Sunday 17th February,200210734العددالأحد 5 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في ندوة«الأدب الإسلامي في عهد خادم الحرمين»في ندوة«الأدب الإسلامي في عهد خادم الحرمين»
د. أبو صالح: ليس غريباً أن تدعم المملكة الأدب الإسلامي
د. الردادي: الإعلام السعودي رافق الأدب الإسلامي منذ خطواته الأولى

* تغطية: علي سعد القحطاني
احتفاء بمرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب أقام المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالرياض ندوة بعنوان«الأدب الإسلامي في عهد خادم الحرمين الشريفين» وذلك بمركز الملك فهد الثقافي مساء يوم الأربعاء الماضي وقد تناولت الورقة التي أعدها د. عائض الردادي عدة محاور منها التجربة التي عاشها عن بداية الاهتمام بالأدب الإسلامي في المملكة في التسعينيات الهجرية ثم مراحل خدمة المملكة للأدب الإسلامي من تدريس له، وعقد الندوات حوله، ونشر المؤلفات، وتطرق إلى خدمة وسائل الإعلام السعودية مرئية ومسموعة ومكتوبة لهذا الأدب، عارضا للبرامج التي أنتجتها كل من الإذاعة والتلفزيون عنه، ولاهتمام الصحافة«يومية وأسبوعية وشهرية» بالأدب الإسلامي: تعريفاً به ودراسة له، ونقداً وحواراً حوله، ولقاءات مع مبدعيه، وعرضاً لإصداراته أما في مجال المطبوعات فإن وزارة الإعلام ساندت رابطة الأدب الإسلامي بشراء نسخ من إصدارتها وتوزيعها عبر مراكزها الإعلامية وكذلك بالاشتراك في مجلة الأدب الإسلامي، مختتماً الورقة بالإشارة إلى أن ما قامت به وسائل الإعلام من جهود هو تطبيق للسياسة الإعلامية للمملكة التي تنص على أن تخصص وسائل الإعلام برامج ثقافية تبي حاجة مختلف الفئات المثقفة فكرياً وثقافياً.
وقد تحدث الدكتور ناصر بن عبدالرحمن الخنين عن الأدب الإسلامي في الجامعات السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين وفي هذا المحور ناقش الدكتور ناصر بيان واقع الأدب الإسلامي منذ أن أخذ واقعه العلمي، وموقعه التعليمي في الجامعات السعودية، وذلك منذ مطلع القرن الخامس عشر الهجري فقد ضم اسمه إلى اسم قسم علمي عريق في كلية اللغة العربية بالرياض هو قسم البلاغة والنقد، فأصبح اسم القسم: قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي، بوصفه يعني بالمضامين النقدية ذات التوجه الإسلامي فهي ألصق ما تكون بالنقد، ولأهميته أفرد بالاسم، من باب عطف الخاص على العام، لأهمية الخاص، ولمزيد الاعتناء به، فأصبح للأدب الإسلامي مقرر علمي في الدراسات الجامعية، وفي الدراسات العليا في القسم، وسجلت فيه رسائل علمية في الماجستير والدكتوراه الجامعية، وفي الدراسات العليا في القسم، وسجلت فيه رسائل علمية في الماجستير والدكتوراه سواء في شخصيات أدبائه ونقاده أو في موضوعاته وتوجهاته، وصار له مقرر يدرس في كليات المعلمين بوزارة المعارف، وفي كلية الآداب في الرئاسة العامة لتعليم البنات، وفي كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى.
وقد شارك الدكتور عبدالقدوس أبو صالح رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية بورقة في هذا المنتدى وكانت بعنوان.. رعاية المملكة العربية السعودية للأدب الإسلامي ورابطته العالمية وقال: إن رعاية المملكة العربية السعودية لرابطة الأدب الإسلامي العالمية قد تمثلت في استضافة مكتب البلاد العربية للرابطة تحت رعاية العالم الإسلامي، وفي مقر مكتبها بالرياض، ثم ما لبثت الموافقة السامية على إنشاء مكتب للرابطة في المملكة أن صدرت بتوجيه خادم الحرمين الشريفين ممهورة بتوقيع ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، الذي يحاول اليوم جاهداً أن يرد إلى الأمة إباءها وصمودها في زمن الوهن العربي.
وقد بين الدكتور أبو صالح أسباب رعاية المملكة العربية السعودية للأدب الإسلامي ورابطته العالمية.. وأوجزها في نقاط على النحو التالي: إن المملكة العربية السعودية ترفع راية الإسلام، فليس عجيباً أن تدعم الأدب الإسلامي، ومنهج الرابطة الذي يقوم على الحكمة والاعتدال والبعد عن الغلّو ومكانة الشيخ أبي الحسن الندوي لدى المسؤولين الكرام في المملكة العربية السعودية وما جاء في المادة الأولى من النظام الأساسي للرابطة من الالتزام بالابتعاد عن الصراعات السياسية والحزبية. وإن كانت هذه المادة لا تعني أن الرابطة لا تؤدي دورها في قضايا الأمة المصيرية.
وكان للتوجيه السامي من مقام خادم الحرمين الشريفين، ثم صدور الترخيص لمكتب الرابطة أن شهدت رابطة الأدب الإسلامي العالمية ومكتبها الإقليمي بالرياض الرعاية والمؤازرة الإيجابية من عدد من الوزارات والمؤسسات، وفي مقدمتها وزارة الإعلام ووزارة المعارف والرئاسة العامة لرعاية الشباب وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، التي يتم التنسيق بينها وبين المكتب الإقليمي للرابطة في الرياض.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved