* إن كثيراً من الجعل الذي يحصل عليه المرء، من التأمينات الاجتماعية، لا يكاد يسد جزئية من متطلبات ضرورية، ومع ذلك، فالناس صابرون على ماقسم الله.. غير ان مايكتنف هذا الفتات اكثر ايلاما، وهو تأخير الصرف، وما اصدق تلك المقولة «الشبعان يفُت للجيعان فتاً بطيئاً» انا واثق، وعلى رأس هذه المؤسسة رجل ذو خلق عال، وإنسان بكل معاني الإنسانية، ذو ادب نفس وأدب درس، رجل فيه الكثير من الخصال الحميدة والقيم والمثل والخلق الذي هو قمة الانسانية، الدكتور علي النملة ولذلك فانا مطمئن ان جهازا يرعاه هذا الانسان المثالي، سيكون في مستوى المسؤولية، والخلق الكريم لمن يعمل فيه، اداء واجب، وشعور بحال الكادحين، الذين يعدون الساعات لكي يحصلوا على ريالات، علها تسد بعض الاحتياج.!
* العقبة الكؤود البنك ، الذي تحول عليه مؤسسة التأمينات الاجتماعية حقوق المحتاجين، ذلك ان من فيه لايبالون، ولا يحسون بالعوز والمسغبة، فيهملون ويؤخرون الصرف، ومن مقاييس ذلك، موضوع ذي معاش، يحول له على بنك ما ، من البنك الذي تتعامل معه التأمينات الرياض ، واراد صاحب هذا المعاش، ان يحول جعله الشهري الى بنك آخر، فكتب الى ادارة التأمينات رسالة، سلمها باليد، من 1471422ه، وحتى كتابة هذه الكلمة، لم يتلطف البنك العزيز، بتحويل المخصص الشهري، الى البنك الجديد، الذي رغبه المشترك، اربعة اشهر ونصف، وكل القنوات: ادارة التأمينات، والبنك الذي تتعامل معه المؤسسة، والبنك الذي يريده المشترك.!
* أظن أن أربعة أشهر ونصف، ليست مدة كثيرة ولا طويلة، ذلك انها في حساب الايام اياما، ولا ضير ان تكون شهورا، فكل آت قريب، كما يقال، إذا كان هناك آت بلغة المصرف، وليس بلغة شبه اليأس.!؟
* وصاحب المرتب، صبر، وكل يوم يحدّث نفسه، لاضير، الاجراءات ربما كانت طويلة، من تحويل الجعل من بنك الى بنك.! وبعد انسلاخ اكثر من «150» يوما، عن له ان يسأل مؤسسة التأمينات، سؤال الراجي! فقيل له: ان التعميد ، ارسل البنك، لينقل المرتب من بنك الى بنك، منذ تقديم الطلب.! والسؤال الحائر: من يحاسب البنك المبجل، موظفيه ومديره والمهملين!؟
* اكبر الظن! ان الرجل ذي الخلق السمح الكبير، هو الذي سوف يُفضل مشكورا بنهزة ذوي الحس، وهو في مقدمتهم، ليلوم، وينكر الاهمال.. ذلك ان ذوي الظروف الصعبة احق بان يراعوا ويحسن اليهم، والله يحب المحسنين..!
|