* كامب زايست هولندا رويترز:
قال الدفاع في جلسة استئناف في قضية لوكربي ان اقوال ستة شهود جدد تقوض بشدة حكم ادانة موكله الليبي عبد الباسط المقرحي.
وطلب المحامي وليام تيلور من هيئة المحكمة المؤلفة من خمسة قضاة الغاء الحكم بمعاقبة موكله بالحبس مدى الحياة قائلا: ان الادلة الجديدة بشأن حدوث عملية اقتحام داخل مطار هيثرو بلندن عشية تفجير طائرة امريكية فوق لوكبربي باسكتلندا عام 1988 تنسف ركنا اساسيا في القضية.
وأضاف في نهاية مرافعته في اليوم الرابع عشر من الاستئناف أمام محكمة اسكتلندية خاصة في هولندا ويكون من المنطقي ان نخلص الى انه يجب اعتبار الحكم الذي أغفل هذا الدليل.. لم يحقق العدالة.وتابع: ان أقوال حراس الامن بشأن حدوث اقتحام في مطار هيثرو في ديسمبر كانون الاول عام 1998 عشية تفجير الطائرة الامريكية يظهر ان من المرجح ان القنبلة التي فجرت الطائرة زرعت في مطار هيثرو وليس في مالطا كما توصل القضاة في المحاكمة الاولى.
وانفجرت الطائرة التابعة لشركة بان امريكان بعد قليل من اقلاعها في رحلة من لندن الى نيويورك مما اسفر عن مقتل 270 شخصا.
ويرفض الادعاء الدليل الجديد ويقول انه لا علاقة له بالقضية وان المرجح ان عاملا في المطار كسر الباب الامني في مطار هيثرو قبيل انفجار الطائرة بساعات رغبة منه في اختصار الطريق ليعود بسرعة الى منزله.
والباب الذي تعرض للاقتحام مهم لانه يؤدي الى مناطق في المطار كانت حقائب ركاب الشركة المنكوبة مخزنة فيها.
وقال تيلور: ان المعلومات الجديدة تحمل اهمية كبيرة لان عامل حقائب في هيثرو ابلغ المحاكمة الاولى انه لدى عودته من راحته وجد ان حقيبة مريبة تشبه في اوصافها الحقيبة المشتبه في احتوائها على القنبلة قد وضعت في حاوية الحقائب لنقلها الى الطائرة المنكوبة.
ومضى يقول: ان المعلومات افادت فيما بعد ان القنبلة انفجرت في تلك الحاوية.
واوضح تيلور: هذه النقاط تكفي لاقامة قرينة قوية في القضية.
وكان القضاة الثلاثة الذين ادانوا المقرحي في يناير كانون الثاني عام 2001 قد قبلوا الدفع بان القنبلة زرعت في مالطا ثم انتقلت الى هيثرو عبر فرانكفورت ثم وضعت على متن الطائرة المنكوبة. لكنهم اقروا بانه لا يوجد تفسير لكيفية دخول الحقيبة التي تحوي القنبلة عبر الاجراءات الامنية المشددة في مطار لوقا بمالطا الى رحلة لشركة مالطا اير الى فرانكفورت.
|