الحزم في الرأي وثيقة لا بد من الاهتمام بها والمحافظة عليها فهو يحفظ توازن الإنسان وشخصيته، فيجب علينا عدم التنازل عن هذه الوثيقة .
ويجدر بنا عدم التردد عند بناء الأمور وعند اتخاذ أي قرار، فالتردد يعكس على الإنسان عدم اتزانه وابتعاد قوته في رسم طريقه في حياته، فكم تواجه الإنسان في حياته من مصاعب وعقبات وكم يلاقي في طريقه من عثرات وخزعبلات وكم تهاجمه من شدائد والتزامات، فكيف إذاً ستكون نتائج ذلك على شخصيته إذا فُقد الحزم في الرأي والقطع في الأمر؟ منطقياً ستكون النتائج سلبية بحيث يفقد الإنسان توازنه وجراء ذلك سوف تهتز شخصيته، وتبعاً لذلك سوف يضعف أمام الناس، فما للإنسان وما لهذه السلبيات وما له وما لهذه المتنقصات إذا كان لدينا له حل، نعم لدينا له حل، إنه الحزم في الرأي، فيجب على الإنسان عدم اليأس من النجاح بحيث يخيم عليه التردد، بل عليه التفاؤل بالنجاح وتحسن الأوضاع . إذاً الحزم في الرأي هو طريق الإنسان للقوة في حسم الأمر وعدم التردد في اتخاذ القرار بحيث يبقى له توازنه ومكانته وبحيث يدوم انساناً قوياً في شخصيته ولطيفاً في معاملته ومرموقاً في محادثته ليستمر شخصاً فذاً في مواجهة الحياة.
صالح بن أحمد بن عثمان البجادي منطقة الوشم |