يحظى الحرمان الشريفان وزوارهما للعمرة والحج وطوال العام بمتابعة مستمرة منذ عهد الموحد الباني المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومن بعده أبناؤه سعود وفيصل وخالد رحمهم الله تعالى حتى عهدنا الحاضر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني الذين قدموا ولا زالوا يقدمون كل يوم المليارات من الريالات في سبيل أن يأتوا ضيوف الرحمن والوطن لهذه البقاع الطاهرة ويعودوا قريري العين مرتاحي البال مؤدين شعيرة العمرة أو الحج بكل يسر وسهولة وهذا ولله الحمد والمنة ما هو حاصل الآن في البقاع المباركة فهاهم المسلمون الذين جاؤوا من كل حدب وصوب تلبية لنداء الرحمن جل جلاله يعيشون تحت مظلة الأمن والأمان تحرسهم عين الله التي لا تنام ثم عيون فهد وعبدالله وسلطان من خلال مشاركتهم شخصيا حفظهم الله للاشراف على سير العمل في المشاعر المقدسة وكذلك من خلال مشاركة الألوف من رجالات الدولة عسكريا ومدنيا الذين يلبون نداء الواجب الالهي ثم نداء القائد الأعلى للقوات المسلحة لخدمة ضيوف الرحمن والوطن فالمدينة المنورة ومكة المكرمة هذه الايام مثل كل عام خلية نحل لا تهدأ فجميع الإدارات الحكومية قد أعدت العدة وتجهز رجالها وأخد الجميع المواقع المعدة لهم لتقديم كل عون ومساعدة لهؤلاء الأخوة الذين أتوا لتأدية الركن الخامس من أركان الاسلام وما أنا بصدد الحديث عنه ما تقدمه الإدارة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية الذي يتشرف منسوبوها بقيادة رمزها العميد عبدالعزيز بن عبدالرحمن العقيل بانتمائهم للأمن العام الذي يقف على هرمه سعادة الفريق أسعد بن عبدالكريم الفريح ومعاونوه من أصحاب السعادة رجالات الامن العام تحت مظلة وتوجيهات سيدي رجل الأمن الأول صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو نائبه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وسمو مساعده للشؤون الأمنية صاحب السمو الملكي سيدي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز من خدمات امنية جليلة لتشكل مع بقية قطاعات الأمن العام والدولة جسداً واحداً سواء أكان ذلك في مدن وقرى وهجر بلادي المعطاءة طوال العام او في موسم الحج هذا الحدث الاسلامي المميز فالاتصالات السلكية واللاسلكية تعتبر القلب النابض والشريان السلكي واللاسلكي لنسبة 99% من الإدارات المشاركة فمن خلال الاعمال التي تقدمها الإدارة ترتبط الجهات الحكومية المشاركة ورجالاتها في المقرات والميادين من خلال الصوت الحي مع بعضها البعض بفضل الله تعالى ثم بفضل التجهيزات السلكية واللاسلكية المطورة من الابراج الهوائية العملاقة والمحطات الأرضية والأجهزة الحديثة الثابتة والمتحركة التي تؤمن خصيصاً كل عام لهذه المناسبة العظيمة وكذلك تجهيز وايفاد مئات من رجالات الاتصالات الأكفاء ومن مختلف الرتب ضباط وضباط صف وجنود والمؤهلين تأهيلا فنيا وعلميا للعمل على تركيب وصيانة هذه التجهيزات السلكية واللاسلكية الحديثة والعمل عليها.
في الختام أتمنى لجميع المشاركين في هذا العمل الجليل والكامن في خدمة ضيوف الرحمن الأجر والمثوبة من المولى سبحانه حفظ الله الوطن ومن سار على ترابه بعينه التي لا تنام.
فهد صالح الضبعان - مكة المكرمة |