* نابلس غزة الوكالات :
أعلنت لجان المقاومة الشعبية أمس الجمعة مسؤوليتها عن العملية التي وقعت في قطاع غزة وادت إلى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين مساء الخميس مؤكدة ان العملية تاتي رداً على مقتل ستة فلسطينيين، خمسة من قوات الأمن والشرطة ومدني، الاربعاء في قطاع غزة.
وقال بيان ان «لواء الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية (تضم عناصر من عدة تنظيمات فلسطينية) قام بتفجير عبوتين ناسفتين كبيرتين أثناء مرور قافلة صهيونية تضم حافلة ركاب للمستوطنين على الطريق الواصل بين مفترق الشهداء (نتساريم) ومعبر المنطار (كارني).
وتوعدت لجان المقاومة "بالاستمرار على نهج المقاومة والجهاد.
وتابع البيان ان العملية تأتي رداً على اغتيال العدو الصهيوني المجرم لخمسة من ابناء الأمن الوطني وردا على اقتحام مدننا وقرانا الفلسطينية.
وأضاف البيان ان لواءنا المقاتل أعقب العبوتين بهجوم كاسح بالاسلحة الرشاشة وقذائف الانيرجا وقد استمر الهجوم من الساعة 45.7حتى 30.8 مساء وقد تمكن لواؤنا من العودة لقواعده بسلام تاركا الرعب والدمار في صفوف العدو وآلياته.
وتابع البيان أيها المقاومون تقدموا وقاتلوا فلن يرجع حق لا تسانده قوة تقدموا بحجارة منازلكم المهدمة وبسلاحكم وباجسادكم لعل الصمت العربي يخجل فينطق ولعل المساومين على دماء الشهداء يخجلون فيخرسون.
من جهة أخرى استشهد فلسطيني بالرصاص فجر أمس الجمعة خلال عملية توغل الجيش الإسرائيلي في قرية صيدا القريبة من طولكرم والمشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقد قتل انور عوني عبد الغني (28 عاما) وهو ناشط بارز في حركة الجهاد الاسلامي فيما كان يحاول الهرب من الجنود الإسرائيليين الذين جاءوا لاعتقاله.
وقد دخلت وحدات من المشاة مدعومة بالدبابات فجر أمس الجمعة إلى قرية صيدا المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني قرب طولكرم شمال الضفة الغربية بعد تطويقها كما افاد شهود.
وأوضحت المصادر نفسها ان نحو عشرين دبابة تشارك في العملية.
وأضافت ان الجيش فرض حظر التجول في البلدة فيما كانت مروحيتان هجوميتان تحلقان في سمائها.
من جهتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان وحدة النخبة «دوفديفان» (الكرزة) كانت تقوم بعمليات تفتيش منسقة في القرية وقد جرى تبادل لاطلاق النار بين الجيش وفلسطينيين.
وأضافت الإذاعة ان الجنود اعتقلوا ناشطا على الاقل من حركة الجهاد الاسلامي.
|