editorial picture

الإنسان السعودي في خدمة ضيوف الرحمن

الإنسان السعودي، كما كان بالأمس واليوم وغداً هو رأس الرمح في الخدمات التي تقدم لضيوف الرحمن، فمهما رفدت الجهود التي تبذلها الجهات المسؤولة ذات العلاقة بالخدمات التي تقدم لضيوف الرحمن من أجهزة مادية وآلات ومدن استضافة، إلا أن الإنسان يظل الإساس والمنطلق الذي يقود وينظم كل هذه الجهود وإخلاصه وتفانيه وحدهما هما اللذان ينجِّحان تلك الجهود أو يفشلانها لا سمح الله.
والإنسان السعودي واختلافاً عن أي إنسان آخر في تعامله وعمله في كل ماله علاقة بخدمة الحجاج، لاينتظر زيادة في أجر أو تقدير، بل يسعى ويعمل قبل كل شيء لأداء واجب ديني يسعى من خلاله إلى نيل الثواب ومرضاة الله أولاً وقبل كل شيء.
ولذلك فإن الإنسان السعودي الذي يتجاوز احتياجاته المحلية إلى احتياجات ضيوف الرحمن موظفاً كل ما يتوفر من مرافق عصرية المواصفات، متطورة الإمكانات وراقية الأداء عالية الكفاءة ليمتزج التفاني والإخلاص مع التقنية والكفاءة المادية المتطورة ولهذا يلمس ضيوف الرحمن وبالذات الذين سبق لهم أن أدوا الفريضة قبل ذلك تطوراً وتنامياً وتوسعاً في الخدمات المقدمة وارتفاعاً في الأداء يتسع عاماً بعد عام رغم الزيادة المطردة في عدد ضيوف الرحمن، وهو ما يؤكد تميز جهد الإنسان السعودي وتجاوزه لكل المقاييس المادية وحوافزها التي لاتساوي شيئاً لدى أبناء هذه البلاد وقيادتها التي تعمل وتسعى إلى كسب ثواب ومرضاة رب العزة والجلال في تأدية هذا الواجب الديني المقدس.





jazirah logo