تتعلق بالديون المشكوك في تحصيلها ،
لكن سهم بنك يو ،بي ،اس ، السويسري واصل صعوده لليوم الثالث على التوالي وارتفع بنسبة 9 ،0 في المائة بعدما أعلن نتائج عن أنشطته تفوق ما كان متوقعا، وارتفع السهم ستة في المائة خلال الأسبوع ،
وانخفضت الأسهم اليابانية الممتازة في نهاية المعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية بعد ارتفاعها خمسة أيام متتالية وذلك بسبب اقبال على البيع لجني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة ،
وتغلب الدافع لجني الأرباح على التفاؤل الذي ساد السوق بشأن امكانية اتخاذ اجراءات حكومية لمساعدة البنوك على تقليص حجم القروض المتعثرة ،
لكن متعاملين قالوا ان سوق طوكيو احتفظت باتجاه التحسن العام إذ ارتفعت أسهم مجموعة يو ،اف ،جيه المصرفية القابضة وأسهم بنوك أخرى مما ساهم في الحد من هبوط المؤشر العام ،
وشهدت البنوك اقبالا على شراء أسهمها بعد ان قال هاكو ياناجيساوا وزير الخدمات المالية ان رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي حث وكالة الخدمات المالية على تعزيز أعمال التفتيش التي تقوم بها على عمليات الاقراض من البنوك للمقترضين المتعثرين ،
وانخفض مؤشر نيكي القياسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 99 ،32 نقطة أو 33 ،0 في المئة إلى 10 ،10048 نقطة في نهاية جلسة التداول ،
وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 54 ،1 نقطة أو 16 ،0 في المئة إلى 50 ،982 نقطة ،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved