* كابول الوكالات:
شيع موكب من رسميين في مقدمتهم رئيس الادارة الانتقالية الافغانية حامد قرضاي في شوارع كابول نعش وزير الطيران عبدالرحمن الذي قتل يوم الخميس في مطار العاصمة الافغانية التي مازال سكانها في حيرة إزاء ملابسات مقتله إثر إعلان الحكومة أنه اغتيل على أيدي ضباط كبار.وسار العديد من الرسميين خلف النعش إلى جانب قرضاي بينهم وزير الخارجية عبدالله عبدالله من دون تجمع أي حشد في محيط المسجد حيث أقيمت الصلاة على القتيل.وقد كثفت قوات الامن وقوات حفظ السلام الدولية من تواجدها في شوارع العاصمة الافغانية.وقامت قوات الامن بقطع جميع الطرق المؤدية إلى مطار كابول الدولي ولم تسمح لاي فرد بالمرور إلى داخل المطار الذي اقتصرت الحركة داخله على تدبير سفرالحجاج الافغان إلى الاراضي المقدسة.
وعلمت وكالة الأنباء الفرنسية أنه تم الموافقة على إعادة ثلاثة مسؤولين أفغان يشتبه في تورطهم في اغتيال وزير أفغاني كانوا قد غادروا مع فوج من الحجاج الأفغان كمرافقين أمنيين.
وقالت القيادة الأفغانية إن قتل عبد الرحمن وزير النقل الجوي والسياحة في مطار كابول في وقت متأخر من مساء يوم الخميس كان هجوما ثأريا خططه مسؤولون حكوميون بارزون وآخرون.
وتلقي جريمة القتل والفوضى التي اندلعت بعد مباراة لكرة القدم في كابول أمس الجمعة الضوء على المشاكل التي تواجه الحكومة الأفغانية المؤقتة التي تساندها الولايات المتحدة في الوقت الذي تصارع فيه للصلح بين الجماعات العرقية المتناحرة وإعادة بناء البلاد بعد أعوام من الحروب.
ومن جانب آخر أصدرت الحكومة الافغانية المؤقتة قرارا بتعيين تاج محمد وردك واليا جديدا لولاية باكتيا جنوب شرق افغانستان خلفا للوالي السابق باشا خان زاد ران الذي كانت قد عينته الحكومة المؤقتة ورفضته الادارة المحلية بالولاية ونشبت على اثرها معارك كبيرة بين القوات من الجانبين لقي فيها أكثر من 50 شخصا مصرعهم وأصيب حوالي 300 آخرين.
غير ان قوات زعيم الحرب الافغاني باشا خان قالت انها ستهاجم قريبا جدا مدينة غارديز عاصمة اقليم باكتيا شرق أفغانستان لطرد رجال الحاكم المعين بدلا من باشا خان.
|