* الرياض عبدالرحمن المصيبيح:
وافق معالي وزير المعارف الدكتور محمد الأحمد الرشيد على تنفيذ مشروع صندوق الطالب الخيري وسيكون تنفيذه في البداية بصفة تجريبية في بعض المدارس وعلى ضوء ما سوف يحققه هذا المشروع سوف يتم تعميمه.
ومشروع صندوق الطالب مشروع خيري يهدف إلى تقديم المساعدات المباشرة وغير المباشرة للطلاب الذين يعيشون ظروفاً اجتماعية ومادية قاسية في المدن والقرى، ويواجهون صعوبات قد تعيقهم عن تحقيق التوافق مع أنفسهم ومجتمعهم داخل المدرسة وخارجها مما يؤثر سلبياً على قدراتهم واستعدادهم وتحصيلهم الدراسي، وقد تفوت على بعضهم فرصة الاستثمار في المدرسة وتدفعهم للتسرب أو الرسوب، وهو ما يشكل فاقداً تربوياً كبيراً وخسارة حقيقية قد تقودهم إلى توجهات سلوكية غير مرغوبة، وقد تطال الأمن الوطني المستهدف من التربية والتعليم بجميع برامجها وأنشطتها.
ومن أهداف هذا المشروع ودعم التكافل الاجتماعي في مجتمعنا المسلم، ومساعدة الطلاب على التوافق السوي داخل المدرسة وخارجها، والحد من مشكلات سوء التكيف الاجتماعي والنفسي والصحي والتربوي لدى بعض الطلاب، وتعزيز دافعية الطلاب ذوي الظروف الخاصة أو الطارئة للتعليم، وحث الطلاب على الاستقامة والسلوك الحسن، وسد احتياج بعض الطلاب من المستلزمات الضرورية وإشباع حاجاتهم الأولية بزملائهم الآخرين، وتوثيق العلاقة بين المجتمع والأسرة وتحقيق الرسالة التربوية في رعاية الطلاب من مختلف الجوانب ودعم البرامج والخدمات التربوية والتعليمية التي تهدف إلى إكساب الطلاب المهارات العلمية والتطبيقية، ولتعويدهم الاعتماد على النفس بوقت مبكر.
أما الفئات المستفيدة من هذا المشروع فهم طلاب المناطق النائية التي لا تتوفر لساكنيها فرص العيش المستقر نظراً لمحدودية مصار الكسب وعدم استطاعتهم الانتقال إلى مناطق أخرى. والطلاب الذين يعانون من مشكلات أسرية تتسبب في تكوين اتجاهات سلبية لديهم نحو المدرسة مثل:
التفكك الأسري (الطلاق، والهجر، أو الانحراف.
فقدان رعاية الأبوين أو أحدهما.
فقد أحد الأبوين أو كليهما إما بالوفاة أو الغياب.
الحرمان من الحاجات المادية بسبب تدني مستوى الدخل.
والطلاب الذين تعترض أسرهم ظروف مادية أو اجتماعية طارئة، ومن يرى مجلس الصندوق أنه في حاجة ملحة لهذا البرنامج.
وتكون جميع المساعدات المقدمة للطلاب المستهدفين بسرية تامة لحفظ كرامتهم بين زملائهم الآخرين وفق تنظيم محدد وأسلوب تربوي يقره مجلس إدارة الصندوق ويشرف على تنفيذه بما يحقق الأهداف المرجوة ويحترم مشاعر وكرامة الطلاب المستحقين للمساعدات، على أن تقدم على الشكل الآتي:
تقديم وجبة إفطار يومية مجانية عن طريق المقاصف المدرسية بأسلوب مشابه لما يقدم للآخرين بالمدرسة.
تأمين ملابس شتوية وصيفية وأحذية وملابس رياضية.
تأمين حقيبة مدرسية مع بداية كل عام دراسي تحتوي على جميع المستلزمات المدرسية التي يحتاج إليها الطالب أثناء العام الدراسي.
أما فيما يخص تنفيذ هذا المشروع يقوم المعهد الطلابي بحصر الحالات التي تحتاج إلى مساعدة حسب التعميم والاستمارة المرفقة مع تحري الدقة في ذلك ورفعها إلى اللجنة في المدرسة لدراستها وإقرارها.
ب اللجنة المسؤولة في المدرسة:
تتولى لجنة التوجيه والإرشاد في المدرسة القيام بهذا العمل ويكون دورها الآتي:
ودراسة حالة الطلاب ذوي الحاجة المحولين من المرشد أو أحد المعلمين والتحقق من صدق حاجتهم وحصرهم حسب الاستمارات المرفقة ورفعها إلى الصندوق عاجلا.
وتحديد نوعية المساعدة المقدمة للطلاب سواء من قبل المدرسة أو اقتراح المساعدة من الصندوق.
واقتراح أسلوب جيد لكيفية منح المساعدات بطريقة تحفظ للطالب كرامته ولا تؤثر على نفسيته.
وحصر الطلاب ذوي الحاجة الذين لديهم قدرة عمرية وجسدية في المشاركة في دورات تدريبية من أجل ايجاد فرص وظيفية لمن يثبت صلاحيته لذلك. وإبلاغ الصندوق عن الحالات الطارئة لبعض الأسر التي تحتاج إلى مساعدة مع تحديد نوعها.
تولي أمور الصرف للمساعدات التي تحول من الصندوق المالية منها والعينية مع إشعار الصندوق باستلام الطلاب.
إعداد التقارير السنوية عن المصروفات المالية والعينية وعن مستوى المساعدات وتحسن الحالات والاقتراحات والتوصيات.
|