Sunday 17th February,200210734العددالأحد 5 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

التقرير الأسبوعي للأسواق العالميةالتقرير الأسبوعي للأسواق العالمية
أسهم التكنولوجيا تعاود تراجعها من جديد

* الكويت - الجزيرة:
في التقرير الأسبوعي لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل» تراجعت الأسواق الأمريكية في يومها الأخير من الأسبوع الماضي نتيجة لاشتداد الأعصاب بسبب ارتفاع النتائج المحاسبية الخاصة بالشركات عقب التقارير الصادرة امتدادا من شركة International Business Machines Corp إلى شركة Graphics chip Nvidia Corp، إلا أن السندات تمكنت من تحقيق ارتفاع تأثرا بالتراجع الذي جاء على البيانات الاقتصادية الأمريكية، هذا وقد ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي بينما أقفلت أسعار النفط مرتفعة عقب التصريحات العدائية الامريكية تجاه العراق وإيران اللتين تعدان من البلدان الرئيسية المنتجة للنفط،
أما في الأسواق الأمريكية، فقد تراجع أداء الموشرات قبيل عطلة نهاية الأسبوع والتي تمتد حتى يوم غد بسبب عطلة يوم الرئيس، فقد شوهد المستثمرون منسحبين من السوق مع أول خطأ ظاهر في السوق عقب موجة الفضائح المحاسبية والتي بدأت مع إفلاس شركة تجارة الطاقة Enron Corp ،
وقد كبح المستهلكون تفاؤلهم مع بداية شهر فبراير مع انزلاق الأسهم، في الوقت الذي أظهرت فيه نتائج المصانع الأمريكية انزلاقا خلال شهر يناير الماضي وفقا للتقارير التي لاحت إلى تأخر التحسن من التراجع الذي يسيطر على الأوضاع الاقتصادية والذي قد يكون بطيئا، هذا وقد جاءت هذه البيانات كخيبة أمل عقب التقارير الصادرة في وقت سابق من الأسبوع والتي أظهرت ارتفاعا خلال شهر يناير في مبيعات التجزئة مع استبعاد مبيعات المركبات، إضافة إلى التراجع الذي شهدته مطالبات البطالة،
وبالنسبة لأداء المؤشرات الرئيسية، فقد انخفض أداء موشر داوجونز لشركات الدرجة الأولى الصناعية بمقدار 95،98 نقطة، أو ما نسبته 99،0 في المائة، وصولا إلى مستوى 04،9903 نقطة مع نهاية الأسبوع، فقد أقفل المؤشر تحت مستوى العشرة آلاف نقطة بعد أن كان قد ارتفع يوم الخميس الماضي وقد أقفل فوق هذا المستوى ولأول مرة منذ منتصف شهر يناير الماضي، أما بالنسبة لأداء الأسبوع فقد تمكن المؤشر من تحقيق ارتفاع بلغت نسبته 6،1 في المائة، مسجلا بذلك أفضل أداء أسبوعي له منذ بداية العام حتى الآن،
أما مؤشر التكنولوجيا ناسداك المركب فقد انخفض أداؤه في يومه الأخير من الأسبوع بمقدار 18،38 نقطة أو ما نسبته 07،2 في المائة ليقفل عند مستوى 19،1805 نقطة منهياً بذلك أسبوعه متراجعا وللمرة الثالثة على التوالي، حيث بلغت نسبة تراجعه 75،0 في المائة،
وفي الوقت نفسه تراجع مؤشر S&p 500 يوم أمس الأول بمقدار 30،12 نقطة، أو بما نسبته 10،1 في المائة، ليقفل عند مستوى 18،1104 نقطة، ومرتفعا بذلك بنسبة 7،0 في المائة خلال الأسبوع الماضي،
أما في الأسواق الأوروبية فقد تراجع مؤشر FTSE100 البريطاني في آخر أيام أسبوعه الماضي تحت تأثير الضغوط المتزامنة من قبل البنوك نتيجة للمخاوف حول التكاليف والتي ضربت أسهم Lioyds TSB في الوقت الذي ساعدت فيه أسهم النفط المرتفعة إلى الحد من خسارة السوق،
وكان بنك Lioyds قد تراجع بنسبة 2،5 في المائة نتيجة للمحادثات حول تخفيض الوسطاء لتقييم أسهم البنك نتيجة لقلق المستثمرين حول الارتفاع الكبير في التكاليف، بما فيها إعادة هيكلة قسم التجزئة لدى البنك، وقد تسبب قطاع البنوك مجتمعا بخفض ما يقارب الاثنتين وعشرين نقطة من المؤشر البريطاني،
هذا وقد ساعدت نتائج والستريت المتراجعة إلى زعزعة الثقة لدى المستثمرين الأمر الذي أدى إلى تراجع مؤشر FTSE100 بمقدار 2،26 نقطة، أو ما نسبته 5،0 في المائة، ليقفل عند مستوى 5،5182 نقطة، بعد أن كان قد سجل أعلى مستوياته منذ أسبوعين خلال جلسته السابقة، مع ذلك تمكن المؤشر من تحقيق ارتفاع خلال الأسبوع بلغت نسبته 1،1 في المائة،
وفي أسواق فرانكفورت أطاحت أسهم شركة Ailing Deutsche Telekom بمؤشر داكس الألماني يوم أمس الأول بعد أن انضمت أسهم التكنولوجيا إلى قائمة الأسهم المتراجعة عقب النتائج الباهتة التي أقلقت استقرار السوق الأمريكي، فقد تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الرائدة مثل Siemens، Infineon وEpcos بما يفوق نقطتين مئويتين، بعد البيانات الصادرة عن شركة Lacklustre الأمريكية والتي تسببت بإلغاء أكثر من نقطة مئوية واحدة من مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا، وقد أنهى المؤشر تداوله في اليوم الأخير من الأسبوع متراجعا بمقدار 17،111 نقطة، أو ما نسبته 24،2 في المائة، ومحققا ارتفاعا بلغت نسبته 56،0 في المائة خلال الأسبوع،
بينما في باريس، أنهت الأسهم الفرنسية تداولها متراجعة هي الأخرى يوم أمس الأول تأثرا بالقلق الناتج حول المعاملات المحاسبية التي أطاحت بدورها بأسهم شركة التكنولوجيا العملاقة Alcatel في الوقت الذي ضربت في المخاوف الناتجة عن ديون أسهم شركة الإتصالات الفرنسية، إضافة إلى ذلك فقد جاء التراجع المفاجئ في مستوى رأي المستهلك في الولايات المتحدة ليضيف المزيد من الغشاوة محبطا بذلك الآمال حول التحسن السريع في الأوضاع الاقتصادية،
وقد أنهى مؤشر كاك 40 الفرنسي تداوله مع نهاية الأسبوع متراجعا بمقدار 31،52 نقطة، أو ما نسبته 18،1 في المائة، مقفلا عند مستوى 4377 نقطة، متفوقا بذلك في أدائه على مؤشر فرانكفورت في الوقت الذي تفوق عليه مؤشر لندن في الأداء، مع هذا تمكن المؤشر الفرنسي من تحقيق ارتفاع نسبته 81،1 في المائة خلال الأسبوع،
وفي الأسواق الآسيوية، أنهت الأسهم اليابانية ارتفاعها الذي استمر خلال الخمس جلسات السابقة، نتيجة لعمليات جني أرباح هذه الفترة من الارتفاع الذي صاحب التفاؤل حول خطوة الحكومة المحتملة لمساعدة المؤسسات المصرفية في تقليص تعرضها للديون السيئة،
فقد أنهى مؤشر نيكاي الياباني تداول يوم أمس الأول متراجعا بمقدار 99،32 نقطة، أو ما نسبته 33،0 في المائة، ليقفل عند مستوى 10،10048 نقطة متخليا عن السبع نقاط المئوية المحققة خلال الأسبوع الماضي، ومنهيا أسبوعه مرتفعا بمقدار 74،3 نقاط مئوية، في الوقت الذي بلغ فيه تراجع مؤشر TOPIX الموزون ما مقداره 54،1 نقطة، أو ما نسبته 16،0 في المائة، ليقفل مسجلا 5،982 نقطة مع نهاية الأسبوع، ومرتفعا بنسبة 43،3 في المائة خلال الأسبوع، بينما أنهى مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ تداوله يوم أمس الأول محققا ارتفاعا حيث بلغت نسبته 19،1 في المائة، وصولا إلى مستوى 88،10961 نقطة، وما نسبته 21،4 في المائة خلال الأسبوع، في الوقت الذي تراجع فيه مؤشر Straits Times بمقدار 36،6 نقاط أو ما نسبته 36،0 في المائة وصولا إلى مستوى 27،1768 نقطة في آخر أيام الأسبوع ومرتفعا بنسبة 84،1 في المائة خلال الأسبوع،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved