* عمان الجزيرة:
وسط انتقادات برلمانية اسرائيلية، التقى معظم اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب، في عمان مؤخراً. الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة الذي زار الأردن لعدة أيام حيث جرى البحث بين حواتمة واعضاء الكنيست العرب في التطورات الجارية في الأراضي المحتلة.
ونفت مصادر اعضاء الكنيست العرب الذين التقوا حواتمة ان يكون البحث تناول مسألة خلافة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقال عضو الكنيست هاشم محاميد ان هذا الأمر لم يكن مطروحا ابداً وان حواتمة يؤيد عرفات، ويرى انه الرئيس الشرعي للسلطة الفلسطينية على الرغم من مطالبة حواتمة بأن تضم السلطة سائر المنظمات الفلسطينية التي تتألف منها منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال في تصريحات له ان حواتمة لا يرى أي بديل لعرفات وان البحث لم يتطرق كذلك، لمسألة دخول حواتمة الى اراضي السلطة الفلسطينية.
واضاف ان حواتمة كان قد اكد منذ وقت طويل ان الحل للقضية الفلسطينية هو على اساس دولتين فلسطينية واسرائيلية وان الحل العسكري ليس امامه من سبيل، وانما اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على هذه الأراضي.
واشار محاميد الى ان حواتمة يقف ضد العمليات الاستشهادية داخل فلسطين 48.
وكان مسؤولون اسرائيليون انتقدوا هذه الاجتماعات قالوا، ان اعضاء الكنيست العرب يذهبون للقاء «ارهابي» كناية عن حواتمة.
وكان احمد الطيبي عضو الكنيست التقى في عمان وزير الخارجية الاردني مروان المعشر حيث جرى استعراض اخر التطورات بين الفلسطينيين واسرائيل، وذكرت مصادر صحفية اسرائيلية ان الطيبي وصف انعقاد القمة العربية في بيروت نهاية الشهر المقبل بانها غير ذات جدوى إن لم يشارك فيها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وان المعشر اشار من جانبه الى ان كلاً من الاردن ومصر تبذلان جهودهما من أجل ضمان حضور عرفات القمة المقبلة.
|