التطرق لأمور الشعر.. يحتاج إلى دراية كبيرة بأدق تفاصيله .. ودراسة تاريخية لمراحله.
وكدنا في وقتنا هذا أن نفقد الدارس والمتتبع لمراحل الشعر التاريخية..
بل إن التوازن الشعري في ساحة الشعر مختل تماماً فالعلاقة عكسية بين شعرائه ونقاده فمع كثرة الشعراء قل النقاد بل ان النقاد اتجهوا إلى كتابة الشعر وتركوا المجال النقدي ،، لسبب آخر هو ان الصحافة فتحت المجال للشعراء وحجبت الضوء من النقاد.
ولعل الأستاذ عبد الله الزازان من النقاد والكتاب القلة الذين حملوا على عاتقهم النقد والدراسة الشعرية.
فهو يزودنا بدراسات نقدية في مجال الشعر الشعبي بين وقت وآخر.
«مدن الشعر» الذي صدر مؤخراً للأستاذ الزازان يحمل في ثناياه دراسة جريئة لأكثر من 200 شاعر.
حيث يعتبر هذا الكتاب مسلكاً جديداً يقوم على عرض الحقائق بعيداً عن العاطفة وبعيداً من الأهواء.
شكراً للأستاذ الزازان على هذا المسلك والدراسات العلمية الراقية في التعامل مع الشعر.
|