Saturday 16th February,200210733العددالسبت 4 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

تعادل عادل ينهي لقاء أحد والخليج تعادل عادل ينهي لقاء أحد والخليج

* المدينة المنورة - علي الأحمدي:
تعادل أحد والخليج بهدف لكل منهما جاءا في الشوط ا لأول فبعد مرور تسع دقائق تمكن هاني السالم من تسجيل هدف الخليج إثر تسديدة من خارج المنطقة لم يحسن حارس أحد التوقيت لها وعدل النتيجة لأحد لاعبه البرازيلي سيرجيو في الدقيقة التاسعة والثلاثين.
شهدت المباراة تفوقا واضحاً للخليج لدى بدايتها حيث سجل هدفا يعتبر مبكراً وأهدر محترفه السنغالي فيكتور هدفا كاد يكون ثانيا لولا تكفل القائم الأحدي بالتصدي له ولم يعد الأحديون لجو المباراة إلا بعد مرور عشرين دقيقة عندما تخلص لاعبوه من الانكماش الذي لازمهم في بداية المباراة واستطاعوا من خلال ذلك التفوق تسجيل هدف التعادل.
ويبدأ الشوط الثاني باهدار الأحديين لفرصة هدف مؤكد وكذلك كان بإمكان هاني السالم إضافة هدف ثانٍ لفريقه خاصة وهو ينفرد تماما بالحارس الأحدي بعد تمريرة بينية أرسلها فيكتور الذي شكل مع السالم ثنائيا خطيرا عابهما التسرع وعدم استغلال الفرص وما أكثرها للخليج الذي ألغى له الحكم هدفا سجله فيكتور عند الدقيقة العاشرة بداعي التسلل.
شهدت النصف الساعة الأخيرة أداء مفتوحا من الفريقين وفرصا ضائعة أثمنها تألق حارس الخليج نجيب بوشاجع في انقاذ مرماه من هدفين لسيرجيو وعبدالله حامد ومثلهما فرصتان للخليج لم يوفق السالم وأحمد الغامدي في استثمارهما.
باختصار ان فوز أحدهما متوقعاً في ظل تلك الفرص الضائعة وخاصة للخليج الذي لم يوفق في استغلال النقص الأحدي بغياب سبعة من لاعبيه الأساسيين خمسة منهم بداعي الضغط على الإدارة الأحدية لصرف مستحقاتهم وهم ياسر تكر وعماد صديق وعبدالحليم عمر وعبدالوهاب ناصر وجميل أسامة واثنان ماركينوس لطرده في المباراة السابقة وعثمان سندي لاصابته في لقاء أبها الماضي.
أما الأحديون فقد قدموا مباراة تظل جيدة مقارنة بظروفهم الصعبة من جراء ذلك الغياب الكبير في صفوفهم والذي لم يكن بمقدور مدربه الوطني عباس غلام سوى اشراك عدد كبير من الوجوه الشابة التي بالفعل اثبتت كفاءتها، حصول أحد على نقطة في ظل هذه الظروف يعد مكسباً وفقدان الخليج لنقطتين وهو الطامح للصعود تظل خسارة بالنسبة له وحكم اللقاء أحمد الوادعي.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved