رأيتك قد ركبت اليوم زلة
وجانبت الصواب إلى المذلة
وأنت سفينة الصحراء تدعى
ومالك من شبيهٍ في المدلهْ(1)
وترعى في المهامه نبت وسم
وجسمك قد خلا من كل علهْ
ولكني رأيتك مستكينا
وطبعك قد بدا لي فيه خلهْ
إذا اختلط الظلام أتيت سعياً
وحيداً كنت أو تَصْحبْك ثلهْ
تفتش في القمائم عن طعام
بنفس جدّ في الأخلاق وذلهْ
سقطت وخالق الأكوان عندي
وشأنك عندي صار شأن قملهْ
فآه منك حين رأتك عيني
تُدلّي الرأس منك بكل سلهْ